الاحتلال يعيد اعتقال الاسير المحرر عبد الله حرزالله
رام الله - دنيا الوطن
الاسير المحرر عبد الله حرزالله سكان مدينة جنين لم يمضي على خروجه من سجون الاحتلال سوى اشهر قليلة بعد ان امضى عام ونصف في سجون الاحتلال النازية ليعاد اعتقاله ليلة أمس بتاريخ 19/1/2016 خلال اقتحام منزلهم في بلدة يعبد غرب جنين
كما هو حال الحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية وكما هو حال الشرفاء والمناظلين خرج من السجون الاسرائلية ليكمل مشواره التعليمي الذي انقطع عنه عام ونصف بسبب السجن ولم ينسى الحركة الاسيرة بل كان كل تفكيره ليكون عنوان مشروع تخرجه الذي ناقشه قبل ايام قليلة وكان عنوانه ( دور الحركه الاسيره في محاولة إنهاء الانقسام )
الاسير المحرر عبد الله حرزالله سكان مدينة جنين لم يمضي على خروجه من سجون الاحتلال سوى اشهر قليلة بعد ان امضى عام ونصف في سجون الاحتلال النازية ليعاد اعتقاله ليلة أمس بتاريخ 19/1/2016 خلال اقتحام منزلهم في بلدة يعبد غرب جنين
كما هو حال الحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية وكما هو حال الشرفاء والمناظلين خرج من السجون الاسرائلية ليكمل مشواره التعليمي الذي انقطع عنه عام ونصف بسبب السجن ولم ينسى الحركة الاسيرة بل كان كل تفكيره ليكون عنوان مشروع تخرجه الذي ناقشه قبل ايام قليلة وكان عنوانه ( دور الحركه الاسيره في محاولة إنهاء الانقسام )
كان فرحا بانهائه الحصول على شهادة البكاليورس في قسم العلوم السياسية في جامعة القدس وكان متعجلا ليتم اجرائات الحصول على شهادة البكاليورس ليستطيع الالتحاق في دراسة الماجستير لاكماله طموحه واحلامه ومستقبله كان فرحا بتخرجه بعد معاناة وسنين طويلة كاي طالب جامعي لكن لم يفرح بعد بتخرجه ليعتقله
الاحتلال ويسلب منه الفرحة ببساطة هذا هو الاحتلال يسرق احلامنا او يؤجل تحقيقها لكن هذا الاحتلال يتناسى اننا شعب يملك ارادة لا تنكسر وان من الممكن اعتقال ثائر وقتل احلامه ولكن من المستحيل اعتقال او قتل حلم واردة ثورة وشعب يسعى
للحرية والنصر الحرية لك ولكافة اسرى الحرية ورحك ما يهمها اعتقال وانها ثورة حتى النصر النصر
الاحتلال ويسلب منه الفرحة ببساطة هذا هو الاحتلال يسرق احلامنا او يؤجل تحقيقها لكن هذا الاحتلال يتناسى اننا شعب يملك ارادة لا تنكسر وان من الممكن اعتقال ثائر وقتل احلامه ولكن من المستحيل اعتقال او قتل حلم واردة ثورة وشعب يسعى
للحرية والنصر الحرية لك ولكافة اسرى الحرية ورحك ما يهمها اعتقال وانها ثورة حتى النصر النصر

التعليقات