شاهد... 2015 هوعام الانتهاكات المنظّمة لقواعد القانون الدولي الإنساني

رام الله - دنيا الوطن
 يودّع الفلسطينيون عام 2015 وهم مثقلون بجراح الانتهاكات الإسرائيلية التي سلبتهم الكثير من الحقوق الإنسانية، فواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، فاستباحت الدم الفلسطيني واقترفت مزيداً من جرائم القتل العمد.  ومن الملاحظ أن هناك استهتاراً واضحاً بأرواح المواطنين الفلسطينيين، فشهد عام 2015 عدداً غير مسبوق  من إعدامات خارج إطار  القانون. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء الجدار الفاصل، والاعتقالات التعسفية، وجرائم الاستيطان والتجريف وإعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ومواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، في انتهاك لمبدأ الحق في حرية الحركة. بالاضافة الى ملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، و في ظل صمت المجتمع الدولي.

  رغم سوداوية المشهد لعام 2015 إلا أن هناك تطورات فلسطينية مهمة  تمثلت باعتراف العديد من الدول الأوروبية بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحضور فلسطيني في كافة المحافل الدولية، إضافة الى توقيع فلسطين على قرار الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية مما يفتح باباً لمسائلة الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم التي ارتكبها بحق آلاف الفلسطينيين، الملف الذي لم يتحرك حتى الآن رغم رفع العديد من القضايا التي تدين الاحتلال من وجهة نظر الفلسطينيين. وأمام هذا الواقع ماهي أبرز الانتهاكات الاسرائيلية خلال هذا عام، وما هي القوانين والتشريعات  الاسرائيلية التي قيّدت الفلسطينيين، وماهو واقع قطاع غزة في 2015 بعد حصار دام 9 سنوات، وما هي ابرز التوصيات والخلاصات التي وصلت اليها (شاهد) من خلال قراءتها للاحداث خلال هذا العام.