المطران عطا الله حنا والمربي ريتشارد زنانيري في ندوة تلفزيونية حول التحريض على المسيحيين : سنبقى في ديارنا ولن نتخلى عن حقنا في الدفاع عن مقدساتنا
رام الله - دنيا الوطن
استضافت قناة فلسطين اليوم في برنامج " حدث النهار" والذي تم بثه مباشرة على الهواء عصر يوم امس ، استضافت سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والمربي ريتشارد زنانيري مدير مدرسة القديس جاورجيوس الارثوذكسية في رام الله . وقد كان موضوع الحلقة التحريض على المسيحيين والعنصرية التي تستهدف المقدسات المسيحية والتي كان اخرها ما كتب على جدران بعض الكنائس في المدينة المقدسة والتي فيها تطاول على المسيحيين وعلى ايمانهم ومعتقداتهم . تم التأكيد في هذه المقابلة على ان هذه الشعارات المسيئة وهذا التحريض العنصري انما يدل على هوية الفعلة وهم جماعة لا تؤمن بقيم التعايش والتلاقي بين الاديان . وقد استنكر المتحدثون استهداف الرموز الدينية والتحريض العنصري على المسيحيين واعتبروا ان اولئك الذين يستهدفون المسيحيين في كنائسهم وفي ايمانهم وفي حضورهم في هذه الديار هم ذاتهم الذين يستهدفون المسلمين . كما تم التأكيد بأن التعدي على المسجد الاقصى هو تعدي على الكل الفلسطيني كما ان التعدي على المقدسات المسيحية هو تعدي علينا جميعا . كما تم التشديد في هذه المقابلة على اهمية التآخي الديني والوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية في مواجهة هذه العنصرية وهذا التحريض الذي يستهدفنا جميعا . كما تم التأكيد على ان المسيحيين باقون في وطنهم ولن يتخلوا عن انتماءهم لهذه الارض المقدسة . ومهما حرضوا على المسيحيين واساءوا لايمانهم وعقائدهم سيبقى المسيحيون متمسكون بقيمهم واصالتهم ووطنيتهم . وسيبقى المسيحيون والمسلمون معا يدافعون عن القدس ويدافعون عن مقدساتهم الاسلامية والمسيحية
استضافت قناة فلسطين اليوم في برنامج " حدث النهار" والذي تم بثه مباشرة على الهواء عصر يوم امس ، استضافت سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والمربي ريتشارد زنانيري مدير مدرسة القديس جاورجيوس الارثوذكسية في رام الله . وقد كان موضوع الحلقة التحريض على المسيحيين والعنصرية التي تستهدف المقدسات المسيحية والتي كان اخرها ما كتب على جدران بعض الكنائس في المدينة المقدسة والتي فيها تطاول على المسيحيين وعلى ايمانهم ومعتقداتهم . تم التأكيد في هذه المقابلة على ان هذه الشعارات المسيئة وهذا التحريض العنصري انما يدل على هوية الفعلة وهم جماعة لا تؤمن بقيم التعايش والتلاقي بين الاديان . وقد استنكر المتحدثون استهداف الرموز الدينية والتحريض العنصري على المسيحيين واعتبروا ان اولئك الذين يستهدفون المسيحيين في كنائسهم وفي ايمانهم وفي حضورهم في هذه الديار هم ذاتهم الذين يستهدفون المسلمين . كما تم التأكيد بأن التعدي على المسجد الاقصى هو تعدي على الكل الفلسطيني كما ان التعدي على المقدسات المسيحية هو تعدي علينا جميعا . كما تم التشديد في هذه المقابلة على اهمية التآخي الديني والوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية في مواجهة هذه العنصرية وهذا التحريض الذي يستهدفنا جميعا . كما تم التأكيد على ان المسيحيين باقون في وطنهم ولن يتخلوا عن انتماءهم لهذه الارض المقدسة . ومهما حرضوا على المسيحيين واساءوا لايمانهم وعقائدهم سيبقى المسيحيون متمسكون بقيمهم واصالتهم ووطنيتهم . وسيبقى المسيحيون والمسلمون معا يدافعون عن القدس ويدافعون عن مقدساتهم الاسلامية والمسيحية
