إعلاميون وأكاديميون في غزة يناقشون دراسة "مدى" حول الإعلام الجديد
رام الله - دنيا الوطن
أوصى اعلاميون واكاديميون خلال جلسة نقاش نظمها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" في غزة حول دراسة "المواطن وحرية التعبير في فلسطين- غزة نموذجا" التي اصدرها "مدى" مؤخرا، بضرورة العمل لايجاد بيئة اعلامية وقانونية داعمة لحرية الاعلام، والاهتمام بالإعلام الجديد.
وشدد المشاركون في الجلسة التي شارك فيها عشرات الاعلاميين والاكاديميين والمدونين وممثلون عن العديد من المؤسسات الاهلية التي تعمل في حقل الاعلام على العمل لبناء استراتيجية للخطاب الإعلامي الفلسطيني، وإبراز متطلبات تعزيز حرية الصحافة واحترام حقوق الإنسان، والتوعية بالأبعاد الأخلاقية والقانونية لصحافة المواطن في فلسطين.
وقدم منسق مركز مدى في قطاع غزة الدكتور أحمد حماد نبذة عن نشاطات المركز الهادفة الارتقاء بواقع الحريات الاعلامية في الضفة والقطاع عبر سلسلة من البرامج والأنشطة.
واشار الى ان دراسة "المواطن وحرية التعبير في فلسطين- غزة نموذجا" التي اصدرها "مدى" جاءت ضمن مساعيه الهادفة الاسهام في معالجة وتسليط الضوء على بعض القضايا بما يسهم في تطوير وتنمية الاعلام في فلسطين وتعزيز حرية التعبير وإصلاح البيئة القانونية للإعلام، لافتا الى مساهمة صحافة المواطن في تعزيز حرية التعبير ودورها في اثارة وتسليط الضوء على القضايا المجتمعية المختلفة انطلاقا مما اتاحته لجميع المواطنين من فرص للمشاركة في تقديم وصناعة المحتوى الاعلامي عبر ما توفره من ادوات ومنصات سهلة ومجانية للوصول الى الجمهور ولإبداء الرأي في مختلف القضايا.
وقدمت الباحثة ميرفت ابو عوف التي انجزت هذه الدراسة عرضا عن ابرز ما خلصت اليه فضلا عن الادوات البحثية التي استخدمتها موضحة انها استخدمت ثلاث ادوات بحثية هي الاستبيان والمقابلات المعمقة التي اجرتها مع مجموعة من الاعلاميين والمواطنين الصحافيين فضلا عن متابعتها صفحات مجموعة من المواطنين الصحافيين كأداة مكملة للتعرف على انماط السلوك وما يقومون بنشره عبر المنصات التي يستخدمونها.
وتناولت الدراسة جملة من العناوين المتصلة بصحافة المواطن من بينها علاقة صحافة المواطن بوسائل الاعلام الاخرى وما اصبحت تشكله كمصدر مبادر في اثارة العديد من القضايا ويزداد اللجوء اليها من قبل وسائل الإعلام التقليدية، والمعيقات التي تواجهها صحافة المواطن والثغرات التي تعانيها ودورها في تعزيز حرية التعبير والدور النقدي للمواطن في فلسطين.
وتخلل الجلسة حوار ونقاش مستفيض حول الدراسة وما خلصت له الباحثة من نتائج ودعا المشاركون الى اجراء دراسات مستقبلية حول وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حرية التعبير.
وأشارت الباحثة ابو عوف الى أن 88% من المبحوثين يرون ان صحافة المواطن ساهمت في تعزيز حرية الرأي والتعبير، كما أظهرت أن دوافع وأهداف المواطنين الصحافيين من وراء نشاطهم هذا متباينة حيث قال 64% ان الهدف من ممارستهم العمل كصحافيين مواطنين هو التعبير عن آرائهم بينما عزا 42% منهم ذلك إلى "إطلاع الرأي العام العالمي على حقيقة ما يجري في قطاع غزة" وقال 40% بأن السبب يعود إلى خدمة المجتمع الفلسطيني، في حين قال 30% أنهم يهدفون من نشاطهم هذا "إيصال رسالة معينة" وقال 26% أن ذلك يأتي بدافع رغبتهم في المشاركة المجتمعية و 20 % قالوا أن هدفهم هو "التعبير عن توجهات سياسية وتنظيمية" ومثلهم (20%) قالوا ان ذلك نتاج حبهم وهوايتهم لممارسة العمل الصحفي، في حين قال 8% أنهم يهدفون من وراء ممارستهم صحافة المواطن "تحقيق الشهرة والمال" و 4% قالوا ان هدفهم او دافعهم لذلك هو "التسلية والترفيه".
وأظهرت الدراسة أن السبب الاول لاستخدام وسائل صحافة المواطن هو "سهولة العمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وانتشارها الكبير" حيث قال بذلك 74% من المبحوثين في حين قال 42% ان السبب الأول عندهم هو شعورهم بـ"عدم استقلالية الاعلام في فلسطين" ومثلهم قالوا بان السبب يعود لـ "عدم وجود رقابة على وسائل التواصل الاجتماعي وفتحها لحرية التعبير في شتى القضايا".
واوضحت الباحثة ان الدراسة كشفت بأن 74% من المبحوثين استطاعوا (أحيانا) تزويد وسائل الإعلام بأخبار ومعلومات حول الاوضاع في قطاع غزة بينما قال 26% ان المواطن الصحفي زود دائما وسائل الإعلام بأخبار ومعلومات عن قطاع غزة، وقال 56% انهم ساهموا في كشف قضايا فساد.
وحسب المبحوثين فان ابرز التحديات التي يواجهها المواطن الصحفي تتمثل بالتهديد بالاعتقال او المساس بهم حيث قال بذلك 56% منهم تليه "الرقابة وتسلط الجهات الرسمية" بنسبة 50%.
أوصى اعلاميون واكاديميون خلال جلسة نقاش نظمها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" في غزة حول دراسة "المواطن وحرية التعبير في فلسطين- غزة نموذجا" التي اصدرها "مدى" مؤخرا، بضرورة العمل لايجاد بيئة اعلامية وقانونية داعمة لحرية الاعلام، والاهتمام بالإعلام الجديد.
وشدد المشاركون في الجلسة التي شارك فيها عشرات الاعلاميين والاكاديميين والمدونين وممثلون عن العديد من المؤسسات الاهلية التي تعمل في حقل الاعلام على العمل لبناء استراتيجية للخطاب الإعلامي الفلسطيني، وإبراز متطلبات تعزيز حرية الصحافة واحترام حقوق الإنسان، والتوعية بالأبعاد الأخلاقية والقانونية لصحافة المواطن في فلسطين.
وقدم منسق مركز مدى في قطاع غزة الدكتور أحمد حماد نبذة عن نشاطات المركز الهادفة الارتقاء بواقع الحريات الاعلامية في الضفة والقطاع عبر سلسلة من البرامج والأنشطة.
واشار الى ان دراسة "المواطن وحرية التعبير في فلسطين- غزة نموذجا" التي اصدرها "مدى" جاءت ضمن مساعيه الهادفة الاسهام في معالجة وتسليط الضوء على بعض القضايا بما يسهم في تطوير وتنمية الاعلام في فلسطين وتعزيز حرية التعبير وإصلاح البيئة القانونية للإعلام، لافتا الى مساهمة صحافة المواطن في تعزيز حرية التعبير ودورها في اثارة وتسليط الضوء على القضايا المجتمعية المختلفة انطلاقا مما اتاحته لجميع المواطنين من فرص للمشاركة في تقديم وصناعة المحتوى الاعلامي عبر ما توفره من ادوات ومنصات سهلة ومجانية للوصول الى الجمهور ولإبداء الرأي في مختلف القضايا.
وقدمت الباحثة ميرفت ابو عوف التي انجزت هذه الدراسة عرضا عن ابرز ما خلصت اليه فضلا عن الادوات البحثية التي استخدمتها موضحة انها استخدمت ثلاث ادوات بحثية هي الاستبيان والمقابلات المعمقة التي اجرتها مع مجموعة من الاعلاميين والمواطنين الصحافيين فضلا عن متابعتها صفحات مجموعة من المواطنين الصحافيين كأداة مكملة للتعرف على انماط السلوك وما يقومون بنشره عبر المنصات التي يستخدمونها.
وتناولت الدراسة جملة من العناوين المتصلة بصحافة المواطن من بينها علاقة صحافة المواطن بوسائل الاعلام الاخرى وما اصبحت تشكله كمصدر مبادر في اثارة العديد من القضايا ويزداد اللجوء اليها من قبل وسائل الإعلام التقليدية، والمعيقات التي تواجهها صحافة المواطن والثغرات التي تعانيها ودورها في تعزيز حرية التعبير والدور النقدي للمواطن في فلسطين.
وتخلل الجلسة حوار ونقاش مستفيض حول الدراسة وما خلصت له الباحثة من نتائج ودعا المشاركون الى اجراء دراسات مستقبلية حول وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حرية التعبير.
وأشارت الباحثة ابو عوف الى أن 88% من المبحوثين يرون ان صحافة المواطن ساهمت في تعزيز حرية الرأي والتعبير، كما أظهرت أن دوافع وأهداف المواطنين الصحافيين من وراء نشاطهم هذا متباينة حيث قال 64% ان الهدف من ممارستهم العمل كصحافيين مواطنين هو التعبير عن آرائهم بينما عزا 42% منهم ذلك إلى "إطلاع الرأي العام العالمي على حقيقة ما يجري في قطاع غزة" وقال 40% بأن السبب يعود إلى خدمة المجتمع الفلسطيني، في حين قال 30% أنهم يهدفون من نشاطهم هذا "إيصال رسالة معينة" وقال 26% أن ذلك يأتي بدافع رغبتهم في المشاركة المجتمعية و 20 % قالوا أن هدفهم هو "التعبير عن توجهات سياسية وتنظيمية" ومثلهم (20%) قالوا ان ذلك نتاج حبهم وهوايتهم لممارسة العمل الصحفي، في حين قال 8% أنهم يهدفون من وراء ممارستهم صحافة المواطن "تحقيق الشهرة والمال" و 4% قالوا ان هدفهم او دافعهم لذلك هو "التسلية والترفيه".
وأظهرت الدراسة أن السبب الاول لاستخدام وسائل صحافة المواطن هو "سهولة العمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وانتشارها الكبير" حيث قال بذلك 74% من المبحوثين في حين قال 42% ان السبب الأول عندهم هو شعورهم بـ"عدم استقلالية الاعلام في فلسطين" ومثلهم قالوا بان السبب يعود لـ "عدم وجود رقابة على وسائل التواصل الاجتماعي وفتحها لحرية التعبير في شتى القضايا".
واوضحت الباحثة ان الدراسة كشفت بأن 74% من المبحوثين استطاعوا (أحيانا) تزويد وسائل الإعلام بأخبار ومعلومات حول الاوضاع في قطاع غزة بينما قال 26% ان المواطن الصحفي زود دائما وسائل الإعلام بأخبار ومعلومات عن قطاع غزة، وقال 56% انهم ساهموا في كشف قضايا فساد.
وحسب المبحوثين فان ابرز التحديات التي يواجهها المواطن الصحفي تتمثل بالتهديد بالاعتقال او المساس بهم حيث قال بذلك 56% منهم تليه "الرقابة وتسلط الجهات الرسمية" بنسبة 50%.
