كما كشفت دنيا الوطن أمس : قيادي فتحاوي يكشف تفاصيل لقاءات "قطر" بين قيادات فتحاوية وحماس

كما كشفت دنيا الوطن أمس : قيادي فتحاوي يكشف تفاصيل لقاءات "قطر" بين قيادات فتحاوية وحماس
خاص دنيا الوطن
أمنية أبو الخير 

أكد محمد الحوراني، نائب أمين المجلس الاستشاري لحركة فتح أنه التقى ضمن وفد من حركة فتح بتوجيه من الرئيس الفلسطيني محمود عباس, بوفد من حركة حماس على رأسهم القيادي خالد مشعل في دولة قطر، بهدف كسر حالة الانزلاق فيما يتعلق بإنهاء الانقسام على حد وصفه. 

وكانت دنيا الوطن كشفت امس عن توجه جبريل الرجوب الى قطر بعد وصول خمسة من قياديي حركة فتح قبل فترة الى دولة قطر للقاء  خالد مشعل ومن ضمنهم محمد الحوراني نائب رئيس المجلس الاستشاري لحركة فتح .

وأوضح حوراني خلال حديث مع " دنيا الوطن " أن ذلك اللقاء سيستكمل بلقاء أخر سيتم خلال أسبوع في تركيا، مضيفاً أن البلدان (قطر وتركيا) لا يلعبان دور الوساطة في تلك القاءات إنما هي دولة تتم فيها اللقاءات لا أكثر ولا أقل على حد قوله. 

وأضاف " نحن ذهبنا ونحن نملك أفكار محددة تقوم على محورين رئيسيين، المحور الأول هو لا يمكن إنهاء الانقسام بطريقة صحيحة إلا بالاتفاق أولاً على البرنامج السياسي، لأن الساحة الفلسطينية عانت من وجود أكثر من برنامج حاكم للعمل الفلسطيني مما أدى إلى إرباك وفقدان الاستراتيجية على الساحة الفلسطينية ". 

وأكمل أنه من الجيد أن تُحير العدو ولكن من السيئ جداً أن تُحير نفسك وتربك العمل الفلسطيني، لذلك اعتقدوا أن الاتفاق على برنامج سياسي هو المدخل إلى بداية تفاهم ينتج عنه إنهاء الانقسام على حد وصفه. 

ونوه حوراني أن أي برنامج سياسي غير البرنامج القائم على قرارات الشرعية الدولية هو خداع للشعب الفلسطيني، موضحاً أن العالم أجمع يتعامل مع القضية الفلسطينية من منطلق قرارات الشرعية الدولية. 

وأكد أن برنامج منظمة التحرير القائم على قرارات الشرعية الدولية هو المدخل الصحيح للعمل السياسي والانفتاح على العالم والتطلع إلى وجود أصدقاء يساندون القضية الفلسطينية. 

وأضاف خلال حوار مع دنيا الوطن " خلال المحادثات كان هناك وثيقتين، الوثيقة الأولى هي وثيقة الأسرى التي تناولت لأول مرة برنامج يتعلق بإقامة دولة بحدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحل موضوع اللاجئين حسب قرار 1994 كذلك تطور هذا الأمر في وثيقة الوفاق الوطني". 

وأكد أن إيجاد برنامج سياسي واضح يكون حاكم وناظم لعمل كل الأوراق الفلسطينية بما فيها حماس مضيفاً " أنا أعتقد أننا وصلنا إلى تفاهم بعيد المدى في هذه النقطة تحديداً. 

أما عن المحور الثاني للحوار فكان حول إمكانية انطلاق انتخابات رئاسية وتشريعية على أساس الدائرة الواحدة، وهذا يعني أن يكون تصويت المواطن الفلسطيني سيكون على أساس وطن وهذا يجنبنا التصويت الجهوي الذي ينتج معه كل أمراض مجتمعنا على حد قوله. 

وأضاف النائب أمين المجلس الاستشاري لحركة فتح " التصويت بهذه الطريقة من شأنه أن يكسر الثنائية القائمة بين حركتي فتح وحماس ويتيح للقوى الفلسطينية الأخرى ذات الحجم الأصغر تمثيل عادل". 

وأوضح أن التمثيل العادل سيضمن وجود كل القوى الفلسطينية بتمثيل متوازن وعادل تحت قبة البرلمان القادم، مشيراً أن بالانتخابات الشعب الفلسطيني هو الذي يختار من يحكمه وكيف يحكمه وعلى أساس أي برنامج وهذا سيمنع أي تدخل خارجي إقليمي أو دولي أو إسرائيلي على حد قوله. 

وأكمل خلال حديثه مع مراسلة دنيا الوطن " نحن نقول إذا لم نستطع أن ننجز لشعبنا شيء على المستوى السياسي في هذا الوقت العصيب خصوصا في ظل حكومة احتلال يمينية متطرفة على الأقل نستطيع أن نحافظ على نظام سياسي قوي للفلسطينيين"

وختم حديثه قائلاً إنه من المتوقع أن تثمر هذه اللقاءات  و سيترتب عليها تقدم ملموس وفعلي باتجاه إنهاء الانقسام. 

مضيفاً أن هناك مراجعة نقدية لبعض المسائل التي حدثت في الفترة الأخيرة معتقداً على حد قوله أن كل الأطراف الفلسطينية بدأت تتعلم أنه لابد للفلسطينيين أن يتوحدوا على أساس سياسة واقعية يقبلها العالم العربي والغربي من أجل إنهاء الانقسام