الجالية العربية في النمسا تُحيي الذكرى السنوية التاسعة لأستشهاد صدام حسين

الجالية العربية في النمسا تُحيي الذكرى السنوية التاسعة لأستشهاد صدام حسين
رام الله - دنيا الوطن
إيماناً من أبناء العراق البرره المقيمين في النمسا بعدالة القضية التي  استشهد من اجلها صدام حسين، تسابقت حشود كبيرة منهم لحضور الحفل  التأبيني التاسع الذي أقامته جمعية الجالية العراقية في النمسا حتى إكتضت  القاعة بالوافدين اليها .

واستهل الحفل بتلاوة معطرة من آياتٍ للذكر الحكيم .

و وقف المؤبنون دقيقة صمت وحداد على روح الشهيد الخالد وأرواح شهداء  المقاومة العراقية الباسلة وشهداء الأمة جميعا ً .

كلمة الدكتور تمام الكيلاني ــ كلمة اتحاد الأطباء والصيادلة
العرب في النمسا الذي قال فيها : ـــ

ايها الأخوة والأخوات .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..*

((ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا ً بل احياء عند ربهم يرزقون ))صدق الله العظيم .
 
ان الموت حق ، ولكن الأبطال والشهداء لايموتون إلا في مخيلة الجبناء  والعملاء ، وحتى بعد استشهاد هؤلاء الأبطال يبقى شبح ٌ يلاحق الجبناء في  مراحل ٍ نضالية كثيرة وعلى مر التأريخ قد تختلط الأمور وتصبح الرؤيا غير  واضحه لدى الكثير ، وبعد ذلك سيعرف الناس من هم القتلة والإرهابييون  الحقيقيون وسيعرف الناس من دمر العراق وسوريا وسلب الأموال وشرد الشعب وقسم البلاد وسمح للصفويين احتلال بلاد الرافدين وبلاد  الشام ، سيأخذ كل ٌ جزاءه  في الدنيا والآخرة وليس ذلك على الله ببعيد بأذنه تعالى (( ويرونه بعيدا ً  ونراه ُ قريبا ً )) .

ان مايحدث الآن في العراق وسوريا وفلسطين لم يكن ليحدث لو ان الشهيد صدام (رحمه الله) كان حيا ً يُرزق ، فقد كان الشهيد سدا ً حصينا ً ضد التمدد الصفوي  نحو العراق وسوريا .

لقد دخلوا العراق واحتلوه ودمروه بحجة امتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل ، اما في سوريا تم فعلا ً على العثور على اسلحة الدمار الشامل الذي استخدم  ضد المدنيين العزل والنتيجة كانت بغير ذلك حيث دمر العراق من قبل  الأمريكان والأنجليز والفرس ودمرت سوريا من قبل مليشيات حزب الله ومليشيا  ابو الفضل العباس وداعش والمليشيات الصفويه والآن يتم تدمير ما عجزت عن  تدميره القوى الأخرى ، حيث يتم قتل الشعب السوري وتدمير البلد من خلال  الأسلحة الروسية الفتاكة التي حرقت الأخضر واليابس في إستهداف الأطفال  والنساء والشيوخ العُزل على مرآى من العالم المتحضر ، وهو يُشاهد القتل  والتجويع وحصار المدن والقرى التي أصبحت عارا ً على جبين الإنسانية وخير  دليل ما نشاهده في (( مضايا )) الآن من حصار وقتل الناس جوعا ً لم نشاهده في أي بلد من بلدان العالم ، وصور  الموت التي نشاهدها في الإعلام والتلفاز كل  ذلك لم يحرك المشاعر الإنسانية في العالم الذي مازال صامتا ً على ما يحدث  سوى قلق (( بان كي مون )) .

ولا يوجد شخص في العالم يترك بلده ُ طوعا ً ، وانما حدث في السنة الماضية من  هجرة ٍ غير مسبوقة ٍ في التأريخ او تهجير قسري بالأصح للعراقيين والسوريين
نحو اوربا ومازال مستمرا ً ويحدث نتيجة تلك الظروف المأساوية التي تمر بها
بلاد الرافدين وبلاد الشام ، ويبدو ان الأمر مخطط له لأفراغ المنطقة من
سكانها الأصليين وتوطين الصفويين الفرس في هذه البلاد ، إنها مؤامرة كبيرة
ويجب علينا ان نتصدى لهذه المؤامرة التي تُحاك ضدنا .*

لقد عاش العراق في امن وسلام في ظل حكم الشهيد ولم يجرؤ احد ان يقوم  بتدمير مسجد او كنيسة او متحف او مصرف ، ناهيك عن إنتهاك الأعراض والقتل  على الهوية الطائفية والتهجير القسري العشوائي والتشريد ، كل هذا لم يحدث  في عهد الشهيد الخالد صدام حسين والكل كانوا متساويين في العيش تحت سقف  العراق الموحد .

اننا ندعوا ونطلب من العلي َالقدير ان يتخلص العراق وسوريا من الظلم الذي  حل بهما وتحرر سائر بلدان امتنا وينعم الجميع بالعيش في امان ٍ وسلام .

جدير بالذكر كان الأستاذ عبد الجبوري يردد ابياتا ً شعرية بين كلمات  الجاليات والمنظمات ، يُشيد فيها بشجاعة شهيد الأمة وباني عزتها الرفيق  المناضل صدام حسين ، ويندد بالمحتلين واذنابهم ومن سار في ركبهم .

اخيرا ً توجه بالشكر والإمتنان لكل من حضر وساهم في إحياء وإنجاح هذه  الفعالية .

ثم تناول المؤبنون وجبة العشاء التي اعدت ترحما ً على روح الشهيد .

انتهت مراسم التأبين في الساعة التاسعة مساء ً .

التعليقات