ترزي : الاستيلاء على 1500 دونم قرب أريحا خطوةغير شرعية تتحدى القانون وكافة المواثيق الدولية
رام الله - دنيا الوطن
أدان سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلستالوطنية للدراسات و النشر والاعلام، قرار حكومة كيان الاحتلال الاستيلاء على 1500 دونمقرب أريحا.
ووصف ترزي جميع خطوات الاحتلال الصهيونيللأراضي الفلسطينية بالغير شرعية وتتناقض مع جميع القوانين والمواثيق الدولية بمافيها الخطوة بـ"غير الشرعية التي تتحدى بشكل فج القانون الدولي وكافة المواثيقوالأعراف الدولية، خاصة تلك التي تتعلق بعدم جواز تغيير الواقع والمعالم بالقوة فيالدول الخاضعة للاحتلال".
وقال بأننا الشعب الفلسطيني الوحيد في هذا العالم الذي يقبع تحت ظلمالاحتلال الصهيوني العنصري البغيض ومطلبنا بسيط بان نعيش بحرية واستقلال في دولتناالفلسطينية المستقلة كاملة السيادة كبقية شعوب العالم لينعم اطفالنا بالأمن والأمانوالسلم والاطمئنان على مستقبله.
اضاف: "دولة كيان العدو دولة احتلال لفلسطين ومنذ قيامها وحتى الان قامت على اساس تهجير ابناء شعبنا بالقوة من ارضه من يافا وحيفا وعكا والرملة واللد والمجدل إلىمنافي الشتات ومصادرة الاراضي وتغير معالم الارض والمدن والأماكن المقدسة وتهويدالقدس وأيضا قامت بارتكاب المجازر تلو المجازر وفي الاونة الاخير ترتكب بحقاطفالنا الاعدامات الميدانية لأنهم فقط يطالبون بإنهاء هذا الاحتلال الصهيونيالعنصري البغيض".
وأشار إلى "أن جميع هذه الإجراءات تتنافى مع جميع المواثيق والقوانينالدولية وأيضا مع كافة اتفاقات اتفاقية اوسلو الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيليويمثل تحديا وإجهاضا لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى تحقيق حل الدولتين وتمكين الشعبالفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة بممارسة حق تقرير المصير وبسط سيادته على أراضيه".
ودعا حكومة الاحتلال إلى "التوقفعن مثل هذه الممارسات التي تقوض جهود حل الدولتين وخلق واقع جديد على الارض لايحبط طموحات ابناء شعبنا بل على العكس يزيده اصرارا واستمرارا بمطالبته بحقوقهالمشروعة التي تنص عليها جميع القوانين الدولية.
نعم جميعا متحدين يدا بيد من اجل توجيه بوصلتنا لمواجهة غطرسة كيان الاحتلالالصهيوني العنصري ونحو طريق تحرير فلسطين وعاصمتها القدس وجميع المقدسات الاسلاميةوالمسيحية
أدان سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلستالوطنية للدراسات و النشر والاعلام، قرار حكومة كيان الاحتلال الاستيلاء على 1500 دونمقرب أريحا.
ووصف ترزي جميع خطوات الاحتلال الصهيونيللأراضي الفلسطينية بالغير شرعية وتتناقض مع جميع القوانين والمواثيق الدولية بمافيها الخطوة بـ"غير الشرعية التي تتحدى بشكل فج القانون الدولي وكافة المواثيقوالأعراف الدولية، خاصة تلك التي تتعلق بعدم جواز تغيير الواقع والمعالم بالقوة فيالدول الخاضعة للاحتلال".
وقال بأننا الشعب الفلسطيني الوحيد في هذا العالم الذي يقبع تحت ظلمالاحتلال الصهيوني العنصري البغيض ومطلبنا بسيط بان نعيش بحرية واستقلال في دولتناالفلسطينية المستقلة كاملة السيادة كبقية شعوب العالم لينعم اطفالنا بالأمن والأمانوالسلم والاطمئنان على مستقبله.
اضاف: "دولة كيان العدو دولة احتلال لفلسطين ومنذ قيامها وحتى الان قامت على اساس تهجير ابناء شعبنا بالقوة من ارضه من يافا وحيفا وعكا والرملة واللد والمجدل إلىمنافي الشتات ومصادرة الاراضي وتغير معالم الارض والمدن والأماكن المقدسة وتهويدالقدس وأيضا قامت بارتكاب المجازر تلو المجازر وفي الاونة الاخير ترتكب بحقاطفالنا الاعدامات الميدانية لأنهم فقط يطالبون بإنهاء هذا الاحتلال الصهيونيالعنصري البغيض".
وأشار إلى "أن جميع هذه الإجراءات تتنافى مع جميع المواثيق والقوانينالدولية وأيضا مع كافة اتفاقات اتفاقية اوسلو الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيليويمثل تحديا وإجهاضا لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى تحقيق حل الدولتين وتمكين الشعبالفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة بممارسة حق تقرير المصير وبسط سيادته على أراضيه".
ودعا حكومة الاحتلال إلى "التوقفعن مثل هذه الممارسات التي تقوض جهود حل الدولتين وخلق واقع جديد على الارض لايحبط طموحات ابناء شعبنا بل على العكس يزيده اصرارا واستمرارا بمطالبته بحقوقهالمشروعة التي تنص عليها جميع القوانين الدولية.
نعم جميعا متحدين يدا بيد من اجل توجيه بوصلتنا لمواجهة غطرسة كيان الاحتلالالصهيوني العنصري ونحو طريق تحرير فلسطين وعاصمتها القدس وجميع المقدسات الاسلاميةوالمسيحية
