لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان: إيران قوة إقليمية ستضع طاقاتها في خدمة مصالح الأمة
رام الله - دنيا الوطن
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي بمركزه في بيروت، بياناً دعا فيه إلى عدم الانجرار خلف الشعارات الفضفاضة، لاسيما أن بعض الأحزاب والتيارات يستخدم الشارع ويستغل المنابر للتحريض والفتنة والبلاد في حالة من التوتر والاحتقان، محذراً من استعمال الشارع وزجّ لبنان في أتون الصراعات.
وهنّأ اللقاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإنجاز الذي تحقق بالبدء بتطبيق الاتفاق النووي، مؤكداً أن هذا الاتفاق هو نصر لكل الشعوب الرافضة للظلم والاستبداد، ومعتبراً أن الجمهورية الإسلامية تمكّنت من خلال إبرام هذا الاتفاق بشأن برنامجها النووي السلمي إنهاء سنوات من العزلة، وأضحت اليوم قوة إقليمية ستضع كل إمكانياتها وطاقتها في خدمة مصالح الأمة.
من جهة أخرى، دان اللقاء المجزرة الوحشية التي ارتكبتها "داعش" بحق أهالي قرية البغيلية بريف ديرالزور في سورية، والتي راح ضحيتها أكثر من 280 شخصاً من ضمنهم نساء وأطفال، مؤكداً أن ما تقوم به المجموعات الإجرامية من تخريب وضلال وإفساد لا يمثل الإسلام ولا المسلمين.
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي بمركزه في بيروت، بياناً دعا فيه إلى عدم الانجرار خلف الشعارات الفضفاضة، لاسيما أن بعض الأحزاب والتيارات يستخدم الشارع ويستغل المنابر للتحريض والفتنة والبلاد في حالة من التوتر والاحتقان، محذراً من استعمال الشارع وزجّ لبنان في أتون الصراعات.
وهنّأ اللقاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإنجاز الذي تحقق بالبدء بتطبيق الاتفاق النووي، مؤكداً أن هذا الاتفاق هو نصر لكل الشعوب الرافضة للظلم والاستبداد، ومعتبراً أن الجمهورية الإسلامية تمكّنت من خلال إبرام هذا الاتفاق بشأن برنامجها النووي السلمي إنهاء سنوات من العزلة، وأضحت اليوم قوة إقليمية ستضع كل إمكانياتها وطاقتها في خدمة مصالح الأمة.
من جهة أخرى، دان اللقاء المجزرة الوحشية التي ارتكبتها "داعش" بحق أهالي قرية البغيلية بريف ديرالزور في سورية، والتي راح ضحيتها أكثر من 280 شخصاً من ضمنهم نساء وأطفال، مؤكداً أن ما تقوم به المجموعات الإجرامية من تخريب وضلال وإفساد لا يمثل الإسلام ولا المسلمين.

التعليقات