تنسيقية "انتفاضة الحجارة": شعبنا علم العالم معنى العطاء والفداء
رام الله - دنيا الوطن
قالت اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الاولى "انتفاضة الحجارة"، اليوم السبت: إن شعبنا علم العالم معنى العطاء والفداء بتمسكه واعتزازه بشهداؤه وفخره بهم، لأن شهداء شعبنا صنعوا من الموت أناشيد الحياة.
وأوضح السيد مرسي أبو غويلة، أمين سر اللحنة في بيان للجنة، أن شعبنا لا ولن يتخلى عن شهداؤه، فعلم العالم بذلك معاني العطاء والفداء. لذلك قرر شعبنا دعم ومساندة ذوي الشهداء والتضامن معهم وهو ما برز من خلال حملة اعادة اعمار منزل الشهيد مهند الحلبي.
وبين أن قائمة شهداء شعبنا تطول وتزدان بأسماء مشرقة، لرجال ضحوا بأغلى ما يملكون، حتى اخرجوا هذه الحركة الفلسطينية المجاهدة إلى النور. سنذكر هؤلاء الأبطال، سنذكرهم وفي القلب اشتياق لهم، سنذكرهم في الصباح وفي المساء، سنذكرهم في الليل وفي النهار، سنذكرهم في كل وقت وحين، ونحن نقول " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون".
وأضاف، أن الشهداء أحياء، وهم الحياة كلها، بل صنعوا من الموت أناشيد الحياة، وهم النصر كل النصر، لأن النصر شجرة لا تروى إلا بالدماء. ولا نامت أعين الجبناء.
وذكر أن مسيرة النضال الوطني الطويل مستمرة، وفي جميع المواقع، والحديث عن الشهداء، يعني الحديث عن الهوية الفلسطينية والقدس والمشروع الوطني الفلسطيني، وعن من هم أكرم منا جميعاً، الذين رسموا لنا الطريق وأناروا لنا درب الحرية.
وقال أبو غويلة: إن شهداؤنا راياتنا ومآثرنا وأمجادنا ونبض قلوبنا وعز تاريخنا والنور والأمل، وهم البسمة المرسومة في وجوه كل الأحرار وهم وجه ثورتنا الشامخة، وهم قناديل السماء المسرجة بالدماء الطاهرة والأنفس الذكية، وشهداؤنا عبق النصر ومسك الحياة، الله أكبر يا شهيد فلقد سموت وأنت تحلق كالطير في ربوع القمم وأنت تزرع فينا الأمل.
وأكدت أبو غويلة على ضرورة التكامل مع كافة الاطر والقوى والمؤسسات المساندة للموقف الرسمي الفلسطيني الذي يمثله الرئيس محمود عباس "ابو مازن" رمز الشرعية الفلسطينية، داعياً وسائل الاعلام وكتاب الرأي والمثقفين، الى المساهمة الفاعلة لدعم توجه الرئيس وحماية الشرعية الفلسطينية التي يمثلها الرئيس، ومساندة موقفه الرافض لكافة التهديدات والضغوط خاصة تلك التي يمارسها الاحتلال على الارض بتصعيد اجراءاته القمعية ضد شعبنا وقيادته.
وجدد التأكيد على الدعم والوقف خلف الرئيس "ابو مازن"، ودعم جهوده في النضال السياسي والقانوني في المحافل الدولية، ودعم جهود السيد الرئيس في تحقيق الوحدة الوطنية ودعم ابناء شعبنا في المقاومة الشعبية والتمسك بمبادئ وأهداف الزعيم الخالد الرئيس الراحل ياسر عرفات، ومن خلفه الزعيم السيد الرئيس، القائد العام محمود عباس "أبو مازن"، الذي يخوض معركة إثبات الوجود الفلسطيني في كل المحافل الدولية.
وقال: إن حركتنا "فتح" الغلابة ستبقى قائدة ورائدة المشروع والنضال الوطني، مؤكداً دعم اللجنة التنسيقية للنضال السياسي والقانوني لشعبنا المتمسك بحقه في المقاومة السلمية والشعبية وعدم الانجرار للعنف الذي يريده الاحتلال، فشعبنا متمسك بأرضه ووطنه ولن يرحل عنه مهما كانت الظروف، وفي كل الأحوال، وسيبقى هذا الشعب الخالد ملتزما بالمقاومة الوطنية السلمية والشعبية باعتبارها حق له.
قالت اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الاولى "انتفاضة الحجارة"، اليوم السبت: إن شعبنا علم العالم معنى العطاء والفداء بتمسكه واعتزازه بشهداؤه وفخره بهم، لأن شهداء شعبنا صنعوا من الموت أناشيد الحياة.
وأوضح السيد مرسي أبو غويلة، أمين سر اللحنة في بيان للجنة، أن شعبنا لا ولن يتخلى عن شهداؤه، فعلم العالم بذلك معاني العطاء والفداء. لذلك قرر شعبنا دعم ومساندة ذوي الشهداء والتضامن معهم وهو ما برز من خلال حملة اعادة اعمار منزل الشهيد مهند الحلبي.
وبين أن قائمة شهداء شعبنا تطول وتزدان بأسماء مشرقة، لرجال ضحوا بأغلى ما يملكون، حتى اخرجوا هذه الحركة الفلسطينية المجاهدة إلى النور. سنذكر هؤلاء الأبطال، سنذكرهم وفي القلب اشتياق لهم، سنذكرهم في الصباح وفي المساء، سنذكرهم في الليل وفي النهار، سنذكرهم في كل وقت وحين، ونحن نقول " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون".
وأضاف، أن الشهداء أحياء، وهم الحياة كلها، بل صنعوا من الموت أناشيد الحياة، وهم النصر كل النصر، لأن النصر شجرة لا تروى إلا بالدماء. ولا نامت أعين الجبناء.
وذكر أن مسيرة النضال الوطني الطويل مستمرة، وفي جميع المواقع، والحديث عن الشهداء، يعني الحديث عن الهوية الفلسطينية والقدس والمشروع الوطني الفلسطيني، وعن من هم أكرم منا جميعاً، الذين رسموا لنا الطريق وأناروا لنا درب الحرية.
وقال أبو غويلة: إن شهداؤنا راياتنا ومآثرنا وأمجادنا ونبض قلوبنا وعز تاريخنا والنور والأمل، وهم البسمة المرسومة في وجوه كل الأحرار وهم وجه ثورتنا الشامخة، وهم قناديل السماء المسرجة بالدماء الطاهرة والأنفس الذكية، وشهداؤنا عبق النصر ومسك الحياة، الله أكبر يا شهيد فلقد سموت وأنت تحلق كالطير في ربوع القمم وأنت تزرع فينا الأمل.
وأكدت أبو غويلة على ضرورة التكامل مع كافة الاطر والقوى والمؤسسات المساندة للموقف الرسمي الفلسطيني الذي يمثله الرئيس محمود عباس "ابو مازن" رمز الشرعية الفلسطينية، داعياً وسائل الاعلام وكتاب الرأي والمثقفين، الى المساهمة الفاعلة لدعم توجه الرئيس وحماية الشرعية الفلسطينية التي يمثلها الرئيس، ومساندة موقفه الرافض لكافة التهديدات والضغوط خاصة تلك التي يمارسها الاحتلال على الارض بتصعيد اجراءاته القمعية ضد شعبنا وقيادته.
وجدد التأكيد على الدعم والوقف خلف الرئيس "ابو مازن"، ودعم جهوده في النضال السياسي والقانوني في المحافل الدولية، ودعم جهود السيد الرئيس في تحقيق الوحدة الوطنية ودعم ابناء شعبنا في المقاومة الشعبية والتمسك بمبادئ وأهداف الزعيم الخالد الرئيس الراحل ياسر عرفات، ومن خلفه الزعيم السيد الرئيس، القائد العام محمود عباس "أبو مازن"، الذي يخوض معركة إثبات الوجود الفلسطيني في كل المحافل الدولية.
وقال: إن حركتنا "فتح" الغلابة ستبقى قائدة ورائدة المشروع والنضال الوطني، مؤكداً دعم اللجنة التنسيقية للنضال السياسي والقانوني لشعبنا المتمسك بحقه في المقاومة السلمية والشعبية وعدم الانجرار للعنف الذي يريده الاحتلال، فشعبنا متمسك بأرضه ووطنه ولن يرحل عنه مهما كانت الظروف، وفي كل الأحوال، وسيبقى هذا الشعب الخالد ملتزما بالمقاومة الوطنية السلمية والشعبية باعتبارها حق له.
