رئيس البرلمان التركي يدعو إلى تعزيز التعاون لمواجهة "الإرهاب"
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
دعا رئيس البرلمان التركي،إسماعيل قهرمان، إلى ضرورة تعزيز التعاون لمواجه العنف في المنطقة، مشددًا على أهمية التصدي للخطاب "العنيف" الذي يغذي العنف.
وقال قهرمان خلال كلمته في الدورة الـ11 لمؤتمر اتحاد البرلمانات الإسلامية المنعقدة في بغداد، "من الضروري أن نعزز تعاوننا وتفاعلنا، من أجل أن نقف ضد العنف، فقد أصبح ضروريًا الآن ونحن نشهد في الرأي العام الغربي المزيد من خطاب الكراهية ضد العالم الإسلامي".
وأضاف قهرمان، "يجب أن نفهم أن هذا الخطاب العنيف يغذي العنف، ولا يجب الحكم على المجموعات البشرية على أساس انتمائها الديني أو العرقي".
وتابع رئيس البرلمان التركي، "هناك اعتماد على هذا الخطاب لتبرير المزيد من الخطابات المناهضة للإسلام التي لها جمهور، وتفسد العلاقات بين الدول".
بينما قال حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، في كلمته خلال المؤتمر، "لا يوجد مقاتلين غير العراقيين يتصدون لتنظيم داعش في عموم البلاد، هناك قوات أمنية من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبي، الذي يمثل جميع مكونات الشعب العراقي".
وأضاف العبادي، "قررنا أن نتحد في العراق، ونعمل على تأسيس حكم رشيد، لكن هناك عدة تحديات تواجهنا أبرزها العنف والأزمة المالية".
بدوره، قال فؤاد معصوم رئيس الجمهورية العراقي، في كلمته، إن العراق "يواجه محنة تشويه الإسلام وإثارة الطائفية"، داعيًا الدول الإسلامية لمزيد من التضامن مع بغداد "لتجفيف منابع العنف وغلق منافذه".
وأضاف معصوم، أن "العراق يواجه العنف دفاعًا عن نفسه، وعن العالم"، مؤكدًا، "بدأنا أخذ زمام المبادرة للتخلص من المسلحين، واستعادة الصورة الحقيقية المشرقة للمسلمين، ودينهم الذي جاء من أجل المحبة، والسلام، والتقدم".
وأوضح معصوم، أن "القضاء على داعش، سيكون بالعمل المشترك، والمزيد من الترفع عما يفرقنا"، مناشدًا الدول الإسلامية ببذل المزيد من التضامن لتجفيف منابع العنف، وإغلاق منافذ توسعه وتحركه".
وانطلقت وسط العاصمة بغداد، الأربعاء الماضي، أعمال اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ضمن فعاليات مؤتمر البرلمانات العربية والإسلامية، الذي يستمر 5 أيام، بمشاركة نحو 300 شخصية تمثل 40 دولة.
دعا رئيس البرلمان التركي،إسماعيل قهرمان، إلى ضرورة تعزيز التعاون لمواجه العنف في المنطقة، مشددًا على أهمية التصدي للخطاب "العنيف" الذي يغذي العنف.
وقال قهرمان خلال كلمته في الدورة الـ11 لمؤتمر اتحاد البرلمانات الإسلامية المنعقدة في بغداد، "من الضروري أن نعزز تعاوننا وتفاعلنا، من أجل أن نقف ضد العنف، فقد أصبح ضروريًا الآن ونحن نشهد في الرأي العام الغربي المزيد من خطاب الكراهية ضد العالم الإسلامي".
وأضاف قهرمان، "يجب أن نفهم أن هذا الخطاب العنيف يغذي العنف، ولا يجب الحكم على المجموعات البشرية على أساس انتمائها الديني أو العرقي".
وتابع رئيس البرلمان التركي، "هناك اعتماد على هذا الخطاب لتبرير المزيد من الخطابات المناهضة للإسلام التي لها جمهور، وتفسد العلاقات بين الدول".
بينما قال حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، في كلمته خلال المؤتمر، "لا يوجد مقاتلين غير العراقيين يتصدون لتنظيم داعش في عموم البلاد، هناك قوات أمنية من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبي، الذي يمثل جميع مكونات الشعب العراقي".
وأضاف العبادي، "قررنا أن نتحد في العراق، ونعمل على تأسيس حكم رشيد، لكن هناك عدة تحديات تواجهنا أبرزها العنف والأزمة المالية".
بدوره، قال فؤاد معصوم رئيس الجمهورية العراقي، في كلمته، إن العراق "يواجه محنة تشويه الإسلام وإثارة الطائفية"، داعيًا الدول الإسلامية لمزيد من التضامن مع بغداد "لتجفيف منابع العنف وغلق منافذه".
وأضاف معصوم، أن "العراق يواجه العنف دفاعًا عن نفسه، وعن العالم"، مؤكدًا، "بدأنا أخذ زمام المبادرة للتخلص من المسلحين، واستعادة الصورة الحقيقية المشرقة للمسلمين، ودينهم الذي جاء من أجل المحبة، والسلام، والتقدم".
وأوضح معصوم، أن "القضاء على داعش، سيكون بالعمل المشترك، والمزيد من الترفع عما يفرقنا"، مناشدًا الدول الإسلامية ببذل المزيد من التضامن لتجفيف منابع العنف، وإغلاق منافذ توسعه وتحركه".
وانطلقت وسط العاصمة بغداد، الأربعاء الماضي، أعمال اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ضمن فعاليات مؤتمر البرلمانات العربية والإسلامية، الذي يستمر 5 أيام، بمشاركة نحو 300 شخصية تمثل 40 دولة.

التعليقات