بالتزامن مع بدء الفصل الدراسي الثاني جامعة الخليل تحتضن معرضاً لتبادل الكتب الجامعية

بالتزامن مع بدء الفصل الدراسي الثاني جامعة الخليل تحتضن معرضاً لتبادل الكتب الجامعية
الخليل - دنيا الوطن - عبد السلام طنينة 

 " بدلاً من أن ترمي كتابك الجامعيّ أو تحرقه ، تعال على المعرض وتبرع به ، وخذ الكتاب الذي تحتاج " بهذا الشعار افتتحت عشائر جوالة ومنجدات جامعة الخليل أمس الأحد ، وبالتعاون مع النادي الأدبي الثقافي في الجامعة ؛ معرضًا لتبادل الكتب الجامعية والثقافية .

وجاءت هذه الفعالية تعزيزاً ودعماً للطالب الجامعي ، في خطوة تهدف إلى التخفيف من العبء المالي ، والتكاليف التي يحتاجها الطالب في دراسته الجامعية ، إضافةً إلى تعزيز روح التعاون بين الطلبة في الجامعة .

وقد شهد المعرض -  والذي يأتي في سياق الأنشطة الخيرية والتعاونية - إقبالاً ومشاركةً من عددٍ من طلبة الجامعة ، لا سيما أعضاء النادي الأدبي الثقافي ، وأفراد جوالة ومنجدات جامعة الخليل ، الذين قاموا باستقبال الكتب الجامعية والثقافية من الطلبة المتبرعين ، وتصنيفها وترتيبها ، ليتسنى لطلبة الجامعة الاستفادة منها .

" روان مرقطن " صاحبة الفكرة ، والرائدة في عشائر جوالة ومنجدات جامعة الخليل قالت : " إن تنظيم المعرض جاء من منطلق الرسالة التي تتبناها الحركة الكشفية ، والتي تتمثل في خدمة أفراد المجتمع ، وخاصة طلبة الجامعات " . مشيرة إلى أن هذه الحملة لا تستهدف فئة دون غيرها من الطلبة ، ومؤكدة على أهداف الحملة التي تتمثل في التخفيف من تكاليف الدراسة الملقاة على كاهل الطلبة ، من خلال تجميع الكتب القديمة ، وتوفيرها بشكل مجاني لمن يحتاجها من الطلبة ،  إضافة إلى رفع مستوى التواصل ، والتفاعل ، والتبادل المعرفي .

من جهتها أكدت المشرفة العامة لعشائر جوالة ومنجدات جامعة الخليل " زين عسقلان " على أن النشاطات التي تقوم بها العشائر هي أنشطة ذات طابع تطوعي مجتمعي ، تشمل إحياء المناسبات الدينية ، والوطنية ، مشيرة إلى أنها تتخذ طابعا إنسانيا خدماتيا ، ينبثق من مبدأ العمل الكشفي الذي يتخذ من " الخدمة العامة " شعارا له ، ويسعى إلى ترسيخ هذا الشعار من خلال القيام بعدد من الأنشطة والفعاليات الهادفة ، التي تحقق المنفعة للجميع ، سواء داخل الجامعة أو خارجها .

وأشارت عسقلان إلى حاجة المجتمع  لجيلٍ مثقف ، يتعدى حدود الكتب المدرسية والجامعية ، وقالت : " ثمة طرق كثيرة بإمكاننا أن نحقق ذاتنا من خلالها ، أولها الانشطة والمبادرات كتلك التي تطلقها كشافة الجامعة ، وباب العشائر مفتوح للجميع لمن احب أن يشارك بأي عمل تطوعي ولديه اية فكرة يمكن تطبيقها " منوهة إلى أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة  الأنشطة الكشفية المتنوعة ، التي تعمل على صقل شخصية الفرد ، والارتقاء بقدراته الروحية والعقلية والاجتماعية والبدنية ، بهدف إيجاد جيل جديد قادر على تحمل مسؤولياته تجاه مجتمعه ، وقضاياه القومية والعالمية .

وتأكيداً على تعزيز الثقافة لدى طلبة الجامعة ، وتشجيع الطالب الجامعي على القراءة ، فتح القائمون على المعرض الباب للتبرع بالكتب الثقافية والأدبية إلى جانب المقررات الجامعية ، مع إمكانية استبدالها والحصول على غيرها ، كنوع من أنواع التبادل المعرفي والثقافي .

يذكر أن النادي الأدبي الثقافي ، وعشيرة جوالة ومنجدات جامعة الخليل ، ينظمان وبشكل مستمر ، العديد من الأنشطة والفعاليات الهادفة ، التي ترمي إلى تشجيع الحركة الثقافية في الجامعة ، واستقطاب أكبر عدد من الطلبة ، في سبيل خدمة الطلبة وإفادتهم .