واصل أبو يوسف: لا يمكن الرهان على اي لقاءات ثنائية وعلينا استمرار مقاومتنا لنيل حقوق شعبنا

رام الله - دنيا الوطن
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بأنه لا يمكن الرهان على اي لقاءات ثنائية، لأن هذا الاحتلال يمارس كل اشكال القتل والاجرام وطمس حقوق الشعب الفلسطيني، و لا امل يمكن ان يتحقق من خلال اي لقاء.

واضاف ابو يوسف  في حديث لقناة القدس الفضائية ان اي لقاء مع الاحتلال سيكون ضار وخاصة في ظل انتفاضة شعبنا ، ودماء الشهداء وتضحياتهم التي لم تتوقف، مطالبا بوقف هذه التصريحات ، وداعيا الى دعم الانتفاضة وتصعيدها.

وقال ان الانتفاضة الشعبية قدمت عشرات الشهداء والاف الجرحى وعدد كبير من ابناء شعبنا تم اعتقالهم،  والاحتلال ما زال يصعد من عدوانه ضد الشعب والارض والمقدسات، لذلك يجب ان تكون الاولوية في احتضان الانتفاضة الشعبية وترتيب الوضع الداخلي وانهاء الانقسام، اما مسألة اللقاءات العامة في ظل هذا الوضع ليست مفيدة على الاطلاق، كما ان العودة الى استئناف للمفاوضات لم تجدي نفعا ، وخاصة في ظل حكومة اليمين المتطرف الذي تمارس كل اشكال العنف و الجرائم و بالتالي الحديث بين الرئيس ونتيناهو  عن المفاوضات هي محاولة لعلاقات عامة ليس اكثر .

وشدد ابو يوسف على التوجه الى المجتمع الدولي لمطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وخاصة بعد مفاوضات عقيمة دامت اثنان وعشرون عاما حيث كانت حكومة الاحتلال هي التي تغلق الافق لأي تسوية بدعم وانحياز امريكي، و لهذا فأن اي لقاءات تعقد هي ضارة و ليست مفيدة و لن تتمخض عن شيء في ظل التطرف و تصاعد الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني، لذلك لا بد من تظافر الجهود لعزل الاحتلال وفرض العقوبات عليه ، وهنا لا بد من الاشارة عندما نددت وزيرة خارجية السويد بالاعدامات الميدانية وعن عدم شرعية الاستيطان الاستعماريهذه اشارة لعزل الاحتلال، اضافة الى اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين  والاعترافات الدولية بدولة فلسطين  تتطلب مقاطعة هذا الاحتلال بكل تأكيد.

ورأى ان الرئيس محمود عباس يحاول وضع الكرة بملعب نتنياهو ونحن لمسنا ان نجاح نتنياهو كان في الانتخابات الماضية على صوت واحد بعد ان تم اللقاء مع الائتلاف اليميني المتطرف، ومن خلال المزايدات تسقط حكومة نتنياهو فعلا ،وهذا ما يراهن عليه الرئيس، لافتا بأنه لا جدوى من الحديث عن لقاءات لأنها تجمّل وجه الاحتلال الإرهابي.

ولفت ابو يوسف ان مطلب الفصائل و الشعب الفلسطيني هو بضرورة انهاء كل الاتفاقات مع الاحتلال والتي تجحف بحق الشعب الفلسطيني ولذلك يجب تنفيذ قرارات المجلس المركزي في مواجهة الاحتلال ، وما يحصل في الضفة وغزة هو محاولة لكسر ارادة شعبنا، من هنا نؤكد على استمرار مقاومتنا لنيل حقوق شعبنا وبالتالي يجب تعزيز الوحدة الوطنية واعطاء الاولوية في احتضان الانتفاضة حفاظًا على دماء الشهداء .

ودعا امين عام جبهة التحرير الفلسطينية الى تفعيل النشاطات والفعاليات من أجل عزل دولة الاحتلال التي تمارس القتل بحق أبناء شعبنا وتواصل عملية الاستيطان في مدينة القدس والضفة المحتلة ، وتواصل عدوانها وحصارها على قطاع غزة منذ سنوات ، كل ذلك يجري تحت انظار العالم، وهذا يستدعي دعم  الحملات الدبلوماسية والسياسية لمقاطعة دولة الاحتلال ولمناهضة التطبيع معها،  مؤكدا على التمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة ومواصلة العمل الدؤوب والمستمر من أجل تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني على طريق الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.