"التعليم من أجل التوظيف" تتعهد بتشغيل المزيد من خريجي الجامعات

"التعليم من أجل التوظيف" تتعهد بتشغيل المزيد من خريجي الجامعات
رام الله - دنيا الوطن
عقدت المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف ورشة عمل حول الرؤية المستقبلية لعام2020 في مجال تمكين الشباب الفلسطيني من خلال برامج التدريب والتوظيف والريادة أمس.

رحب معالي المهندس مازن سنقرط رئيس مجلس إدارة المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيفبالحضور، مؤكدا على أهمية عمل المؤسسة للمجتمع المحلي. وسلط سنقرط الضوء في كلمتهعلى دور المؤسسة في تبني برامج أكثر براعة وابداعا، وتحديدا في مجال تمكين المرأةالفلسطينية، وبرامج تهتم بالريادة والرياديين، ورفع القدرات الادارية لموظفيومدربي المؤسسة لما له من أهمية في دعم هذه البرامج ومواجهة تحديات المستقبل،وأضاف بأن المؤسسة تتطلع من خلال خطتها القادمة لتدريب عشرين ألف خريج وخريجة منالباحثين عن  عمل.

وبدوره تحدثمعالي الدكتور صبري صيدم، وزير التربية والتعليم العالي عن صعوبة توفير عملللخريجين، مؤكداً على استعداد الوزارة لتوقيع اتفاقية مع المؤسسة الفلسطينيةللتعليم من أجل التوظيف لتسهيل متابعة وتوظيف خريجي الجامعات، مع التركيز على دعمالمرأة الفلسطينية في سوق العمل . وأضاف " يجب أن لا تقتصر الرؤيا المستقبليةللمؤسسة على الشعارات، وإنما أن تكون روية واقيعة فلسطينينة قابلة للتطبيق على أرضالواقع".

من جهته  أشاد السيد طالب سلهب، نائب رئيس مؤسسة التعليممن أجل التوظيف العالمية للبرامج وخدمات الشركاء بجهود المؤسسة الفلسطينية للتعليممن أجل التوظيف، مشيراً إلى أن عقد هذه الورشة يأتي بعد عشر سنوات من بداية أعمالالمؤسسة في غزة. وأضاف أن المؤسسة تعمل على توسيع أعمالها من خلال بدء العمل فيدول جديدة مثل السعودية والجزائر والإمارات العربية المتحدة.

أعرب السيدروبرت ستارباك، رئيس شركة MigrateMena، عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء، واكد بأنه على الرغم من كونهمديراً لشركة ربحية إلا أن هناك هدفاً أكبر يجمع ما بين القطاع الخاص والمؤسساتغير الربحية وهو التنمية الاقتصادية. مشيراً إلى أهمية ايجاد حلول لضمان استمادةجهود تمكين الشباب.

وأفصح السيدسارو نكشيان، المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف عن عملالمؤسسة على تصميم خطة استراتيجية لبرامجها، ترتكز أساساً على جهود المؤسسة فيتوظيف الخريجين، والتي تشكل جزء لا يتجزأ من رسالتها. وأكد على أهمية بناءالتوجهات المستقبلية للمؤسسة على حاجات السوق.

وحضر الورشةنخبة من ممثلي مؤسسات القطاع الخاص والعام ومؤسسات المجتمع المدني، حيث تضمنت اربعجلسات حوارية ناقشت دور الريادة في النمو الاقتصادي، ودور برامج التدريب والتوظيففي تمكين الشباب، والآفاق المستقبلية في الاستدامة المؤسساتية، والسبل المختلفةلتمكين الشباب.