الموسوي: ندرك نحن اللبنانيون أن "الصهيوني" عدو للبنان
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
القى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني السيد نواف الموسوي كلمة خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة حاريص في جنوب لبنان بحضور عدد من رجال الدين وفعاليات وشخصيات وأهالي، قال فيها:
إننا حينما نقر بأن المقاومة كانت نهجاً صالحاً لتحرير الأراضي اللبنانية، فيجب علينا أن نقر أنها لا زالت النهج الصالح لتحرير ما تبقى محتلاً من الأرض، وأمامنا النموذج الفلسطيني، حيث وصل الجميع بما فيهم الذين سلكوا درب التفاوض إلى أن النهج التفاوضي مع العدو لم يحرر أرضاً، بل زاد عدد المستوطنين والمستوطنات، فقبل بدء عملية التفاوض في أوسلو، كان يعد المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بالآلاف، أما اليوم فبات عدد المستوطنين في الضفة الغربية حوالي 600 ألف نسمة، وهذا التغيير الديمغرافي ما كان يمكن أن يحصل لو أن فعاليات المقاومة كانت لا زالت على نهجها وأشدها بل حتى على سويتها، فالشباب الفلسطيني الذي كبر بعد اتفاق أوسلو عاد إلى القناعة بأنه لا يمكن دحر الاحتلال إلاّ بالمقاومة، حينها استلّ ما بوسعه من سلاح، فلم يجد إلاّ سكيناً أو مقصاً، وانبرى الشباب الفلسطيني فتياناً وفتيات يهاجمون العدو لينالون منه، ويستشهدون، حتى فاق عدد شهداء الانتفاضة الفلسطينية الثالثة 160 شهيداً، فيهم عدد كبير من الفتيات في مقتبل العمر، وفيهم أيضاً إمرأة في السبعين من عمرها استشهدت وهي تقاوم،
.... واليوم ندرك نحن اللبنانيون أن الكيان الصهيوني هو عدو للبنان، ونحن من وجهة نظرنا آمنّا بأن مقاومة العدوان الصهيوني إنما تكون من خلال المقاومة والجيش والشعب الذي يحتضن المقاومة ويدعم الجيش، ومن كان له وجهة نظر أخرى تقوم على أن الجيش لوحده يجب أن يتولى مسؤولية مواجهة العدوان الصهيوني، فإننا نسأله اليوم ألا يفترض بنا كقوى سياسية أن نمكّن الجيش من الحصول على السلاح اللازم لمواجهة العدو الصهيوني، والجواب البديهي هو نعم.
إنه من الواجب أن تقوم المؤسسات الدستورية بواجباتها في تمكين الجيش اللبناني من الحصول على الأسلحة المطلوبة، لأن واقع الحال يقول إن الجيش اللبناني لا يمتلك حاجته من السلاح في حدها الأدنى لمواجهة احتمال العدوان الصهيوني عليه،
ونسأل ماذا علينا أن نفعل، وهل نستطيع نحن كلبنانيين أن نأخذ قرارات تسليح الجيش اللبناني؟
، ففي آخر اجتماع للمجلس النيابي قدم الجيش فاتورة متواضعة من أجل صيانة ما لديه للحفاظ على حركيته، ولم يستطع المجلس النيابي الاستجابة لطلبات الجيش اللبناني، وخفضت الفاتورة المطلوبة إلى النصف مع العلم أن في معظمها هي موازنة تشغيلية وليس موازنة تسليحية،
...وقيل لنا إن هناك هبة سعودية لتسليح الجيش اللبناني، والحال أن هذه الهبة قد تبخّرت، ونسمع مرة أخرى تصريحات تؤكد أن هذه الهبة لم تعد موجودة، وعندما قلنا هذا الأمر في المجلس النيابي للسادة الزملاء النواب والوزراء، قال لنا رئيس الحكومة إن الهبة لا زالت موجودة على السكة وهي في طور الوصول إلى لبنان، ولكن تحتاج إلى قرارات، وآليات، ووقت للوصول إلى لبنان، واليوم سمعنا بياناً من وزراة الداخلية يقول إن الهبة لم تعد قائمة
ولولا التضحيات التي قدمناها من أجل حماية لبنان من النار السورية لكانت المجازر ترتكب الآن في لبنان، وإن الاستقرار القائم الآن في لبنان ندين به إلى شهدائنا ومجاهدينا الذين يقاتلون التكفيريين في عقر دارهم في سوريا من قبل أن تمتد أيديهم وسكاكينهم إلى اللبنانيين، ونسأل ما العمل ما دام أن الهبة السعودية غير متوفرة، فنحن كمقاومة لم نتخلّ عن تحمل مسؤولياتنا في مواجهة العدو الصهيوني، ولكن كيف نستطيع تسليح الجيش اللبناني حتى يكون قادراً على مواجهة العدوان الصهيوني، بل هل لدى الجيش اللبناني الإمكانات لمواجهة التكفيريين في بلدة عرسال المحتلة كما أكد وزير الداخلية أكثر من مرة، وحتى على مستوى بلدة عرسال هل يمتلك الجيش اللبناني الصواريخ والأسلحة والهيليكوبترات والطائرات التي تمكنه من إستعادة عرسال وتحريرها،
القى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني السيد نواف الموسوي كلمة خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة حاريص في جنوب لبنان بحضور عدد من رجال الدين وفعاليات وشخصيات وأهالي، قال فيها:
إننا حينما نقر بأن المقاومة كانت نهجاً صالحاً لتحرير الأراضي اللبنانية، فيجب علينا أن نقر أنها لا زالت النهج الصالح لتحرير ما تبقى محتلاً من الأرض، وأمامنا النموذج الفلسطيني، حيث وصل الجميع بما فيهم الذين سلكوا درب التفاوض إلى أن النهج التفاوضي مع العدو لم يحرر أرضاً، بل زاد عدد المستوطنين والمستوطنات، فقبل بدء عملية التفاوض في أوسلو، كان يعد المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بالآلاف، أما اليوم فبات عدد المستوطنين في الضفة الغربية حوالي 600 ألف نسمة، وهذا التغيير الديمغرافي ما كان يمكن أن يحصل لو أن فعاليات المقاومة كانت لا زالت على نهجها وأشدها بل حتى على سويتها، فالشباب الفلسطيني الذي كبر بعد اتفاق أوسلو عاد إلى القناعة بأنه لا يمكن دحر الاحتلال إلاّ بالمقاومة، حينها استلّ ما بوسعه من سلاح، فلم يجد إلاّ سكيناً أو مقصاً، وانبرى الشباب الفلسطيني فتياناً وفتيات يهاجمون العدو لينالون منه، ويستشهدون، حتى فاق عدد شهداء الانتفاضة الفلسطينية الثالثة 160 شهيداً، فيهم عدد كبير من الفتيات في مقتبل العمر، وفيهم أيضاً إمرأة في السبعين من عمرها استشهدت وهي تقاوم،
.... واليوم ندرك نحن اللبنانيون أن الكيان الصهيوني هو عدو للبنان، ونحن من وجهة نظرنا آمنّا بأن مقاومة العدوان الصهيوني إنما تكون من خلال المقاومة والجيش والشعب الذي يحتضن المقاومة ويدعم الجيش، ومن كان له وجهة نظر أخرى تقوم على أن الجيش لوحده يجب أن يتولى مسؤولية مواجهة العدوان الصهيوني، فإننا نسأله اليوم ألا يفترض بنا كقوى سياسية أن نمكّن الجيش من الحصول على السلاح اللازم لمواجهة العدو الصهيوني، والجواب البديهي هو نعم.
إنه من الواجب أن تقوم المؤسسات الدستورية بواجباتها في تمكين الجيش اللبناني من الحصول على الأسلحة المطلوبة، لأن واقع الحال يقول إن الجيش اللبناني لا يمتلك حاجته من السلاح في حدها الأدنى لمواجهة احتمال العدوان الصهيوني عليه،
ونسأل ماذا علينا أن نفعل، وهل نستطيع نحن كلبنانيين أن نأخذ قرارات تسليح الجيش اللبناني؟
، ففي آخر اجتماع للمجلس النيابي قدم الجيش فاتورة متواضعة من أجل صيانة ما لديه للحفاظ على حركيته، ولم يستطع المجلس النيابي الاستجابة لطلبات الجيش اللبناني، وخفضت الفاتورة المطلوبة إلى النصف مع العلم أن في معظمها هي موازنة تشغيلية وليس موازنة تسليحية،
...وقيل لنا إن هناك هبة سعودية لتسليح الجيش اللبناني، والحال أن هذه الهبة قد تبخّرت، ونسمع مرة أخرى تصريحات تؤكد أن هذه الهبة لم تعد موجودة، وعندما قلنا هذا الأمر في المجلس النيابي للسادة الزملاء النواب والوزراء، قال لنا رئيس الحكومة إن الهبة لا زالت موجودة على السكة وهي في طور الوصول إلى لبنان، ولكن تحتاج إلى قرارات، وآليات، ووقت للوصول إلى لبنان، واليوم سمعنا بياناً من وزراة الداخلية يقول إن الهبة لم تعد قائمة
ولولا التضحيات التي قدمناها من أجل حماية لبنان من النار السورية لكانت المجازر ترتكب الآن في لبنان، وإن الاستقرار القائم الآن في لبنان ندين به إلى شهدائنا ومجاهدينا الذين يقاتلون التكفيريين في عقر دارهم في سوريا من قبل أن تمتد أيديهم وسكاكينهم إلى اللبنانيين، ونسأل ما العمل ما دام أن الهبة السعودية غير متوفرة، فنحن كمقاومة لم نتخلّ عن تحمل مسؤولياتنا في مواجهة العدو الصهيوني، ولكن كيف نستطيع تسليح الجيش اللبناني حتى يكون قادراً على مواجهة العدوان الصهيوني، بل هل لدى الجيش اللبناني الإمكانات لمواجهة التكفيريين في بلدة عرسال المحتلة كما أكد وزير الداخلية أكثر من مرة، وحتى على مستوى بلدة عرسال هل يمتلك الجيش اللبناني الصواريخ والأسلحة والهيليكوبترات والطائرات التي تمكنه من إستعادة عرسال وتحريرها،

التعليقات