الخفش : القيق يخوض معركة صعبة وبحاجة لجهد مضاعف من أجل إسناده
رام الله - دنيا الوطن
طالب الناشط الحقوقي فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان الجهات الرسمية الفلسطينية والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني بإسنادٍ فاعل وحقيقي مبني على خطة وطنية وليس عمل ارتجالي مشتت هنا وهناك من أجل تأمين الإفراج السريع عن الصحفي القيق الذي تجاوز الشهرين بإضرابه عن الطعام .
وقال الخفش إن إضراب محمد القيق ليس إضراباٍ فرديا بل هو إضراب نخبوي مميز يخوضه فلسطيني ينتمي لنقابة الصحفيين، ويحارب اعتقالاً يمنعه من التعبير عن رأيه، بعد أن اتهمه الاحتلال بالتحريض ضده من خلال رسالته الإعلامية، الأمر
الذي يشير الى مدى همجية الاحتلال الذي يحاول أن يخرس الصوت ويرهب باقي الصحفيين .
وأكد الخفش على أن إضراب القيق لن ينجح ولن يستطيع انتزاع حريته إن لم يكن هناك اسناد جماهيري ورسمي على مستوى الحدث وعلى مستوى ما يحاربه القيق، مؤكداً على ضرورة التحام كافة الأصعدة والمستويات في الداخل والخارج بغية الضغط على الاحتلال لإنهاء الاعتقال الإداري للأسير القيق.
ونوه الخفش إلى أن الحالة العامة في الضفة الغربية وحالة الغليان والهبة الجماهيريه واستسهال الاحتلال قتل الفلسطينيين هي أمور قد تعمل على إطالة إضراب الصحفي محمد القيق إن لم يكن هناك تحرك كبير فالاحتلال في الحالات السابقة كان لا يريد للأمور أن تفلت وتتحول قضية أي أسير مضرب لانتفاضة ولكن بحالة محمد الوضع مختلف، وربما يكون إضراب محمد القيق قد جاء في ظل حاضنةٍ ثورية يخشى الاحتلال تصاعدها .
يذكر أن الأسير محمد القيق قد دخل يومه ال61 من الإضراب والذي بدأ بتاريخ 24/11/2015، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وقد أصبح وضعه الصحي في غاية الخطورة.
طالب الناشط الحقوقي فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان الجهات الرسمية الفلسطينية والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني بإسنادٍ فاعل وحقيقي مبني على خطة وطنية وليس عمل ارتجالي مشتت هنا وهناك من أجل تأمين الإفراج السريع عن الصحفي القيق الذي تجاوز الشهرين بإضرابه عن الطعام .
وقال الخفش إن إضراب محمد القيق ليس إضراباٍ فرديا بل هو إضراب نخبوي مميز يخوضه فلسطيني ينتمي لنقابة الصحفيين، ويحارب اعتقالاً يمنعه من التعبير عن رأيه، بعد أن اتهمه الاحتلال بالتحريض ضده من خلال رسالته الإعلامية، الأمر
الذي يشير الى مدى همجية الاحتلال الذي يحاول أن يخرس الصوت ويرهب باقي الصحفيين .
وأكد الخفش على أن إضراب القيق لن ينجح ولن يستطيع انتزاع حريته إن لم يكن هناك اسناد جماهيري ورسمي على مستوى الحدث وعلى مستوى ما يحاربه القيق، مؤكداً على ضرورة التحام كافة الأصعدة والمستويات في الداخل والخارج بغية الضغط على الاحتلال لإنهاء الاعتقال الإداري للأسير القيق.
ونوه الخفش إلى أن الحالة العامة في الضفة الغربية وحالة الغليان والهبة الجماهيريه واستسهال الاحتلال قتل الفلسطينيين هي أمور قد تعمل على إطالة إضراب الصحفي محمد القيق إن لم يكن هناك تحرك كبير فالاحتلال في الحالات السابقة كان لا يريد للأمور أن تفلت وتتحول قضية أي أسير مضرب لانتفاضة ولكن بحالة محمد الوضع مختلف، وربما يكون إضراب محمد القيق قد جاء في ظل حاضنةٍ ثورية يخشى الاحتلال تصاعدها .
يذكر أن الأسير محمد القيق قد دخل يومه ال61 من الإضراب والذي بدأ بتاريخ 24/11/2015، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وقد أصبح وضعه الصحي في غاية الخطورة.

التعليقات