اليأس والإحباط يسيطر على المواطن الغزي ولا استقرار قبل رفع الحصار
رام الله - دنيا الوطن
اليأس والإحباط يسيطر على المواطن الغزي ولا استقرار قبل رفع الحصار ما زال الحصار الإسرائيلي الخانق يطبق على قطاع غزة، فالاحتلال الاسرائيلي يفرض حصاراً مشدداً على كل جوانب الحياة في القطاع منذ عشرة أعوام الأمر الذي أوصل القطاع إلي كارثة إنسانية مُحققة حسب أخر التقارير الدولية والحقوقية التي قالت إن غزة تعيش كارثة لم يسبق لها مثيل جراء انهيار كل المرافق والخدمات الأساسية.
اليأس والإحباط يسيطر على المواطن الغزي ولا استقرار قبل رفع الحصار ما زال الحصار الإسرائيلي الخانق يطبق على قطاع غزة، فالاحتلال الاسرائيلي يفرض حصاراً مشدداً على كل جوانب الحياة في القطاع منذ عشرة أعوام الأمر الذي أوصل القطاع إلي كارثة إنسانية مُحققة حسب أخر التقارير الدولية والحقوقية التي قالت إن غزة تعيش كارثة لم يسبق لها مثيل جراء انهيار كل المرافق والخدمات الأساسية.
المتحدث الإعلامي باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار والإعادة الإعمار أدهم أبو سلمية وصف الوضع الإنساني في غزة بانه يدعو لليأس والإحباط والشعور بفقدان الأمل بعد عشرة أعوام من الحصار الخانق، والتردي الكبير في الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والصحية والانهيار التام في البنية التحتية للقطاع.
وأضاف أبو سلمية أن الشباب الفلسطيني باتوا ينظرون للحاضر والمستقبل بصورة مُريبة في ظل غياب الأمل بتحسن أوضاعهم أو رفع الحصار عن القطاع والإغلاق الكامل للمعابر وتقييد حرية الحركة والتنقل ووقف العجلة الاقتصادية ما أدخل عشرات الألاف منهم في قافلة البطالة، حيث أن أكثر من 100 ألف شاب أصبح عاطلاً عن العمل وهو الأمر الذي زاد من مستوى إفقار العائلات الفلسطينية.
وأضح أبو سلمية أن عجلة الاقتصاد شبه متوقفة في غزة فأكثر من 4000 عامل في المصانع الفلسطينية أصبحوا بلا عمل بسبب الدمار الذي أصاب مئات المصانع خلال الحرب الأخيرة على غزة والتضييق الاسرائيلي على الصادرات والواردات وهو ما عطل العجلة الاقتصادية بشكل كبير، وزاد من التكلفة الإنتاجية في قطاع غزة.
وشدد أبو سلمية على أن هذا الواقع والظروف المعيشية التي يحياها سكان القطاع اليوم لا تدعو للتفاؤل بما سيكون عليه العام الحالي 2016م، وأن الاستقرار الحالي سيظل هش في ظل غياب الأمل برفع الحصار وإنهاء المعاناة وتطبيق سياسة الموت البطيء بحق السكان.
ودعا أبو سلمية الشعب الفلسطيني بكافة هيئاته وفصائله للوحدة ونبذ الخلافات والانتباه للواقع الإنساني الخطير الذي يضرب غزة بعد عشرة أعوام من الحصار، كما طالب المجتمع الدولي بضرورة إتخاذ مواقف جادة إزاء استمرار جرائم الحرب والانتهاك المُمنهج للقانون الدولي الإنساني من قبل الاحتلال عبر فرض العقاب الجماعي على القطاع منذ ما يزيد عن عشرة أعوام.
