حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية – خانيونس تنظم لقاء للخريجين الجامعيين
غزة - دنيا الوطن
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة خانيونس لقاء خاصا مع عدد من الخريجات و الخريجين الجامعيين بمقرها الرئيسي بالمدينة .
و اكدت حركة المبادرة الوطنية خلال هذا اللقاء الذي استضافت خلاله الدكتور مجدي المصري المحاضر في جامعة الاقصى ، على ضرورة تذليل العقبات أمام هذه الشريحة التي تعد بالالاف و تعاني من تعطل حصولها على فرص عمل تتلاءم و تخصصاتها الجامعية و تلبي احتياجاتها الاساسية .
بدوره أوضح منسق حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة خانيونس اسماعيل اقطيط أن مثل هذه اللقاءات تؤمن الفرصة للالتقاء بذوي الخبرة و الاختصاص للمساهمة في ايجاد الحلول المناسبة لأبناء شعبنا لاسيما فئة الخريجين الجامعيين التي باتت قضيتهم تشغل بال المجتمع و سعيا من أجل تعزيزهم و الوقوف الى جانبهم ، مشيرا الى مدى اهتمام المبادرة الوطنية بمختلف شرائح مجتمعنا من منطلق تعزيز صمودها و تمكينها على كافة المستويات ، مقدر عاليا صمودهم و صبرهم المتواصل و تحملهم للأعباء التي أفرزتها الاوضاع السياسية و الاقتصادية المتردية ، مؤكدا على ان هذا اللقاء هو واحد من سلسلة لقاءات ستنظمها المبادرة الوطنية في المحافظة لمحاولة ايجاد الحلول التي من الممكن التخفيف من وطأة معاناة اهلنا في قطاع غزة .
الى ذلك قدم الدكتور مجدي المصري مداخلة مطولة استعرض من خلالها أهم المنطلقات التي تساهم في التخفيف من حدة هذه المشكلة و الحد من تفاقمها عبر كيفية ان يلجأ الخريجون / ات الى ابتداع مشاريع صغيرة تمكنهم من الاستفادة من دراستهم الجامعية و تكسبهم الخبرة و المعرفة في مجالاتهم المتنوعة و كيفية التغلب على معاناتهم و عدم الاستكانة و التسليم للواقع المرير ، مشيرا الى تجارب عديدة خاضها الشباب سواء على المستوى المحلي و على مستويات أخرى داعيا اياهم الى استغلال قدراتهم و مواهبهم و التسلح بالإرادة و العزيمة كي يتمكنوا من الخوض في غمار التجربة في سوق العمل ، بالإشارة الى اهمية توخي الدقة في اختيار التخصص العلمي المتوائم مع حاجة سوق العمل و عدم اللجوء للاختيار العشوائي او الوقوع تحت رغبة الاهل ، معبرا عن أمله في تغير الاوضاع القائمة و تحسنها بما يضمن دمج اكبر عدد ممكن من الخريجات و الخريجين في سوق العمل و الاستفادة من طاقاتهم و ابداعاتهم المختلفة ، موجها الشكر و التقدير لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية التي اتاحت الفرصة لاثارة قضية هامة و كيفية ايجاد السبل المناسبة لمحاولة التغلب عليها .
و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و التساؤلات من المشاركين و المشاركات الذين بدورهم طالبوا كافة الجهات للنظر بجدية لحجم هذه المشكلة و العمل على ايجاد حلول مرضية و كذلك العمل على تمكين هذه الشريحة من الالتحاق بفرص عمل كريمة تؤمن لهم مستقبلا أفضل كي يتخلصوا من التداعيات السلبية الناجمة عنها و بما يضمن استعادة الامل في البقاء في غزة و عدم التفكير بطرق الهجرة و الانعزال عن المجتمع و عدم الاكتراث لتحمل المسؤوليات تجاهه .
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة خانيونس لقاء خاصا مع عدد من الخريجات و الخريجين الجامعيين بمقرها الرئيسي بالمدينة .
و اكدت حركة المبادرة الوطنية خلال هذا اللقاء الذي استضافت خلاله الدكتور مجدي المصري المحاضر في جامعة الاقصى ، على ضرورة تذليل العقبات أمام هذه الشريحة التي تعد بالالاف و تعاني من تعطل حصولها على فرص عمل تتلاءم و تخصصاتها الجامعية و تلبي احتياجاتها الاساسية .
بدوره أوضح منسق حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة خانيونس اسماعيل اقطيط أن مثل هذه اللقاءات تؤمن الفرصة للالتقاء بذوي الخبرة و الاختصاص للمساهمة في ايجاد الحلول المناسبة لأبناء شعبنا لاسيما فئة الخريجين الجامعيين التي باتت قضيتهم تشغل بال المجتمع و سعيا من أجل تعزيزهم و الوقوف الى جانبهم ، مشيرا الى مدى اهتمام المبادرة الوطنية بمختلف شرائح مجتمعنا من منطلق تعزيز صمودها و تمكينها على كافة المستويات ، مقدر عاليا صمودهم و صبرهم المتواصل و تحملهم للأعباء التي أفرزتها الاوضاع السياسية و الاقتصادية المتردية ، مؤكدا على ان هذا اللقاء هو واحد من سلسلة لقاءات ستنظمها المبادرة الوطنية في المحافظة لمحاولة ايجاد الحلول التي من الممكن التخفيف من وطأة معاناة اهلنا في قطاع غزة .
الى ذلك قدم الدكتور مجدي المصري مداخلة مطولة استعرض من خلالها أهم المنطلقات التي تساهم في التخفيف من حدة هذه المشكلة و الحد من تفاقمها عبر كيفية ان يلجأ الخريجون / ات الى ابتداع مشاريع صغيرة تمكنهم من الاستفادة من دراستهم الجامعية و تكسبهم الخبرة و المعرفة في مجالاتهم المتنوعة و كيفية التغلب على معاناتهم و عدم الاستكانة و التسليم للواقع المرير ، مشيرا الى تجارب عديدة خاضها الشباب سواء على المستوى المحلي و على مستويات أخرى داعيا اياهم الى استغلال قدراتهم و مواهبهم و التسلح بالإرادة و العزيمة كي يتمكنوا من الخوض في غمار التجربة في سوق العمل ، بالإشارة الى اهمية توخي الدقة في اختيار التخصص العلمي المتوائم مع حاجة سوق العمل و عدم اللجوء للاختيار العشوائي او الوقوع تحت رغبة الاهل ، معبرا عن أمله في تغير الاوضاع القائمة و تحسنها بما يضمن دمج اكبر عدد ممكن من الخريجات و الخريجين في سوق العمل و الاستفادة من طاقاتهم و ابداعاتهم المختلفة ، موجها الشكر و التقدير لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية التي اتاحت الفرصة لاثارة قضية هامة و كيفية ايجاد السبل المناسبة لمحاولة التغلب عليها .
و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و التساؤلات من المشاركين و المشاركات الذين بدورهم طالبوا كافة الجهات للنظر بجدية لحجم هذه المشكلة و العمل على ايجاد حلول مرضية و كذلك العمل على تمكين هذه الشريحة من الالتحاق بفرص عمل كريمة تؤمن لهم مستقبلا أفضل كي يتخلصوا من التداعيات السلبية الناجمة عنها و بما يضمن استعادة الامل في البقاء في غزة و عدم التفكير بطرق الهجرة و الانعزال عن المجتمع و عدم الاكتراث لتحمل المسؤوليات تجاهه .

