بحضور محافظ سلطة النقد..انعقاد ندوة حوارية بعنوان "اللقاء الاقتصادي الاول بين القطاع الخاص والقطاع المصرفي"
رام الله - دنيا الوطن - احمد العشي
تصوير - محمود اللوح
مونتاج - سليم علوان










عقد اليوم الاحد ندوة حوارية بعنوان "اللقاء الاقتصادي بين القطاع الخاص والقطاع المصرفي"، وذلك في مقر غرفة تجارة وصناعة مدينة غزة.
وكان على رأس المشاركين في اللقاء محافظ سلطة النقد الفلسطينية عزام الشوا وليد الحصري رئيس الغرفة التجارية في غزة وماهر الطباع مدير العلاقات العامة في الغرفة.
وتحدث عزام الشوا في كلمته عن عدة مواضيع اهمها الشيكات المرجعة والمصارف والتواصل بين سلطة النقد الفلسطينية والبنوك، مؤكدا انه سيتم فتح عدة فروع للبنوك في مختلف محافظات قطاع غزة.
واكد ان هذه الزيارة الى قطاع غزة لن تكون الاولى، لافتا الى ان هذه الزيارة من اهم الزيارات.
وبين ان هناك مجموعة من اللقاءات الخاصة بسلطة النقد الفلسطينية ستعقد في كافة المحافظات للاستماع مباشرة من رجال الاقتصاد لكي يتم حل مشاكلهم والاستمرار في الانطلاقة القوية لسلطة النقد التي تعتبر الجسم الاساسي الذي يرعى وينظم القطاع المصرفي والخاص.
وقال: "مرت غزة والتجار والاقتصاديين بظروف صعبة منذ 2009 وحتى الان بظروف صعبة وتدمير واعمار واعادة انشاء وهدم وزراعة اكلت الحروب منها الكثير".
واضاف: "خلال الحرب الاخيرة على قطاع غزة كان هناك غرفة عمليات منسقة بالكامل وكانت لها علاقة بسلطة النقد وكافة البنوك حيث كنا متواجدون على مدار الساعة ونتابع لحظة بلحظة".
وبين انه اتخذ قرارا استراتيجيا خلال الحرب الاخيرة على قطاع غزة ويتمثل باعطاء مدة 6 لاعفاء كافة التسديدات سواء كانت تسهيلات او قروض تم اخذها من البنوك.
واوضح ان سلطة النقد بكل طاقمها تفكر بكل ايجابية في التعامل مع اي مصرفي يفكر بتوسيع اعماله، معللا انه كلما زادت الفروع كلما اصبحت الخدمة افضل والتكلفة اقل.
وكان على رأس المشاركين في اللقاء محافظ سلطة النقد الفلسطينية عزام الشوا وليد الحصري رئيس الغرفة التجارية في غزة وماهر الطباع مدير العلاقات العامة في الغرفة.
وتحدث عزام الشوا في كلمته عن عدة مواضيع اهمها الشيكات المرجعة والمصارف والتواصل بين سلطة النقد الفلسطينية والبنوك، مؤكدا انه سيتم فتح عدة فروع للبنوك في مختلف محافظات قطاع غزة.
واكد ان هذه الزيارة الى قطاع غزة لن تكون الاولى، لافتا الى ان هذه الزيارة من اهم الزيارات.
وبين ان هناك مجموعة من اللقاءات الخاصة بسلطة النقد الفلسطينية ستعقد في كافة المحافظات للاستماع مباشرة من رجال الاقتصاد لكي يتم حل مشاكلهم والاستمرار في الانطلاقة القوية لسلطة النقد التي تعتبر الجسم الاساسي الذي يرعى وينظم القطاع المصرفي والخاص.
وقال: "مرت غزة والتجار والاقتصاديين بظروف صعبة منذ 2009 وحتى الان بظروف صعبة وتدمير واعمار واعادة انشاء وهدم وزراعة اكلت الحروب منها الكثير".
واضاف: "خلال الحرب الاخيرة على قطاع غزة كان هناك غرفة عمليات منسقة بالكامل وكانت لها علاقة بسلطة النقد وكافة البنوك حيث كنا متواجدون على مدار الساعة ونتابع لحظة بلحظة".
وبين انه اتخذ قرارا استراتيجيا خلال الحرب الاخيرة على قطاع غزة ويتمثل باعطاء مدة 6 لاعفاء كافة التسديدات سواء كانت تسهيلات او قروض تم اخذها من البنوك.
واوضح ان سلطة النقد بكل طاقمها تفكر بكل ايجابية في التعامل مع اي مصرفي يفكر بتوسيع اعماله، معللا انه كلما زادت الفروع كلما اصبحت الخدمة افضل والتكلفة اقل.










