العراق: المقدادية تحت الحصار للأسبوع الثاني

رام الله - دنيا الوطن
يستمر الحصار وأعمال القمع على أهالي ديالى ، لا سيما في المقدادية ، من قبل الميليشيات المرتبطة بإيران. ولم تفعل قوات الجيش والأمن التي دخلت البلدة شيئا لحماية المواطنين. وتشير التقارير المحدودة من المقدادية الى إحراق المساجد السنية والمنازل، فضلا عن قتل العديد من الشبان في البلدة. في تبرير لجرائم الميليشيات الشيعية قال جاسم السعدي، قائد شرطة ديالى، وبشكل يدعو للاستغراب للصحفيين ان هذه الحوادث هي 'روتينية'.

يوم 15 يناير، أدان ممثل آية الله العظمى السيستاني بشدة العدوان على المساجد وبيوت الناس في المقدادية محملا قوات الأمن مسؤولية تكرار هذه الحوادث. ودعا الى حظر الجماعات المسلحة خارج سيطرة الحكومة.

وقال الدكتور سليم الجبوري، رئيس البرلمان العراقي، لقناة الجزيرة يوم 17 يناير: "أولئك الذين وضعوا حصارا على المقدادية وقتلوا الناس هناك وفجروا مساجدهم ان من قام بهذه الأفعال هم أطراف معلومين وليسوا مجهولين وأسمائهم موجودة لدى القيادات الأمنية والعسكرية وعلى الحكومة أن تحاسبهم ولايزال وجود هذه الميليشيات المنفلتة يهدد المقدادية والمجرمون يريدون بث فتنة طائفية جديدة في البلد".

السيدة ناهدة الدايني عضو البرلمان عن ديالى قالت في 16 يناير"أكثر من 50 بالمئة من الأجهزة الأمنية مخترقة من قبل هذه الميليشيات والتي تعمل تحت غطاء الحكومة الرسمية وتحت غطاء الأجهزة الأمنية وبسيارات الأجهزة الأمنية وبباجات الأجهزة الأمنية وعمليات القتل والخطف والاعتقال".

وأما رعد الدهلكي عضو آخر في البرلمان عن ديالى فقد قال لقناة التغيير في 16 يناير "القائد العام للقوات المسلحة هو هادي العامري وخصوصا في محافظة ديالى يمسك الملف الأمني بتخويل رسمي من قبل رئيس مجلس الوزراء. لذلك المليشيات التي تقوم بالاختطاف والقتل والتهجير تعي جيدا أن من يحميها من الحكومة أكبر من الحكومة ولا تستطيع الحكومة أن تصل اليها".

مثنى التميمي، المحافظ غير الشرعي لديالى هو أيضا واحد من قادة منظمة بدر وأحد رجال هادي العامري.

التعليقات