جنين: هيئة الأعمال الخيرية توزع مساعدات عينية على 100حالة اجتماعية في قرى بلدية مرج ابن عامر
رام الله - دنيا الوطن
وزعت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، أمس، مساعدات عينية على 100حالة اجتماعية من كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في عشرة تجمعات سكانية مشمولة بخدمات بلدية مرج ابن عامر شمال شرق جنين، بالتعاون مع صندوق العمل الخيري، وذلك في إطار حملة "الشتاء الدافئ في فلسطين".
وجرى توزيع تلك المساعدات، بحضور مفوض عام الهيئة في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ورئيس بلدية مرج ابن عامر، الحاج عدنان أبو الرب، ورئيس صندوق العمل الخيري والاجتماعي، نصر آدم، ومدير البلدية، هلال نصار، وممثلين عن عدة مؤسسات وفعاليات.
وقال راشد، إن الهيئة تطلق في كل شتاء حملة تهدف إلى تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للعائلات المتضررة من الأحوال الجوية التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية، والتي استهدفتها الهيئة من خلال توزيع المساعدات الطارئة، خصوصا فيما يتعلق بالأغطية والفراش والمدافئ والملابس والمواد الغذائية، إضافة إلى تقديم إغاثة نقدية للبعض منها.
وأشار، إلى أن هيئة الأعمال تتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية "أوتشا"، وطواقم الدفاع المدني الفلسطينية، لتحديد المواقع والأسر التي تلحق بها أضرار جراء الأحوال الجوية، وتقدم لها المساعدات العاجلة لتؤمن لها الحد الأدنى من سبل العيش الكريم، ولا سيما في مناطق الأغوار ومضارب البدو حيث يعيش نحو 200ألف فلسطيني تحت الخيام.
وذكر، أن تلك المساعدات جاءت في إطار حملة "الشتاء الدافئ في فلسطين"، والتي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية للإسهام في تعزيز صمود وعون الأسر الفقيرة في مواجهة الشتاء البارد، وبلغت كلفتها الإجمالية أكثر من مليون درهم إماراتي، واشتملت على مساعدات إغاثية عينية ومادية ومعدات لأغراض الدفاع المدني لمواجهة ظروف الشتاء والتخفيف من آثاره.
وبين، أن تلك الحملة تتوزع على ثلاثة محاور أساسية، أولها التنفيذ المباشر مع المحافظات لصالح الأسر الفقيرة من خلال تزويدها بالمواد العينية الشتوية، وثانيها استهداف مراكز الإيواء والتي تشكل المسكن الوحيد للفئات الضعيفة من مسنين وذوي إعاقة وأيتام، وفي الشكل الثالث كان التدخل متنوعا وفاعلا في التجمعات البدوية المحرومة من أبسط أشكال الحياة المدنية والإنسانية اللائقة، ويقطنها نحو ربع مليون فلسطيني يعيشون في الخيام وبيوت من الصفيح.
وشدد راشد، على ضرورة تعزيز الشراكات المجتمعية بين المؤسسات التي تعنى بقضايا الشرائح المجتمعية المهمشة، وتحديد احتياجات تلك الشرائح على قاعدة بيانات ومعلومات متكاملة، بما يمكن من شملها بكل أشكال المساعدات وفقا لاحتياجاتها.
وحث، صندوق العمل الخيري الاجتماعي على ضرورة إجراء دراسة معمقة حول احتياجات العائلات الفقيرة في التجمعات السكانية العشرة المشمولة بخدمات البلدية والصندوق، بما يمكن من الإسهام في تمكينها وتعزيزها من خلال منح صغيرة، والتركيز على الجانب التنموي.
وأكد، التزام هيئة الأعمال الخيرية بدعم تجهيز عيادة طب الأسنان التابعة لبلدية مرج ابن عامر، إلى جانب سلسلة التدخلات الإنسانية التي تنفذها في التجمعات السكانية المشمولة بخدماتها.
من جهته، قال أبو الرب، إن هناك تعاونا وثيقا ومثمرا ما بين بلدية مرج ابن عامر وهيئة الأعمال الخيرية والتي قال رئيس البلدية، إنها لا تنتظر التوجه إليها لطلب المساعدات والبرامج التنموية والتمكينية، وإنما تحرص على تلمس احتياجات المجتمع الفلسطيني المتشعبة، وتلبية جزء ليس باليسير منها ضمن الإمكانات المتاحة.
وأكد أبو الرب، أن هيئة الأعمال تعتبر من أهم الداعمين للشرائح المجتمعية المهمشة، وتحديدا الحالات الاجتماعية والأيتام وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وتعمل بدون تمييز أو محاباة، وتبحث عن المحتاج الذي تتلمس حاجته فتلبي النداء.
ووجه، الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها العاملة في فلسطين، وفي المقدمة منها هيئة الأعمال الخيرية على الدعم المهم والنوعي الذي تقدمه للشعب الفلسطيني في كل المجالات.
أما آدم، فبين، أن المساعدات الشتوية التي وزعتها هيئة الأعمال من خلال صندوق العمل الاجتماعي الخيري، استهدفت كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في التجمعات السكانية المشمولة بخدمات الصندوق والبلدية.
وأشار، إلى سلسلة البرامج والمشاريع التي ينفذها الصندوق بالشراكة مع هيئة الأعمال من أجل تمكين تلك الشرائح وتوفير شروط الحياة الكريمة لها، مشددا على ضرورة تعزيز المسؤولية المشتركة للمؤسسات الرسمية والأهلية من أجل توفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية لتلك الشرائح.
وألقى رئيس جمعية "الأمل" لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في قرى بلدية مرج ابن عامر، علي زيدات، قصيدة شعرية بعنوان "كلنا لفلسطين"، قبل أن يتم توزيع المساعدات الشتوية على مستحقيها من كبار السن وذوي الإعاقة.
وزعت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، أمس، مساعدات عينية على 100حالة اجتماعية من كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في عشرة تجمعات سكانية مشمولة بخدمات بلدية مرج ابن عامر شمال شرق جنين، بالتعاون مع صندوق العمل الخيري، وذلك في إطار حملة "الشتاء الدافئ في فلسطين".
وجرى توزيع تلك المساعدات، بحضور مفوض عام الهيئة في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ورئيس بلدية مرج ابن عامر، الحاج عدنان أبو الرب، ورئيس صندوق العمل الخيري والاجتماعي، نصر آدم، ومدير البلدية، هلال نصار، وممثلين عن عدة مؤسسات وفعاليات.
وقال راشد، إن الهيئة تطلق في كل شتاء حملة تهدف إلى تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للعائلات المتضررة من الأحوال الجوية التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية، والتي استهدفتها الهيئة من خلال توزيع المساعدات الطارئة، خصوصا فيما يتعلق بالأغطية والفراش والمدافئ والملابس والمواد الغذائية، إضافة إلى تقديم إغاثة نقدية للبعض منها.
وأشار، إلى أن هيئة الأعمال تتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية "أوتشا"، وطواقم الدفاع المدني الفلسطينية، لتحديد المواقع والأسر التي تلحق بها أضرار جراء الأحوال الجوية، وتقدم لها المساعدات العاجلة لتؤمن لها الحد الأدنى من سبل العيش الكريم، ولا سيما في مناطق الأغوار ومضارب البدو حيث يعيش نحو 200ألف فلسطيني تحت الخيام.
وذكر، أن تلك المساعدات جاءت في إطار حملة "الشتاء الدافئ في فلسطين"، والتي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية للإسهام في تعزيز صمود وعون الأسر الفقيرة في مواجهة الشتاء البارد، وبلغت كلفتها الإجمالية أكثر من مليون درهم إماراتي، واشتملت على مساعدات إغاثية عينية ومادية ومعدات لأغراض الدفاع المدني لمواجهة ظروف الشتاء والتخفيف من آثاره.
وبين، أن تلك الحملة تتوزع على ثلاثة محاور أساسية، أولها التنفيذ المباشر مع المحافظات لصالح الأسر الفقيرة من خلال تزويدها بالمواد العينية الشتوية، وثانيها استهداف مراكز الإيواء والتي تشكل المسكن الوحيد للفئات الضعيفة من مسنين وذوي إعاقة وأيتام، وفي الشكل الثالث كان التدخل متنوعا وفاعلا في التجمعات البدوية المحرومة من أبسط أشكال الحياة المدنية والإنسانية اللائقة، ويقطنها نحو ربع مليون فلسطيني يعيشون في الخيام وبيوت من الصفيح.
وشدد راشد، على ضرورة تعزيز الشراكات المجتمعية بين المؤسسات التي تعنى بقضايا الشرائح المجتمعية المهمشة، وتحديد احتياجات تلك الشرائح على قاعدة بيانات ومعلومات متكاملة، بما يمكن من شملها بكل أشكال المساعدات وفقا لاحتياجاتها.
وحث، صندوق العمل الخيري الاجتماعي على ضرورة إجراء دراسة معمقة حول احتياجات العائلات الفقيرة في التجمعات السكانية العشرة المشمولة بخدمات البلدية والصندوق، بما يمكن من الإسهام في تمكينها وتعزيزها من خلال منح صغيرة، والتركيز على الجانب التنموي.
وأكد، التزام هيئة الأعمال الخيرية بدعم تجهيز عيادة طب الأسنان التابعة لبلدية مرج ابن عامر، إلى جانب سلسلة التدخلات الإنسانية التي تنفذها في التجمعات السكانية المشمولة بخدماتها.
من جهته، قال أبو الرب، إن هناك تعاونا وثيقا ومثمرا ما بين بلدية مرج ابن عامر وهيئة الأعمال الخيرية والتي قال رئيس البلدية، إنها لا تنتظر التوجه إليها لطلب المساعدات والبرامج التنموية والتمكينية، وإنما تحرص على تلمس احتياجات المجتمع الفلسطيني المتشعبة، وتلبية جزء ليس باليسير منها ضمن الإمكانات المتاحة.
وأكد أبو الرب، أن هيئة الأعمال تعتبر من أهم الداعمين للشرائح المجتمعية المهمشة، وتحديدا الحالات الاجتماعية والأيتام وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وتعمل بدون تمييز أو محاباة، وتبحث عن المحتاج الذي تتلمس حاجته فتلبي النداء.
ووجه، الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها العاملة في فلسطين، وفي المقدمة منها هيئة الأعمال الخيرية على الدعم المهم والنوعي الذي تقدمه للشعب الفلسطيني في كل المجالات.
أما آدم، فبين، أن المساعدات الشتوية التي وزعتها هيئة الأعمال من خلال صندوق العمل الاجتماعي الخيري، استهدفت كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في التجمعات السكانية المشمولة بخدمات الصندوق والبلدية.
وأشار، إلى سلسلة البرامج والمشاريع التي ينفذها الصندوق بالشراكة مع هيئة الأعمال من أجل تمكين تلك الشرائح وتوفير شروط الحياة الكريمة لها، مشددا على ضرورة تعزيز المسؤولية المشتركة للمؤسسات الرسمية والأهلية من أجل توفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية لتلك الشرائح.
وألقى رئيس جمعية "الأمل" لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في قرى بلدية مرج ابن عامر، علي زيدات، قصيدة شعرية بعنوان "كلنا لفلسطين"، قبل أن يتم توزيع المساعدات الشتوية على مستحقيها من كبار السن وذوي الإعاقة.
