بالصور .. حزب التحرير: فلسطين للمسلمين ونحن فيها باقون و"اليهود "عنها راحلون
رام الله - دنيا الوطن
في كلمة له في عزاء الشهيد خليل عامر بقرية مسحة غربي سلفيت ضمن وفد لحزب التحرير، قال المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، بإنّ فلسطين للمسلمين ونحن فيها باقون، واليهود عنها راحلون ولو بعد حين، فهي أرض إسلامية فتحها الصحابة الكرام ورواها الشهداء بدمائهم الطاهرة. وإنّ العزة والإباء والكرامة لمن تمسك بهذه الأرض المباركة.
ودعا صالح أهل فلسطين الى التمسك بثوابت الإسلام، وليس بالثوابت الوطنية التي بدأت بفلسطين من البحر إلى النهر وبلا للاعتراف ولا للتفاوض ولا للسلام وانتهت بنعم للتنازل ونعم للسلام ونعم للتطبيع، والتفاوض على أقل من ربع مساحة فلسطين، كحال كفار الجاهلية الذين أكلوا أصنامهم التي صنعوها من تمر حينما جاعوا.
وشدد على ضرورة رفض الخنوع ليهود وأمريكا، ورفض التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين المباركة، حتى يفتح الله بيننا وبين المسلمين، ويظهر الله أمر دينه.
وحث صالح المسلمين إلى التحلي بالشجاعة كما شجاعة خالد بن الوليد رضي الله عنه، وإلى الحرص على أن تكون ميتته ميتة عز وإباء وكرامة وشموخ، لا ميتة ذل وخزي وعار مؤكدا على أنّ الشجاعة والإقدام لا تنقص العمر ولا الرزق، كما أنّ الجبن والنذالة لا تطيل في عمر أو تزيد من رزق



في كلمة له في عزاء الشهيد خليل عامر بقرية مسحة غربي سلفيت ضمن وفد لحزب التحرير، قال المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، بإنّ فلسطين للمسلمين ونحن فيها باقون، واليهود عنها راحلون ولو بعد حين، فهي أرض إسلامية فتحها الصحابة الكرام ورواها الشهداء بدمائهم الطاهرة. وإنّ العزة والإباء والكرامة لمن تمسك بهذه الأرض المباركة.
ودعا صالح أهل فلسطين الى التمسك بثوابت الإسلام، وليس بالثوابت الوطنية التي بدأت بفلسطين من البحر إلى النهر وبلا للاعتراف ولا للتفاوض ولا للسلام وانتهت بنعم للتنازل ونعم للسلام ونعم للتطبيع، والتفاوض على أقل من ربع مساحة فلسطين، كحال كفار الجاهلية الذين أكلوا أصنامهم التي صنعوها من تمر حينما جاعوا.
وشدد على ضرورة رفض الخنوع ليهود وأمريكا، ورفض التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين المباركة، حتى يفتح الله بيننا وبين المسلمين، ويظهر الله أمر دينه.
وحث صالح المسلمين إلى التحلي بالشجاعة كما شجاعة خالد بن الوليد رضي الله عنه، وإلى الحرص على أن تكون ميتته ميتة عز وإباء وكرامة وشموخ، لا ميتة ذل وخزي وعار مؤكدا على أنّ الشجاعة والإقدام لا تنقص العمر ولا الرزق، كما أنّ الجبن والنذالة لا تطيل في عمر أو تزيد من رزق




