صدور العدد الأول من مجلة "الوفاء" لإيقونة الثورة الجزائرية جميلة بوحيرد فى فلسطين

الجزائر - رمزي نادر
استكمالا وردا على رسالة المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد التي وجهتها بمنتصف الشهر الماضي للأسيرات الفلسطينيات فى السجون الصهيونية التي تشد بها على أيديهن بالصمود والثبات والعزم في مواجهه الاحتلال الصهيوني وقيد السجان
اعد الأخ المناضل الأسير المحرر خالد صالح (عز الدين ) مسئول ملف الأسرى في سفارة فلسطين على ارض الجزائر الشقيق عدد خاص نشر اليوم في فلسطين من مجلة دورية تصدر في فلسطين اطلق عليها عدد الوفاء للمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد ضمت عدد من المقالات تحدثت عن المناضلة الكبيرة كجزء من الوفاء ورد الجميل لها ولشعب الجزائر البطل المناصر لقضايانا الوطنية بكل ما يملك من أدوات مادية ومعنوية هذا وأشرفت على العدد الأخت المناضلة غادة زقروبه من تونس الوفاء والعطاء والتي تشارك في التدقيق ومراجعة النصوص لكافة الإصدارات والدوريات التي تنتج في فلسطين والجزائر من خلال مسئول ملف الأسرى في السفارة إيمانا منها بقدسية قضايا فلسطين والأسرى والشهداء. وكانت المناضلة بوحيرد في وقت سابق وجهت رسالة خطية لمناضلات شعبنا وأسيراته تحمل معاني الدعم والمساندة في اول رسالة او بيان يحمل مضامين سياسية توقعه منذ الثورة الجزائرية اكسب رسالتها قيمة معنوية عالية فرد عليها عدد من الكتاب والشعراء الفلسطينيين بعدد من الكتابات تقديرا منهم لها وللجزائر الشقيق قام بجمعها الأستاذ خالد صالح في عدد الوفاء . ويذكر ان الجزائر تشهد نشاطا إعلامي مميز ومشاركة واسعة من نخب وصحفيين جزائريين وعرب نصرة للقضية الفلسطينية وعلى رأسها ملف الأسرى وملف القدس وتغطي كافة النشاطات والأحداث التي تجرى في فلسطين وعلى رأسها أخبار الانتفاضة الشعبية التي تتصدر صفحات مجلات وجرائد رئيسية في الجزائر وبعدد من اللغات منها العربية والفرنسية وبشكل شبه يومي من خلال جيش من الإعلاميين والصحفيين من اجل تسليط الضوء على قضايانا الوطنية من خلال إيمانهم أن فلسطين قضيتهم الأولى والمركزية ولها الأولوية لديهم . من جانبه قال الاخ ( خالد عزالدين) بان هناك جهد يبذل فعلا من اجل نشر إخبار فلسطين في الإعلام الجزائري لكن الفضل الحقيقي والاساسى والرئيسي يرجع لإيمان الشعب الجزائري بالقضية الفلسطينية والتي يعتبرها من قضاياه المركزية التي لا يختلف عليها وان هناك مقولة مأثورة تردد في الجزائر 'استقلال الجزائر لا يكتمل إلا باستقلال فلسطين'' مضيفا كل هذا متأصل في الوعي الجمعي لشعب الجزائر الشقيق الذي يتابع كل ما يخص فلسطين الموجودة بشكل معمق ومكثف في الإعلام الجزائري لذلك كان واجب علينا ان نرد الجميل لهذا الشعب ولو بلمسة وفاء بسيطة في احد أهرامه الكبيرة هي المناضلة جميلة بوحيرد . الجزائر -رمزي نادر الثلاثاء، كانون الثاني 19، 2016 ملاحظة :مرفق المجلة تحدثت عن المناضلة الكبيرة كجزء من الوفاء ورد الجميل لها ولشعب الجزائر البطل المناصر لقضايانا الوطنية بكل ما يملك من ادوات مادية ومعنوية هذا وأشرفت على العدد الاخت المناضلة غادة زقروبه من تونس الوفاء والعطاء والتي تشارك في التدقيق ومراجعة النصوص لكافة الاصدارات والدوريات التي تنتج في الجزائر من خلال مسئول ملف الاسرى في السفارة ايمانا منها بقدسية قضايا شعبنا . وكانت المناضلة بوحيرد في وقت سابق وجهت رسالة خطية لمناضلات شعبنا وأسيراته تحمل معاني الدعم والمساندة في اول رسالة او بيان يحمل مضامين سياسية توقعه منذ الثورة الجزائرية اكسب رسالتها قيمة معنوية عالية فرد عليها عدد من الكتاب والشعراء الفلسطينيين بعدد من الكتابات تقديرا منهم لها وللجزائر الشقيق قام بجمعها الاستاذ خالد صالح في عدد الوفاء . ويذكر ان الجزائر تشهد نشاطا اعلامي مميز ومشاركة واسعة من نخب وصحفيين جزائريين وعرب نصرة للقضية الفلسطينية وعلى رأسها ملف الاسرى وملف القدس وتغطي كافة النشاطات والأحداث التي تجرى في فلسطين وعلى رأسها أخبار الانتفاضة الشعبية التي تتصدر صفحات مجلات وجرائد رئيسية في الجزائر وبعدد من اللغات منها العربية والفرنسية وبشكل شبه يومي من خلال جيش من الاعلاميين والصحفيين من اجل تسليط الضوء على قضايانا الوطنية من خلال إيمانهم أن فلسطين قضيتهم الأولى والمركزية ولها الاولوية لديهم . من جانبه قال صالح بان هناك جهد يبذل فعلا من اجل نشر اخبار في فلسطين في الاعلام الجزائري لكن الفضل الحقيقي يرجع لإيمان الشعب الجزائري بالقضية الفلسطينية والتي يعتبرها من قضاياها المركزية التي لا يختلف عليها وان هناك مقولة تردد في الجزائر "بان استقلال الجزائر منقوص ما لم تتحرر فلسطين " مضيفا كل هذا متأصل في الوعي الجمعي لشعب الجزائر الشقيق الذي يتابع كل ما يخص فلسطين الموجودة بشكل معمق ومكثف في الاعلام الجزائري لذلك كان واجب علينا ان نرد الجميل لهذا الشعب ولو بلمسة وفاء بسيطة في احد أهرامه الكبيرة هي المناضلة جميلة بوحيرد.