الحاضري: منظمة هيومن رايتس وتش تستخف بالقانون الدولي
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر د.يوسف الحاضري الناطق الإعلامي للجنة الوطنية لتوثيق جرائم العدوان وتنسيق جهود الإغاثة - اليمن في بيان صحفي ان منظمة هيومن رايتس وتش تستخف بالقانون الدولي
نص البيان:
طالعنا بأسف إلى تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الصادر في يوم ( 12 يناير 2016م ) بفرعها في اليمن والذي عنونته (اليمن: الحوثيون يعرضون مدرسة مكفوفين للخطر , تُظهر الغارات الجوية للتحالف ما يتعرض له ذوو الإعاقة من مخاطر ) حيث سعت هذه المنظمة من خلال هذا التقرير إلى الدفاع القانوني (قدر المستطاع) عن العدوان السعودي الأمريكي وبأسلوب أفتقد تماما إلى المهنية والإنسانية والقانونية وقدَّمت نفسها كإدارة من إدارات وزارة الخارجية السعودية أو الناطق الرسمي لقوات التحالف والذي دأب خلال حوالي 300 يوم من العدوان إلى تغطية جرائم التحالف في اليمن بطريقة أو بأخرى , وسنستعرض بعض ما ورد في التقرير مفندينه في نفس اللحظة قانونيا ووضعا طبيعيا في اليمن
بيروت) – عرّض الحوثيون في اليمن، بشكل غير شرعي، مدرسة للمكفوفين في صنعاء لخطر شديد عبر وضع قواتهم فيها. في يوم 5 يناير/كانون الثاني، ألقت قوات التحالف، الذي تقوده السعودية، قنبلة على المجمع. لم تنفجر القنبلة لكنها أصابت 4 مدنيين وأضرّت بالمركز الوحيد في العاصمة لذوي الإعاقة البصرية.
( هكذا بدأ تقرير المنظمة عن جريمة شنيعة قام بها التحالف بحق معاقين وفي وسط العاصمة وبقنبلة حرمة دوليا , بإتهامها لشريحة من شرائح اليمن ومكون من مكوناته "الحوثيون" وذكرت عدم شرعية ما قام به الحوثيون (حسب وصفها) في وقت لم تتطرق إلى شرعية او غير شرعية إلقاء قنبلة من طائرة على نفس المجمع الذي يحتوي أطفال وشباب مكفوفين ,,, فيا ترى كيف عرَّض الحوثيون هذه الشريحة إلى الخطر حسب رؤية منظمة هيومن رايتس ووتش ؟؟؟؟ سنتطرق إليه كالآتي حسب التقرير :-
قالت شانثا راو باريغا مديرة حقوق ذوي الإعاقة في هيومين رايتس ووتش: "يُظهر وضع المسلحين الحوثيين بالقرب من مدرسة للطلاب المكفوفين تجاهلا واضحا لحياة بعض المدنيين الأكثر عرضة للخطر. لو انفجرت القنبلة، لكانت نتائج الغارة الجوية للتحالف ربما أكثر مأساوية."
وتفنيد هذا الكلام على أعتبار صحته كالتالي :-
- الشعب اليمني كما يعلم الجميع مسلح بكل طوائفه سواء الحوثيين أو المؤتمريين أو الإخوان أو المشترك أو من يُطلق عليهم "مقاومة" , كبيرهم وصغيرهم , نسائهم ورجالهم , وحسب تقارير فإن أكثر من 100 مليون قطعة سلاح تتواجد في أيدي المواطنيين اليمنيين عوضا عن أسلحة الجيش , فحراس المجمع التربوي للمكفوفين يمتلكون أسلحة وإدري المجمع أيضا يمتلكون أسلحة , عوضا عن ان المجمع التربوي بجوار عدد من الوزارات منها وزارة الثروة السمكية ووزارة الشئون الإجتماعية والعمل وعدد من دور الرعاية منها )الطفولة الآمنة) , والذي أكيد يمتلك كل دور عدد من الحراس الذين يمتلكون أسلحة , كما أنه أيضا تتوافر حراسات ليلية ونهارية من رجال الأمن (الذين يرتدون اللباس الرسمي) ورجال اللجان الشعبية (الذين يرتدون اللباس الشعبي) , عوضا عن أن معظم ابناء اليمن هذه الفترة لا يتجول خارج المنزل إلا وهو يحمل سلاحه , ومنظمة هيمن رايتس ووتش تدرك هذا الأمر تماما لأن معظم القائمين بأعمال المنظمة في اليمن هم أصلا يمنيون !!!
- أما قانونيا , فما هو البند القانوني الذي يجيز لأي قوة في حالة حرب أن تستهدف أماكن ليست ضليعة في الحرب أو الصراع مباشرة أو تحتوي أسلحة خفيفة أو أن نتائج القصف أشد مما يتواجد في المكان المقصوف , هذا إن مازالت منظمة هيومن رايتس ووتش تؤمن بهذه القوانين الدولية التي هي شريكة في صياغتها !!!!
- لو انفجرت القنبلة، لكانت نتائج الغارة الجوية للتحالف ربما أكثر مأساوية." لاحظوا حتى إلى أسلوب الصياغة للمنظمة في موضوع "قنبلة" وإستخدامها من التحالف والتي تعكس رأفة المعتدي وتصف الوضع المأساوي كأن المسبب له وجود بضع مسلحين وهذا التواجد قد كان ربما يتسبب في كارثة لا تقل مأساوية عن كارثة قنبلة عطان التي ألقتها نفس القوات في أبريل الماضي أودت بمئات الضحايا ومئات البيوت , والسبب (وجود بعض المسلحين !!!!)
حوالي الساعة 1:15 صباحا يوم 5 يناير/كانون الثاني، أصابت قنبلة واحدة سطح مبنى مهجع الطلاب واخترقته، إلا أنها لم تنفجر لأسباب مجهولة. اخترقت القنبلة غرفة محمد الحجار – المشرف على السكن – في الطابق الثالث وأصابته بشكل طفيف. كان هناك 10 أطفال على الأقل دون سن الـ 12 نائمين في ذاك الطابق لحظة سقوط القنبلة. !!!!
- هذا أيضا جزء من التقرير الخاص بالمنظمة , ذكرت أن غرفة مشرف السكن الخاص بالمكفوفين في الدور الثالث وكذلك عشرة أطفال مكفوفين في غرف في نفس الدور الثالث والذي أشارت المنظمة في التقرير إلى أن هذا الدور استخدمه مسلحو الحوثي لهم بعد ان تركوا الدور الأول والثاني للمكفوفين , في تضارب واضح وبين وجلي في نفس التقرير ,
- لم تتطرق المنظمة إلى الإسهاب في الحديث عن توقيت الضربة (1:15 صباحا- أي قبل الفجر) والذي يعلم الجميع أن هذه الفترة مؤكد تأكيد تام أن كل المكفوفين في المركز نائمون ومتواجدون وكل المشرفين أيضا , وبالعكس فإن معظم ما أطلقت عليهم (مسلحي الحوثيين) وبطبيعة الحال سيكونون خارج المركز يتجولون في الحارات لتأمين الأمن بمشاركة الجهات الأمنية , وهذا يعكس فقر هذه المنظمة والقائمين عليها إلى تحري الحقيقة والبحث عنها من منطلق تمميع الجريمة التاريخية الأولى أن يقوم تحالف عالمي بإستهداف مركز فيه 150 مكفوف ومكفوفة
أدى ضرر الصدمة الناتج عن القنبلة إلى تحطم نوافذ وأبواب مباني المجمع الثلاثة، إضافة إلى 4 مبانٍ مجاورة على الأقل. أصيب موظفان وطالب (18 عاما) من المركز وأحد السكان المحليين وحارس حوثي. لو انفجرت القنبلة، لكانت أحدثت أضرارا أكبر بالمباني وضحايا أكثر. قالت هيومن رايتس ووتش إن قوات الحوثيين أزالت القنبلة بسرعة، لذا، لم يُمكن تحديد نوعها.
- أصيب موظفان وطالب وأحد السكان المحليين وحارس حوثي ( ممكن تعطينا المنظمة الحقوقية نص قانوني يعطيك الحق في استهداف مكان ما يكون العدو لك واحد من بين خمسة أشخاص
- ثم إنها فضحت نفسها بنفسها بقولها (وحارس جوثي) ,,, أي أن الحوثي يقوم بعملية تأمين المبنى وحمايته وحراسته وليس لنهبه أو منع أحد من الاستفادة منه ضمن الأهداف المحددة له , ولم يكن أيضا قيام الحوثي بحراسته من بداية العدوان الهمجي لقوات التحالف بقيادة السعودية منذ26 مارس 2015 بل كانوا متواجدين للحماية وللحراسة منذ 21 سبتمبر 2014 وبالتحديد منذ الثورة !!! وكان الأولى للمنظمة أن تقوم بدراسة هل ممارسة الحوثيين تمنع المستفيدين من المركز من الاستفادة وتمنعهم من حقوقهم كونها منظمة حقوقية (هيومن رايتس ووتش )
- ثم توضح المنظمة أن الحوثيين أزالوا القنبلة ووصفت الإزالة بكلمة (بسرعة) , رغم أن القصف حدث في أول ساعات 5 يناير (1:15صباحا) والمنظمة قامت بالنزول إلى المنطقة في صباح 6 يناير أي بعد أكثر من 34 ساعة من القصف وتريد المنظمة أن تبقى القنبلة (التي لم تنفجر) مكانها عرضة للإنفجار سواء من حرارة الشمس أو بتصرف آخر , وكان الأولى أن تشكر المنظمة الحوثيين أنهم أزالوها بسرعة ومعرضين أنفسهم للخطر في سبيل تجنيب إنفجارها وإحداث كارثة كبرى !!!
قال كل من جرت مقابلتهم إنه لم يسبق استهداف المنطقة بقصف جوي من قبل.
- بعد حوالي 290 يوم من بداية قوات التحالف قصف اليمن والعدوان عليها تقوم بقصف مركز سكني ودراسي ل130 مكفوف ومكفوفة بحجة أنه يحتوي مسلحين حوثيين !!!!! فهل يعني أن التحالف من إنتهى من بنك أهدافه الكبرى حتى ينتقل إلى ملاحقة أفراد الحوثيين الحاملين لأسلحة تعتبر شخصية كالمسدس والآلي (الكلاشنكوف) لأنه بالفعل لم يتم قصف المنطقة من قبل خلال فترة العدوان .
اعتبر د.يوسف الحاضري الناطق الإعلامي للجنة الوطنية لتوثيق جرائم العدوان وتنسيق جهود الإغاثة - اليمن في بيان صحفي ان منظمة هيومن رايتس وتش تستخف بالقانون الدولي
نص البيان:
طالعنا بأسف إلى تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الصادر في يوم ( 12 يناير 2016م ) بفرعها في اليمن والذي عنونته (اليمن: الحوثيون يعرضون مدرسة مكفوفين للخطر , تُظهر الغارات الجوية للتحالف ما يتعرض له ذوو الإعاقة من مخاطر ) حيث سعت هذه المنظمة من خلال هذا التقرير إلى الدفاع القانوني (قدر المستطاع) عن العدوان السعودي الأمريكي وبأسلوب أفتقد تماما إلى المهنية والإنسانية والقانونية وقدَّمت نفسها كإدارة من إدارات وزارة الخارجية السعودية أو الناطق الرسمي لقوات التحالف والذي دأب خلال حوالي 300 يوم من العدوان إلى تغطية جرائم التحالف في اليمن بطريقة أو بأخرى , وسنستعرض بعض ما ورد في التقرير مفندينه في نفس اللحظة قانونيا ووضعا طبيعيا في اليمن
بيروت) – عرّض الحوثيون في اليمن، بشكل غير شرعي، مدرسة للمكفوفين في صنعاء لخطر شديد عبر وضع قواتهم فيها. في يوم 5 يناير/كانون الثاني، ألقت قوات التحالف، الذي تقوده السعودية، قنبلة على المجمع. لم تنفجر القنبلة لكنها أصابت 4 مدنيين وأضرّت بالمركز الوحيد في العاصمة لذوي الإعاقة البصرية.
( هكذا بدأ تقرير المنظمة عن جريمة شنيعة قام بها التحالف بحق معاقين وفي وسط العاصمة وبقنبلة حرمة دوليا , بإتهامها لشريحة من شرائح اليمن ومكون من مكوناته "الحوثيون" وذكرت عدم شرعية ما قام به الحوثيون (حسب وصفها) في وقت لم تتطرق إلى شرعية او غير شرعية إلقاء قنبلة من طائرة على نفس المجمع الذي يحتوي أطفال وشباب مكفوفين ,,, فيا ترى كيف عرَّض الحوثيون هذه الشريحة إلى الخطر حسب رؤية منظمة هيومن رايتس ووتش ؟؟؟؟ سنتطرق إليه كالآتي حسب التقرير :-
قالت شانثا راو باريغا مديرة حقوق ذوي الإعاقة في هيومين رايتس ووتش: "يُظهر وضع المسلحين الحوثيين بالقرب من مدرسة للطلاب المكفوفين تجاهلا واضحا لحياة بعض المدنيين الأكثر عرضة للخطر. لو انفجرت القنبلة، لكانت نتائج الغارة الجوية للتحالف ربما أكثر مأساوية."
وتفنيد هذا الكلام على أعتبار صحته كالتالي :-
- الشعب اليمني كما يعلم الجميع مسلح بكل طوائفه سواء الحوثيين أو المؤتمريين أو الإخوان أو المشترك أو من يُطلق عليهم "مقاومة" , كبيرهم وصغيرهم , نسائهم ورجالهم , وحسب تقارير فإن أكثر من 100 مليون قطعة سلاح تتواجد في أيدي المواطنيين اليمنيين عوضا عن أسلحة الجيش , فحراس المجمع التربوي للمكفوفين يمتلكون أسلحة وإدري المجمع أيضا يمتلكون أسلحة , عوضا عن ان المجمع التربوي بجوار عدد من الوزارات منها وزارة الثروة السمكية ووزارة الشئون الإجتماعية والعمل وعدد من دور الرعاية منها )الطفولة الآمنة) , والذي أكيد يمتلك كل دور عدد من الحراس الذين يمتلكون أسلحة , كما أنه أيضا تتوافر حراسات ليلية ونهارية من رجال الأمن (الذين يرتدون اللباس الرسمي) ورجال اللجان الشعبية (الذين يرتدون اللباس الشعبي) , عوضا عن أن معظم ابناء اليمن هذه الفترة لا يتجول خارج المنزل إلا وهو يحمل سلاحه , ومنظمة هيمن رايتس ووتش تدرك هذا الأمر تماما لأن معظم القائمين بأعمال المنظمة في اليمن هم أصلا يمنيون !!!
- أما قانونيا , فما هو البند القانوني الذي يجيز لأي قوة في حالة حرب أن تستهدف أماكن ليست ضليعة في الحرب أو الصراع مباشرة أو تحتوي أسلحة خفيفة أو أن نتائج القصف أشد مما يتواجد في المكان المقصوف , هذا إن مازالت منظمة هيومن رايتس ووتش تؤمن بهذه القوانين الدولية التي هي شريكة في صياغتها !!!!
- لو انفجرت القنبلة، لكانت نتائج الغارة الجوية للتحالف ربما أكثر مأساوية." لاحظوا حتى إلى أسلوب الصياغة للمنظمة في موضوع "قنبلة" وإستخدامها من التحالف والتي تعكس رأفة المعتدي وتصف الوضع المأساوي كأن المسبب له وجود بضع مسلحين وهذا التواجد قد كان ربما يتسبب في كارثة لا تقل مأساوية عن كارثة قنبلة عطان التي ألقتها نفس القوات في أبريل الماضي أودت بمئات الضحايا ومئات البيوت , والسبب (وجود بعض المسلحين !!!!)
حوالي الساعة 1:15 صباحا يوم 5 يناير/كانون الثاني، أصابت قنبلة واحدة سطح مبنى مهجع الطلاب واخترقته، إلا أنها لم تنفجر لأسباب مجهولة. اخترقت القنبلة غرفة محمد الحجار – المشرف على السكن – في الطابق الثالث وأصابته بشكل طفيف. كان هناك 10 أطفال على الأقل دون سن الـ 12 نائمين في ذاك الطابق لحظة سقوط القنبلة. !!!!
- هذا أيضا جزء من التقرير الخاص بالمنظمة , ذكرت أن غرفة مشرف السكن الخاص بالمكفوفين في الدور الثالث وكذلك عشرة أطفال مكفوفين في غرف في نفس الدور الثالث والذي أشارت المنظمة في التقرير إلى أن هذا الدور استخدمه مسلحو الحوثي لهم بعد ان تركوا الدور الأول والثاني للمكفوفين , في تضارب واضح وبين وجلي في نفس التقرير ,
- لم تتطرق المنظمة إلى الإسهاب في الحديث عن توقيت الضربة (1:15 صباحا- أي قبل الفجر) والذي يعلم الجميع أن هذه الفترة مؤكد تأكيد تام أن كل المكفوفين في المركز نائمون ومتواجدون وكل المشرفين أيضا , وبالعكس فإن معظم ما أطلقت عليهم (مسلحي الحوثيين) وبطبيعة الحال سيكونون خارج المركز يتجولون في الحارات لتأمين الأمن بمشاركة الجهات الأمنية , وهذا يعكس فقر هذه المنظمة والقائمين عليها إلى تحري الحقيقة والبحث عنها من منطلق تمميع الجريمة التاريخية الأولى أن يقوم تحالف عالمي بإستهداف مركز فيه 150 مكفوف ومكفوفة
أدى ضرر الصدمة الناتج عن القنبلة إلى تحطم نوافذ وأبواب مباني المجمع الثلاثة، إضافة إلى 4 مبانٍ مجاورة على الأقل. أصيب موظفان وطالب (18 عاما) من المركز وأحد السكان المحليين وحارس حوثي. لو انفجرت القنبلة، لكانت أحدثت أضرارا أكبر بالمباني وضحايا أكثر. قالت هيومن رايتس ووتش إن قوات الحوثيين أزالت القنبلة بسرعة، لذا، لم يُمكن تحديد نوعها.
- أصيب موظفان وطالب وأحد السكان المحليين وحارس حوثي ( ممكن تعطينا المنظمة الحقوقية نص قانوني يعطيك الحق في استهداف مكان ما يكون العدو لك واحد من بين خمسة أشخاص
- ثم إنها فضحت نفسها بنفسها بقولها (وحارس جوثي) ,,, أي أن الحوثي يقوم بعملية تأمين المبنى وحمايته وحراسته وليس لنهبه أو منع أحد من الاستفادة منه ضمن الأهداف المحددة له , ولم يكن أيضا قيام الحوثي بحراسته من بداية العدوان الهمجي لقوات التحالف بقيادة السعودية منذ26 مارس 2015 بل كانوا متواجدين للحماية وللحراسة منذ 21 سبتمبر 2014 وبالتحديد منذ الثورة !!! وكان الأولى للمنظمة أن تقوم بدراسة هل ممارسة الحوثيين تمنع المستفيدين من المركز من الاستفادة وتمنعهم من حقوقهم كونها منظمة حقوقية (هيومن رايتس ووتش )
- ثم توضح المنظمة أن الحوثيين أزالوا القنبلة ووصفت الإزالة بكلمة (بسرعة) , رغم أن القصف حدث في أول ساعات 5 يناير (1:15صباحا) والمنظمة قامت بالنزول إلى المنطقة في صباح 6 يناير أي بعد أكثر من 34 ساعة من القصف وتريد المنظمة أن تبقى القنبلة (التي لم تنفجر) مكانها عرضة للإنفجار سواء من حرارة الشمس أو بتصرف آخر , وكان الأولى أن تشكر المنظمة الحوثيين أنهم أزالوها بسرعة ومعرضين أنفسهم للخطر في سبيل تجنيب إنفجارها وإحداث كارثة كبرى !!!
قال كل من جرت مقابلتهم إنه لم يسبق استهداف المنطقة بقصف جوي من قبل.
- بعد حوالي 290 يوم من بداية قوات التحالف قصف اليمن والعدوان عليها تقوم بقصف مركز سكني ودراسي ل130 مكفوف ومكفوفة بحجة أنه يحتوي مسلحين حوثيين !!!!! فهل يعني أن التحالف من إنتهى من بنك أهدافه الكبرى حتى ينتقل إلى ملاحقة أفراد الحوثيين الحاملين لأسلحة تعتبر شخصية كالمسدس والآلي (الكلاشنكوف) لأنه بالفعل لم يتم قصف المنطقة من قبل خلال فترة العدوان .
قال الحميري، مدير المركز، إنه عندما بدأ النزاع مع التحالف في 26 مارس/آذار 2015،
- إستخدمت منظمة هيومن رايتس وتش عبارة ( بدأ النزاع مع التحالف) في إشارة أن التحالف لم يكن البادئ وفي إشارة إلى أن الوضع ليس "عدوانا" على اليمن , بل إن الأطراف اليمنية هي التي نازعت التحالف وكانت هي البادئة في 26 مارس في تحيز واضح يستطيع الجميع أن يشتم رائحة "البترودولار السعودي " منها !!!!!
قال شهود عيان إن شبابا يحملون بنادق كلاشينكوف استخدموا المكتب الحوثي كقاعدة خلال النهار، مع النوم فيه أحيانا ليلا. في وقت الهجوم، كان هناك حوالي 15 مسلحا في غرفة الحراسة عند مدخل المجمع. قال حلبوب إنه حتى قبل 3 أشهر مضت، كان هناك حوالي 80 حوثيا في المجمع مع 3 سيارات دفع رباعي، وكانوا ينامون في المكتب والجامع وغرفة الحرس. بحلول ديسمبر/كانون الأول، وفقا لحلبوب، قل وجود الحوثيين كثيرا في المجمع. شاهدت هيومن رايتس ووتش أثناء زيارتها الوحيدة مركبة حوثية مموهة متوقفة خارج بوابة المجمع ومركبات حوثية مموهة تقوم بدوريات في المنطقة.
- هذا النص ينسف كلما ذكرته المنظمة في التقرير هذا ويضعها في موقف الطفل الذي لا يعلم شيئا فيتم إعطاءه بعضا من المال لينطق بشيء دون الإلتفاف إلى ماذا سينطقه , لأنها ذكرت أن سبب الهجوم هو وجود حوثيين فيها ثم تذكر أن قبل 3 أشهر كان هناك عدد من الحوثيين أكثر من يوم القصف وبحوالي 6 أضعاف (80 مقابل 15 في وقت القصف) عوضا عن أنهم كانوا (في مكتب الحراسة مجتمعين ) أي يقومون بحماية المركز ومعرضين أنفسهم لأي هجوم أو إعتداء , ثم ذكرت المنظمة السيارات (3 دفع رباعي) فهل يا ترى وجود سيارات بهذه المواصفات دليل على أن هذا المكان يُستخدم في عمليات عسكرية تستحق القصف بقنبلة لو انفجرت كانت ستحدث كارثة (كما وصفها التقرير )
- ذكر التقرير أنهم (أي الحوثيين) يستخدمون المركز ( كقاعدة ) فهل ممكن كانت المنظمة أن تشير لما تعنيه بكلمة قاعدة وفي النهار أيضا فممن يا ترى أستقوا معلوماتهم هذه والذي أدرك تماما أنهم أستقوها من نفس العقلية التي أستقتها ذات يوم منظمة العفو الدولية قبل رمضان الماضي عندما وقعت في فخ محرج لتصدر تقرير أن 90% من مصابي وقتلى العاصمة اليمنية نتيجة الراجع الخاص بالمضادات للطائرات قبل أن تعترف بخطأها وتعترف
- ذكر التقرير أن الحوثيين يستخدمونها في النهار أكثر من الليل , وهذا بحد ذاته كشف عورتهم وعورة التحالف الذي إستهدف المركز ليلا أي الساعة 1:15أولى ساعات ال5 من يناير , مما ينفي تماما أن التحالف يريد إستهداف الحوثيين الذين في المركز ,لأنهم وبطبيعة الحال لم يقوموا بالقصف إلا بعد تقارير وصلتهم هي نفسها التي – ربما – وصلت المنظمة عند إعدادها للتقرير
- لم تذكر أسماء الذين أستقت من الأخبار بل أشارت إلى شهود عيان بيد أنها في البداية أشارت إلى أسماء عدد من الأشخاص سواء المصابين أو الذين صرحوا لها مما يعني أن التقرير مطبوخ لعائد مالي من المعتدين ولم يكن لديه أي هدف إنساني من منطلق مسماها (هيومن رايتس ووتش) !!!!
يُظهر وضع المسلحين الحوثيين بالقرب من مدرسة للطلاب المكفوفين تجاهلا واضحا لحياة بعض المدنيين الأكثر عرضة للخطر.
- لم أجد أسذج من هذه الرؤية لهذه المنظمة . وكأنها وصفت الحوثيين على أنهم أشخاص نزلوا من الفضاء بأعداد قليلة تواجدهم قرب أي شيء يمثل خطرا , أو أنها آمنت بفكرة أن كل حوثي أصبح هدفا شرعيا لقوات التحالف أينما وجدوا لذا تواجدهم هنا أو هناك فيه تجريم للحوثيين على أي أضرار قد تصيب مناطق أخرى كان لتواجدهم سبب في ذلك ضاربة بكل القوانين الدولية القانونية عرض الحائط خاصة تلك التي تجرم إستهداف المقاتل في أماكن غير أماكن القتال أو تجريم إستهداف فئة كاملة بعينها لأنها من جرائم (الإبادة)
- القارئ لهذه الجملة يدرك تماما أن القائمين باعمال المنظمة في اليمن هم سفراء دول التحالف في اليمن وليسوا من اليمن يعيشون في المجتمع نفسه يدركون تمام الإدراك أن أكثر من 50% من سكان صنعاء وأكثر من 70% من سكان مناطق شمال الشمال اليمني (عمران – حجة – صعدة ) حوثيون وكذلك في بقية المحافظات الشمالية والغربية تحتوي ما بين 35-45% حوثيين من سكانها ذات الكثافة الكبيرة , وبقية النسبة ينتمون إلى الحزب السياسي المؤتمر الذي هو شريك الحوثيين في الدفاع عن اليمن وأرض اليمن ( ولعل إستقرار هذه المناطق أمنيا وسياسيا ومجتمعيا ) دليل واضح على هذه الرؤية والحشود الجماهيرية التي تخرج كل جمعة إلى شوارع صنعاء


- إستخدمت منظمة هيومن رايتس وتش عبارة ( بدأ النزاع مع التحالف) في إشارة أن التحالف لم يكن البادئ وفي إشارة إلى أن الوضع ليس "عدوانا" على اليمن , بل إن الأطراف اليمنية هي التي نازعت التحالف وكانت هي البادئة في 26 مارس في تحيز واضح يستطيع الجميع أن يشتم رائحة "البترودولار السعودي " منها !!!!!
قال شهود عيان إن شبابا يحملون بنادق كلاشينكوف استخدموا المكتب الحوثي كقاعدة خلال النهار، مع النوم فيه أحيانا ليلا. في وقت الهجوم، كان هناك حوالي 15 مسلحا في غرفة الحراسة عند مدخل المجمع. قال حلبوب إنه حتى قبل 3 أشهر مضت، كان هناك حوالي 80 حوثيا في المجمع مع 3 سيارات دفع رباعي، وكانوا ينامون في المكتب والجامع وغرفة الحرس. بحلول ديسمبر/كانون الأول، وفقا لحلبوب، قل وجود الحوثيين كثيرا في المجمع. شاهدت هيومن رايتس ووتش أثناء زيارتها الوحيدة مركبة حوثية مموهة متوقفة خارج بوابة المجمع ومركبات حوثية مموهة تقوم بدوريات في المنطقة.
- هذا النص ينسف كلما ذكرته المنظمة في التقرير هذا ويضعها في موقف الطفل الذي لا يعلم شيئا فيتم إعطاءه بعضا من المال لينطق بشيء دون الإلتفاف إلى ماذا سينطقه , لأنها ذكرت أن سبب الهجوم هو وجود حوثيين فيها ثم تذكر أن قبل 3 أشهر كان هناك عدد من الحوثيين أكثر من يوم القصف وبحوالي 6 أضعاف (80 مقابل 15 في وقت القصف) عوضا عن أنهم كانوا (في مكتب الحراسة مجتمعين ) أي يقومون بحماية المركز ومعرضين أنفسهم لأي هجوم أو إعتداء , ثم ذكرت المنظمة السيارات (3 دفع رباعي) فهل يا ترى وجود سيارات بهذه المواصفات دليل على أن هذا المكان يُستخدم في عمليات عسكرية تستحق القصف بقنبلة لو انفجرت كانت ستحدث كارثة (كما وصفها التقرير )
- ذكر التقرير أنهم (أي الحوثيين) يستخدمون المركز ( كقاعدة ) فهل ممكن كانت المنظمة أن تشير لما تعنيه بكلمة قاعدة وفي النهار أيضا فممن يا ترى أستقوا معلوماتهم هذه والذي أدرك تماما أنهم أستقوها من نفس العقلية التي أستقتها ذات يوم منظمة العفو الدولية قبل رمضان الماضي عندما وقعت في فخ محرج لتصدر تقرير أن 90% من مصابي وقتلى العاصمة اليمنية نتيجة الراجع الخاص بالمضادات للطائرات قبل أن تعترف بخطأها وتعترف
- ذكر التقرير أن الحوثيين يستخدمونها في النهار أكثر من الليل , وهذا بحد ذاته كشف عورتهم وعورة التحالف الذي إستهدف المركز ليلا أي الساعة 1:15أولى ساعات ال5 من يناير , مما ينفي تماما أن التحالف يريد إستهداف الحوثيين الذين في المركز ,لأنهم وبطبيعة الحال لم يقوموا بالقصف إلا بعد تقارير وصلتهم هي نفسها التي – ربما – وصلت المنظمة عند إعدادها للتقرير
- لم تذكر أسماء الذين أستقت من الأخبار بل أشارت إلى شهود عيان بيد أنها في البداية أشارت إلى أسماء عدد من الأشخاص سواء المصابين أو الذين صرحوا لها مما يعني أن التقرير مطبوخ لعائد مالي من المعتدين ولم يكن لديه أي هدف إنساني من منطلق مسماها (هيومن رايتس ووتش) !!!!
يُظهر وضع المسلحين الحوثيين بالقرب من مدرسة للطلاب المكفوفين تجاهلا واضحا لحياة بعض المدنيين الأكثر عرضة للخطر.
- لم أجد أسذج من هذه الرؤية لهذه المنظمة . وكأنها وصفت الحوثيين على أنهم أشخاص نزلوا من الفضاء بأعداد قليلة تواجدهم قرب أي شيء يمثل خطرا , أو أنها آمنت بفكرة أن كل حوثي أصبح هدفا شرعيا لقوات التحالف أينما وجدوا لذا تواجدهم هنا أو هناك فيه تجريم للحوثيين على أي أضرار قد تصيب مناطق أخرى كان لتواجدهم سبب في ذلك ضاربة بكل القوانين الدولية القانونية عرض الحائط خاصة تلك التي تجرم إستهداف المقاتل في أماكن غير أماكن القتال أو تجريم إستهداف فئة كاملة بعينها لأنها من جرائم (الإبادة)
- القارئ لهذه الجملة يدرك تماما أن القائمين باعمال المنظمة في اليمن هم سفراء دول التحالف في اليمن وليسوا من اليمن يعيشون في المجتمع نفسه يدركون تمام الإدراك أن أكثر من 50% من سكان صنعاء وأكثر من 70% من سكان مناطق شمال الشمال اليمني (عمران – حجة – صعدة ) حوثيون وكذلك في بقية المحافظات الشمالية والغربية تحتوي ما بين 35-45% حوثيين من سكانها ذات الكثافة الكبيرة , وبقية النسبة ينتمون إلى الحزب السياسي المؤتمر الذي هو شريك الحوثيين في الدفاع عن اليمن وأرض اليمن ( ولعل إستقرار هذه المناطق أمنيا وسياسيا ومجتمعيا ) دليل واضح على هذه الرؤية والحشود الجماهيرية التي تخرج كل جمعة إلى شوارع صنعاء


