قناة القدس الفضائية تنظم حفل تأبين لمصورها الصحفي شادي مشعل

قناة القدس الفضائية تنظم حفل تأبين لمصورها الصحفي شادي مشعل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت قناة القدس الفضائية حفل تأبين لمصورها الصحفي شادي أحمد مشعل (32عاماً) الذي توفي الجمعة الماضية اثر نوبة قلبية، وذلك قبالة منزله في رفح جنوب قطاع غزة ، بحضور مدير قناة القدس في فلسطين الصحفي عماد الإفرنجي وموظفي القناة، إلى جانب عدد كبير من الصحفيين وأصدقائه وعائلته.

بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم ألقاها الصحفي عزام العجل، ومن ثم السلام الوطني، وقراءة الفاتحة على روح الصحفي مشعل وارواح شهداء شعبنا خاصة شهداء انتفاضة القدس .

ورحب عريف الحفل الصحفي محمد الداعور مراسل قناة القدس الفضائية في غزة بالحضور، مؤكداً أن المشاركة في حفل تأبين شادي هو أقل الواجب لمن ضحى دوما من أجل قضيته وشعبه.

وقال الداعور "إن حياة شادي كان صفحة مشرقة ناصعة البياض، لم تعهده قناة القدس إلا صحفياً نشيطا حريصا على إنجاز عمله.

من جهته، أكد مدير قناة القدس في فلسطين الصحفي عماد الإفرنجي أن شادي حمل الرسالة والأمانة وأدى عمله على أكمل وجه كمهمة وطنية وإنسانية لنصرة شعبه المظلوم.

وشدد الافرنجي، على إصرار وجرأة شادي في العمل على مدار ثلاثة حروب تعرضت لها غزة، لم يكل خلالها عن نقل الصورة وجرائم الاحتلال.

وأكد وفاء شادي لمهنته ورسالته وحمله الأمانة ولواء الحق والحقيقية، مبيناً أنه لولا صور شادي وزملاء المصورين لما توقفت جرائم الاحتلال يوماً، ولما تحركت الشوارع العربية والاسلامية والغربية للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني المكلوم.

وقال "لم نطلب منه يوماً عمل إلا كان على مستوى المسئولية
والأمانة، ونقل معاناة أهالي الأسرى، وصور الشهداء والجرحى، ومأساة اليتامى والأرامل والمكلومين".

وشدد الافرنجي على أن قناة القدس ستواصل رسالتها في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل والشتات، رغم استهداف طواقمها وقصف مقراتها، وإصابة موظفيها.

وشدد الافرنجي على أن رفح وقناة القدس تودع الراحل شادي، فيما يعاني الصحفي في سجون الاحتلال محمد القيق من حالة الخطر الشديد وهو يخوض اضرابه المفتوح عن الطعام من نحو شهرين.

وقال الصحفي هاني الشاعر في كلمة أصدقائه، إن رفح بحاراتها وأزقتها وركامها وعوائلها تفتقد فارس من فرسانها وصحفي حمل هموم بلده ونقلها على أكمل وجه.

وأضاف الشاعر " كان شادي صديقاً طيباً لم تفارقه الابتسامة،
وكان صنديداً في كل ميدان، وعلى قدر المسئولية أينما حملها".

وأكد الصحفي الشاعر أن الصحفيين وأصدقاء شادي سيحملون الرسالة ويواصلون الطريق من بعده.

وفي كلمة الصحفيين قال الصحفي شريف النيرب " إن شادي كان مضربا للأمثال في محافل الأخلاق والأدب، ولم تغادره الابتسامة في أحلك وأصعب الظروف".

وأكد النيرب أن شادي كان من ضمن الشهداء الأحياء في كافة الحروب والجرائم الإسرائيلية التي نقلها وصورها ووثقها رغم ما عايشه فيها من خطر كبير.

من جهته، شكر والد الراحل شادي مشعل، قناة القدس الفضائية والصحفيين والأصدقاء على وقوفهم إلى جواره وعائلته ما خفف عنهم الألم.

ودعا والده في كلمته، أصدقاء شادي وكافة الصحفيين للسير على دربه ونقل الصورة، وعدم نسيانه.

وعرض في نهاية حفل التأبين فيلم استعرض صوراً من حياة شادي وعمله الإعلامي ولقاءات مع والده ووالدته وأصدقائه والصحفيين.