جمعية الملتقى التربوي تطلق مشروع الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت جمعية الملتقى التربوي مشروع الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت ، والذي يستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 الى 16 عام من منطقة النصيرات ، أغلبهم ممن تعرضوا لصدمات نفسية وضغوطات ومشاكل نفسية واجتماعية نتجت بعد العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014.
بدوره شكر أ. وجدي جودة رئيس مجلس الإدارة الداعمين في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت لدورهم في دعم وتمويل هذا المشروع والذي له من الأثر الكبير في رفع الروح المعنوية عند الطلبة المستفيدين .
أما أ. أكرم أبو جياب المدير التنفيذي للجمعية فقد أوضح أن من خلال هذا المشروع سيعقد عدد من الورش التثقيفية لأهالي المستفيدين مع الأخصائيين لنقاش مشكلات أبنائهم والمساهمة في تخفيفها وحلها ، والتخفيف من ضغوطاتهم وزيادة قدرتهم على التكيف مع هذه الضغوطات ومن ثم خلق أجواء أفضل لأبنائهم .
من جانبها فقد أشارت أ. سلوى المناعمة منسقة المشروع إلى تنوع أنشطة المشروع والمتمثلة في جلسات التفريغ الانفعالي المبنية على برنامج CBI وبرنامج التنشيط بتقنيات التنشيط الأربعة وهي المسرح والدراما ، الفن التعبيري ، الفن الحركي ، الفن التشكيلي ، والبرنامج الثالث يتمثل في المهارات الحياتية التي سيشارك بها الأطفال مما يطور من مهاراتهم وقدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ومعرفهم لذواتهم .
وأضافت أن المشروع سيصاحبه عدد من الأنشطة الداعمة حيث سيتم تنفيذ أيام ترفيهية لأطفال المشروع ودوريات رياضية لكلا الجنسين ، ويشارك الأهالي في الأيام الترفيهية بهدف تعزيز علاقتهم بأبنائهم وخلق أجواء من المرح والترفيه تخفف عنهم .
أطلقت جمعية الملتقى التربوي مشروع الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت ، والذي يستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 الى 16 عام من منطقة النصيرات ، أغلبهم ممن تعرضوا لصدمات نفسية وضغوطات ومشاكل نفسية واجتماعية نتجت بعد العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014.
بدوره شكر أ. وجدي جودة رئيس مجلس الإدارة الداعمين في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت لدورهم في دعم وتمويل هذا المشروع والذي له من الأثر الكبير في رفع الروح المعنوية عند الطلبة المستفيدين .
أما أ. أكرم أبو جياب المدير التنفيذي للجمعية فقد أوضح أن من خلال هذا المشروع سيعقد عدد من الورش التثقيفية لأهالي المستفيدين مع الأخصائيين لنقاش مشكلات أبنائهم والمساهمة في تخفيفها وحلها ، والتخفيف من ضغوطاتهم وزيادة قدرتهم على التكيف مع هذه الضغوطات ومن ثم خلق أجواء أفضل لأبنائهم .
من جانبها فقد أشارت أ. سلوى المناعمة منسقة المشروع إلى تنوع أنشطة المشروع والمتمثلة في جلسات التفريغ الانفعالي المبنية على برنامج CBI وبرنامج التنشيط بتقنيات التنشيط الأربعة وهي المسرح والدراما ، الفن التعبيري ، الفن الحركي ، الفن التشكيلي ، والبرنامج الثالث يتمثل في المهارات الحياتية التي سيشارك بها الأطفال مما يطور من مهاراتهم وقدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ومعرفهم لذواتهم .
وأضافت أن المشروع سيصاحبه عدد من الأنشطة الداعمة حيث سيتم تنفيذ أيام ترفيهية لأطفال المشروع ودوريات رياضية لكلا الجنسين ، ويشارك الأهالي في الأيام الترفيهية بهدف تعزيز علاقتهم بأبنائهم وخلق أجواء من المرح والترفيه تخفف عنهم .
