دعوة قضائية تتهم إسرائيل بمهاجمة أراض أمريكية أثناء هجومها علي سفينة تحمل مساعدات لغزة .
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
قالت صحيفة الجارديان البريطانية أن ثلاثة أمريكيين وبلجيكي رفعوا دعوة قضائية ضد إسرائيل في واشنطن بدعوى أن الغارة الإسرائيلية العنيفة التي وقعت على متن سفينة مساعدات أمريكية متجهة لغزة انتهكت سيادة الولايات المتحدة.
وقالت المجموعة أنهم تعرضوا لطلقات مطاطية وتم تكبيل أيديهم من قبل قوات ملثمة خاصة خلال الاعتداء المروع على سفينتهم في منتصف الليل، والتي كانت جزء من أسطول كسر الحصار الإسرائيلي في عام 2010. وأصيب أحد الأشخاص جراء انفجار قنبلة صوتية، مما تسبب في فقدان دائم للبصر في عين واحدة.
وقد قدمت المجموعة دعوى مدنية في واشنطن للحصول على تعويضات ضد دولة إسرائيل، ويسعون للحصول على تعويض عن الضرر والضيق والإصابات والخسائر الناجمة عن الغارة، إلا إن إسرائيل لم تعترف بالمسؤولية عن الهجوم البحري، ولم تدفع أي تعويضات مباشرة للمتضررين.
وقالت هويدا عراف (39 عاماً) انه: "في حوالي منتصف الليل، تحدث إلينا الإسرائيليون لاسلكياً، وأعطيتهم المعلومات التي طلبت منا: كنا مدنيين عزل نحمل مساعدات إنسانية فقط، ولا نبحر في المياه الإسرائيلية، لذلك لا ينبغي مهاجمتنا وكررت ذلك عدة مرات. بقيت الأوضاع هادئة لمدة ثلاث ساعات، ثم بدأت طائرات هليكوبتر بالتحليق فوقناز" وأضافت "حاصرت قوارب البحرية الإسرائيلية زودياك سفينة تشالنجر، وأحيطت السفينة بقوات خاصة مقنعة."
وأكدت عراف، وهي محامية وناشطة حقوقية تعيش في الأراضي الفلسطينية، إنها تعرضت للاعتداء الجسدي من قبل الجنود الإسرائيليين، الذين خفضوا رأسها على سطح السفينة وكبلوا يديها وقيدوها. "كنت أصرخ: هذه سفينة أمريكية، وكان هناك إطلاق نار في كل مكان، وكنت خائفة أن تتفجر رصاصات بندقية في وجهي."
وكانت السفارة الإسرائيلية في واشنطن قد رفضت التعليق على الموضوع.
قالت صحيفة الجارديان البريطانية أن ثلاثة أمريكيين وبلجيكي رفعوا دعوة قضائية ضد إسرائيل في واشنطن بدعوى أن الغارة الإسرائيلية العنيفة التي وقعت على متن سفينة مساعدات أمريكية متجهة لغزة انتهكت سيادة الولايات المتحدة.
وقالت المجموعة أنهم تعرضوا لطلقات مطاطية وتم تكبيل أيديهم من قبل قوات ملثمة خاصة خلال الاعتداء المروع على سفينتهم في منتصف الليل، والتي كانت جزء من أسطول كسر الحصار الإسرائيلي في عام 2010. وأصيب أحد الأشخاص جراء انفجار قنبلة صوتية، مما تسبب في فقدان دائم للبصر في عين واحدة.
وقد قدمت المجموعة دعوى مدنية في واشنطن للحصول على تعويضات ضد دولة إسرائيل، ويسعون للحصول على تعويض عن الضرر والضيق والإصابات والخسائر الناجمة عن الغارة، إلا إن إسرائيل لم تعترف بالمسؤولية عن الهجوم البحري، ولم تدفع أي تعويضات مباشرة للمتضررين.
وقالت هويدا عراف (39 عاماً) انه: "في حوالي منتصف الليل، تحدث إلينا الإسرائيليون لاسلكياً، وأعطيتهم المعلومات التي طلبت منا: كنا مدنيين عزل نحمل مساعدات إنسانية فقط، ولا نبحر في المياه الإسرائيلية، لذلك لا ينبغي مهاجمتنا وكررت ذلك عدة مرات. بقيت الأوضاع هادئة لمدة ثلاث ساعات، ثم بدأت طائرات هليكوبتر بالتحليق فوقناز" وأضافت "حاصرت قوارب البحرية الإسرائيلية زودياك سفينة تشالنجر، وأحيطت السفينة بقوات خاصة مقنعة."
وأكدت عراف، وهي محامية وناشطة حقوقية تعيش في الأراضي الفلسطينية، إنها تعرضت للاعتداء الجسدي من قبل الجنود الإسرائيليين، الذين خفضوا رأسها على سطح السفينة وكبلوا يديها وقيدوها. "كنت أصرخ: هذه سفينة أمريكية، وكان هناك إطلاق نار في كل مكان، وكنت خائفة أن تتفجر رصاصات بندقية في وجهي."
وكانت السفارة الإسرائيلية في واشنطن قد رفضت التعليق على الموضوع.
