أحياء الذكرى الحادية والخمسون لانطلاقة حركة فتح ويوم الشهيد الفلسطيني في دمشق

أحياء الذكرى الحادية والخمسون لانطلاقة حركة فتح ويوم الشهيد الفلسطيني في دمشق
رام الله - دنيا الوطن
اقامت حركة التحريرالوطني الفلسطيني فتح/ الانتفاضة مهرجانا مركزيا حاشدا في مخيم الحسينية قرب دمشق

وقد حضر المهرجان وفود شعبية ورسمية وفعاليات نقابية وجماهيرية وكان في مقدمة الوفود وفد المقاومة الاسلامية في لبنان ترأسه الحاج حسن حب الله عضو المكتب السياسي لحزب الله ووفد حزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة الاخ وائل امام امين فرع دمشق للحزب وعدد من قادة وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينيه والسورية واللبنانية وفي مقدمتهم الاخ خالد عبد المجيد أمين عام جبهة النضال الفلسطيني والاخ أنور رجا ورافع السعدي عضوي المكتب السياسي للجبهة الشعبية / القيادة العامة ووفد من جبل العرب الاشم ترأسه الشيخ زهر الدين, وعدد من اعضاء مجلس الشعب السوري وعدد من مخاتير المخيمات ووجهاء الشعبين السوري والفلسطيني وحشد غفير من جماهير شعبينا الفلسطيني والسوري.

وأكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة زياد الصغير أن انطلاقة الثورة الفلسطينية جاءت تعبيرا عن إرادة وطنية حقيقية في امتلاك الشعب الفلسطيني لفعل كفاحي مقاوم للاغتصاب الصهيوني وتأكيدا من شعبنا وامتنا العربية التي احتضنت الثورة برفض هذا الاغتصاب والاحتلال والتهجير واللجوء ومحاولات طمس الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني وتبديد وضياع حقوقه التاريخية في أرضه ووطنه.

وأشار إلى تعاظم التحديات ومشاريع التجزئة أمام الأمة العربية والشعب الفلسطيني وعلى رأسها المخططات الأمريكية والغربية وما يسمى “الربيع العربي” ومحاولات إيجاد أعداء وهميين وحروب لبث الفتنة بين أبناء الأمة العربية وتبديد كل الإنجازات الوطنية الكبرى وتمهيد الطريق لضرب المقاومة وفرض حل على الشعب الفلسطيني يضمن مصالح الكيان الصهيوني وحمايته.
وشدد على تصدي سورية المقاومة بحزم لجميع المخططات التآمرية على الأمة العربية وجهودها لبناء تحالفات مع الدول الصديقة وقوى التحرر العربية والأسلامية التي ترفض سياسة الهيمنة والاحتلال وذلك على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مبينا أن ما تتعرض له سورية من مؤءمرة كونية يأتي عقابا لها على مواقفها ودورها الوطني الثابت تجاه القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية.

بدوره القى الاخ خالد عبد المجيد امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني كلمة فصائل الثورة الفلسطينيه حيا فيها ذكرى انطلاقة فتح واشاد بالتضحيات والمواقف والثوابت المتمسكة بها قيادة الحركة, وأوضح أن الشعب الفلسطيني الذي انطلق بانتفاضته الثالثة ضد الاحتلال الصهيوني يؤكد أنه لم يفقد البوصلة باتجاه تحرير وطنه من الاحتلال واستعادة كامل حقوقه مستخدما كل أشكال المقاومة وبدعم ومساندة لم تتوقف من سورية وحزب الله وإيران وكل قوى المقاومة لافتا إلى ضرورة وقوف كل الفصائل الفلسطينية صفا واحدا مع الدولة السورية في الحرب على الإرهاب والعمل معها لإعادة الأهالي إلى المناطق والمخيمات التي تم تهجيرهم منها من قبل التنظيمات الإرهابية
 التكفيرية.

وخاصة في مخيم اليرموك واسبينه حيث سيتم انسحاب المسلحين من جنوب دمشق بما فيها اليرموك , وسنعمل مع كل الجهات المعنية للأستعجال في أعادة الأهالي الى منازلهم .
من جهته أكد أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وائل الإمام أن القضية الفلسطينية كانت دائما جزءا لا يتجزأ من المدرسة النضالية لحزب البعث العربي الاشتراكي والذي ما زال متمسكا بها ويعتبر هذه القضية بوصلته النضالية ولن تقبل سورية إلا بتحرير كل شبر من فلسطين.

وأشار الإمام إلى أن ما نتعرض له من إرهاب يستهدف بالدرجة الأولى فكر الإنسان باستخدام أدوات غبية وجاهلة وضيقة الأفق تنفيذا لمخططات الدول الغربية لإعادة رسم المنطقة وفقا لمصالح هذه الدول ولكن صمود الشعب السوري وبسالة جيشه أفشلها.
بدوره لفت عضو المكتب السياسي لحزب الله حسن حب الله إلى أن انطلاقة الثورة الفلسطينية كانت من أجل استعادة الحق وحولت هذه الانطلاقة قضية الشعب الفلسطيني من لاجئين إلى شعب يريد دحر الاحتلال من أرضه مؤكدا أن المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الحق والحفاظ على أنفسنا.

من جهته جدد مستشار السفير الإيراني بدمشق أحمد نور علي وند موقف بلاده بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه بكل الامكانات حتى إنهاء الاحتلال الصهيوني واستعادة كامل الحقوق داعيا حكومات الدول الإسلامية إلى تعزيز دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال.

ولفت رئيس لجنة المصالحة في تجمع الحسينية يوسف ديب إلى التضحيات الكبيرة التي بذلها الجيش العربي السوري وبمساندة ودعم من فصائل المقاومة لتحرير بلدة الحسينية من التنظيمات الإرهابية مؤكدا أن سورية التي احتضنت المقاومة الفلسطينية ودعمتها ستكون منها الانطلاقة إلى تحرير فلسطين.

وفي كلمة الشهيد دعت قمر زينب وهي أخت شهيد وزوجة شهيد إلى الوفاء لدماء الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما يملكون عبر الاستمرار بالنضال والكفاح حتى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية تجديدا لنهج المقاومة والكفاح المسلح.

وحضر المهرجان عدد من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والفعاليات الاجتماعية والمنظمات الشعبية والأهلية والوجهاء والعلماء ورجال الدين وأعضاء السلك الدبلوماسي وأعضاء من مجلس الشعب.

التعليقات