كنوز ذهبية بين فكي الشركات الغربية في وادي العلاقي بين مصر والسودان
رام الله - دنيا الوطن
وادي العلاقي وهو وادي جاف يقع على بعد نحو 180 كم جنوب اسوان على الشاطيء الشرقي لبحيرة ناصر المصرية في الطريق المؤدي الى السودان. يعدّ هذا الوادي في الأساس نهر كبير جاف في الجزء الجنوبي الشرقي من الصحراء الشرقية لمصر ويمر
عبر منطقة التلال القريبة من البحر الأحمر الى وادي النيل.
تبلغ مساحة الوادي حوالي 12000 كم² بينما يبلغ طوله حوالي 250 كم ويقع ضمنالحدود الادارية لاسوان ويمتد حتى حدود السودان الشمالية، اي ان الوادي يقع في الاساس ضمن حدود بلاد النوبة (كلمة النوبة تعنى باللغة الفرعونية الذهب). يقطن في الوادي نحو ألف شخص من قبيلتي العبابدة والبشارية الذين يعتاشون على رعي الماشية ويعانون بنفس الوقت من مشكلات نقص الخدمات سواء التعليمية أو الصحية.
يُقسم الوادي الى تسع مناطق ثمينة، ثمانية منها تحتوي على الذهب وواحد منها يحتوي على النحاس والنيكل. استخرجَ الفراعنة في السابق حوالي 3000 طن من الذهب في الوادي لاستخدامه في صناعة الحلي والاصنام قبل بعثة النبي عيسى والنبي محمد عليهما السلام. وتلا الفراعنة، الرومان في عمليات استخراج الذهب واستمروا بالتنقيب الى ما بعد خمسمائة عام من بعثة النبي عيسى عليه السلام. وبعد ذلك، استفاد المسلمون من الذهب في الوادي من القرن الثالث الى القرن الثامن الهجري. وفيما بعد، سقطَ الوادي كحال مصر والسودان بيد الاحتلال البريطاني لتتولى الشركات البريطانية عمليات التنقيب عن الذهب لغاية الثورة ضد الحكم الملكي في مصر سنة 1952م.
استلمت الامم المتحدة مسؤولية التنقيب عن الذهب في الوادي خلال فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي ليعلن عن الوادي بانه منطقة محمية لليونسكو سنة1993م. وبعبارة اخرى، لا تمتلك مصر او السودان السيادة الكاملة على الوادي، حيث تتصدر البلدان الغربية بلدان العالم في احتياطي الذهب بنحو 8133 طنلامريكا ونحو 3381 طن لالمانيا ونحو 2451 طن لايطاليا ونحو 2435 طن لفرنسا حسب مجلس الذهب العالمي. ومع ذلك، تشرف منذ سنة 2009م شركات غربية مثل شركة
سنتامين، وهي شركة استرالية-بريطانية مكتبها المسجل في فرنسا، على مهمة تعدين الذهب في منجم السكري، وهو واحد من أكبر مناجم الذهب في العالم ويبعد حوالي 25 كم الى الجنوب الغربي من مرسي علم في صحراء النوبة. حيث من المفترض ان تنتجهذه الشركة حوالي نصف مليون أوقية ذهب سنوياً لمدة عشرين عاماً، في حين يقدرالذهب المتواجد في هذا المنجم حوالي 13 مليون أوقية تستنزف كلياً بحلول سنة
2030م. وعلاوة على ذلك، تشرف منذ سنة 2004م شركة جيبسلاند الاسترالية على مهمة تعدين الذهب من منجم الذهب في وادي العلاقي.
هذا ومن المتوقع ايضاً ان تستمر الشركات الغربية في عمليات تعدين الذهب فيوادي العلاقي لسنوات طويلة، حيث يضم الوادي احتياطي كبير جداً من الذهب غير المستكشف والذي يجذب الشركات الاجنبية لاستثماره بحجة امتلاكها أجهزة استشعار
عن بعد.
وادي العلاقي وهو وادي جاف يقع على بعد نحو 180 كم جنوب اسوان على الشاطيء الشرقي لبحيرة ناصر المصرية في الطريق المؤدي الى السودان. يعدّ هذا الوادي في الأساس نهر كبير جاف في الجزء الجنوبي الشرقي من الصحراء الشرقية لمصر ويمر
عبر منطقة التلال القريبة من البحر الأحمر الى وادي النيل.
تبلغ مساحة الوادي حوالي 12000 كم² بينما يبلغ طوله حوالي 250 كم ويقع ضمنالحدود الادارية لاسوان ويمتد حتى حدود السودان الشمالية، اي ان الوادي يقع في الاساس ضمن حدود بلاد النوبة (كلمة النوبة تعنى باللغة الفرعونية الذهب). يقطن في الوادي نحو ألف شخص من قبيلتي العبابدة والبشارية الذين يعتاشون على رعي الماشية ويعانون بنفس الوقت من مشكلات نقص الخدمات سواء التعليمية أو الصحية.
يُقسم الوادي الى تسع مناطق ثمينة، ثمانية منها تحتوي على الذهب وواحد منها يحتوي على النحاس والنيكل. استخرجَ الفراعنة في السابق حوالي 3000 طن من الذهب في الوادي لاستخدامه في صناعة الحلي والاصنام قبل بعثة النبي عيسى والنبي محمد عليهما السلام. وتلا الفراعنة، الرومان في عمليات استخراج الذهب واستمروا بالتنقيب الى ما بعد خمسمائة عام من بعثة النبي عيسى عليه السلام. وبعد ذلك، استفاد المسلمون من الذهب في الوادي من القرن الثالث الى القرن الثامن الهجري. وفيما بعد، سقطَ الوادي كحال مصر والسودان بيد الاحتلال البريطاني لتتولى الشركات البريطانية عمليات التنقيب عن الذهب لغاية الثورة ضد الحكم الملكي في مصر سنة 1952م.
استلمت الامم المتحدة مسؤولية التنقيب عن الذهب في الوادي خلال فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي ليعلن عن الوادي بانه منطقة محمية لليونسكو سنة1993م. وبعبارة اخرى، لا تمتلك مصر او السودان السيادة الكاملة على الوادي، حيث تتصدر البلدان الغربية بلدان العالم في احتياطي الذهب بنحو 8133 طنلامريكا ونحو 3381 طن لالمانيا ونحو 2451 طن لايطاليا ونحو 2435 طن لفرنسا حسب مجلس الذهب العالمي. ومع ذلك، تشرف منذ سنة 2009م شركات غربية مثل شركة
سنتامين، وهي شركة استرالية-بريطانية مكتبها المسجل في فرنسا، على مهمة تعدين الذهب في منجم السكري، وهو واحد من أكبر مناجم الذهب في العالم ويبعد حوالي 25 كم الى الجنوب الغربي من مرسي علم في صحراء النوبة. حيث من المفترض ان تنتجهذه الشركة حوالي نصف مليون أوقية ذهب سنوياً لمدة عشرين عاماً، في حين يقدرالذهب المتواجد في هذا المنجم حوالي 13 مليون أوقية تستنزف كلياً بحلول سنة
2030م. وعلاوة على ذلك، تشرف منذ سنة 2004م شركة جيبسلاند الاسترالية على مهمة تعدين الذهب من منجم الذهب في وادي العلاقي.
هذا ومن المتوقع ايضاً ان تستمر الشركات الغربية في عمليات تعدين الذهب فيوادي العلاقي لسنوات طويلة، حيث يضم الوادي احتياطي كبير جداً من الذهب غير المستكشف والذي يجذب الشركات الاجنبية لاستثماره بحجة امتلاكها أجهزة استشعار
عن بعد.

التعليقات