الصحفية المتدربة روان قدومي تتحدث عن حياة الفنانة ريم البنا التي تقاوم الإحتلال وتقاوم المرض معا وصوتها الشجي

الصحفية المتدربة روان قدومي تتحدث عن حياة الفنانة ريم البنا التي تقاوم الإحتلال وتقاوم المرض معا وصوتها الشجي
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني 
تصوير : روان قدومي


 الإنطلاقة الصحفية لواعدات في عالمها للسلطة الرابعة تأتي من قدرتها على التعبير في بدياات المشوار الدراسي لتكون لدها خبرة الحراك الحقيقي لتكتسب ويكون لها كينونة خاصة ,  الصحفية المبتدئة الواعدة التي تدرسها في جامعة النجاح الوطنية في الاعلام روان قدومي أرادت ان تكون لذاتها ملفاً صحفياً ببدايات موفقة لتكون لها قاعدة قبل نهايات الدراسة ولتشكل صعود لها نحو الدخول الى هذا العالم من أوسع ابوابه , الصحفية روان قدومي حضرت إمسية الفنانة الفلسطينية ريم البنا على مسرح الشهيد ياسر عرفات في جامعة خضوري لتقول فيها كلمات في كتابة واقعية لتلتقط الصور مع كتابة هذه الكلمات كتجربة أولى في حضور المسموح فيه وفق مشاهدتها , قدومي صحفية حاضرة بلغة جديدة تكتسب حضورا فكانت لها الوصفة للفنانة ريم البنا بدأت   .

                                                         عيون غجرية مطوقة بكحل عربي احتضنت تجربة كادت ان تقتل رغبتها بالحياة ، لكن اصرارها على اتخاذ شهيق زفيره "بالحب والأمل سننتصر " فيا له من انتصار هز كيان ذاك المرض اللعين . ريم البنا مغنية فلسطينية من الناصرة احتضنت الوطن في صوتها الأخاذ. الفنانة التي حاكت الوطنية في صوتها الشجي ورسمت دولة من الغناء لها كطريق وسبيل للتعبير عن قضيتها التي افرغت قهر ورسالة شعب محتل لازال يعاني . هكذا بدأت ريم على مسرح الشهيد ياسر عرفات في جامعة فلسطين التقنية بصوت أجش بأنها صاحبة ارادة قوية وستواصل هكذا مهما حاول السرطان ان يتحداها فهذا المرض الذي حرمها من عملها الذي يأخذ جزء كبير من حياتها جعلها ترسم القضية بإبرة وخيط على قماش تجسد أمامها كمرآة كي ترا قوتها لا استسلامها ، ورغم بشاعة ما مرت به الا انها لم تعامل المرض بعداء لانه اتخذ خلايا جسدها مستعمرة وكأني اتحدث عن الاحتلال . دموع ريم البنا التي انهمرت عندما لم تستطيع ان تغني مقطع صغير بعد ان كانت تزلزل مسارح بصوتها ستجف في يوم ما فقوتها التي وصلت الى هذا الحد لن تؤثر بها انتكاسات مؤقتة .

ريم البنا وصفة فلسطينية مفتخرة قادت التحدي كإسلوب حياة منذ خرجت بصوتها كأن لسان حالها اليوم يقول سأبقى بنفس الوصفة ولن ينهكني إي طارئ آمنت بقضيتي وصوتي لها وسأبقى فلسطينية وأفتخر .










التعليقات