الطيراوي: تشكيل مكتب حركي عمالي مركزي مؤقت للعمال يشمل كافة التناقضات في هذه الشريحة
رام الله - دنيا الوطن
قال مفوض المنظمات الشعبية اللواء توفيق الطيراوي في بيان صحفي ان مفوضية المنظمات الشعبية وبالاعتماد على الواقع المرير والمنقسم للاتحاد وبالتشاور مع أمناء سر الأقاليم، قررت تشكيل مكتب حركي عمالي مركزي مؤقت للعمال يشمل كافة التناقضات في هذه الشريحة
قال مفوض المنظمات الشعبية اللواء توفيق الطيراوي في بيان صحفي ان مفوضية المنظمات الشعبية وبالاعتماد على الواقع المرير والمنقسم للاتحاد وبالتشاور مع أمناء سر الأقاليم، قررت تشكيل مكتب حركي عمالي مركزي مؤقت للعمال يشمل كافة التناقضات في هذه الشريحة
نص البيان:
في إطار جهود الحركة منذ زمن بهدف تنظيم الأطر وتوحيد المرجعيات ولا سيما الاتحادات المركزية التي عانت منذ فترة طويلة من الترهل والجمود والتأخير في عقد مؤتمراتها، ومنها الاتحاد العام للعمال والنقابات العمالية فقد قررت مفوضية المنظمات الشعبية وبالاعتماد على الواقع المرير والمنقسم للاتحاد وبالتشاور مع أمناء سر الأقاليم، تشكيل مكتب حركي عمالي مركزي مؤقت للعمال يشمل كافة التناقضات في هذه الشريحة، والذي ضم 23 أخاً وأختاً من المحافظات الشمالية والجنوبية والشتات، على أن يبدأ أعماله بتوحيد الجهود وعقد المؤتمرات الحركية والنقابية الفرعية وصولا للمؤتمر العام الموحد للاتحاد.
إلا أن المصالح الذاتية والشخصية لبعض المنتفعين من الانقسام على حساب العمال الفلسطينيين والمصلحة الوطنية العليا جعلتهم يخرجون عن النظام والانضباط، والبدء بإجراءات فردية في بعض الأقاليم وهذا يعتبر خروج عن النظام والقانون في الحركة وتجنح يعاقب عليه النظام.
لذلك يرجى العلم أن كافة الإجراءات الأحادية التي يقوم بها بعض أعضاء المكتب الحركي المركزي وأصحاب النفوذ، بعقد مؤتمرات تحت عنوان " المكاتب الحركية للشبيبة العمالية "، دون التنسيق مع مفوضية المنظمات الشعبية وأمناء سر الأقاليم هي إجراءات باطلة وغير شرعية .
في إطار جهود الحركة منذ زمن بهدف تنظيم الأطر وتوحيد المرجعيات ولا سيما الاتحادات المركزية التي عانت منذ فترة طويلة من الترهل والجمود والتأخير في عقد مؤتمراتها، ومنها الاتحاد العام للعمال والنقابات العمالية فقد قررت مفوضية المنظمات الشعبية وبالاعتماد على الواقع المرير والمنقسم للاتحاد وبالتشاور مع أمناء سر الأقاليم، تشكيل مكتب حركي عمالي مركزي مؤقت للعمال يشمل كافة التناقضات في هذه الشريحة، والذي ضم 23 أخاً وأختاً من المحافظات الشمالية والجنوبية والشتات، على أن يبدأ أعماله بتوحيد الجهود وعقد المؤتمرات الحركية والنقابية الفرعية وصولا للمؤتمر العام الموحد للاتحاد.
إلا أن المصالح الذاتية والشخصية لبعض المنتفعين من الانقسام على حساب العمال الفلسطينيين والمصلحة الوطنية العليا جعلتهم يخرجون عن النظام والانضباط، والبدء بإجراءات فردية في بعض الأقاليم وهذا يعتبر خروج عن النظام والقانون في الحركة وتجنح يعاقب عليه النظام.
لذلك يرجى العلم أن كافة الإجراءات الأحادية التي يقوم بها بعض أعضاء المكتب الحركي المركزي وأصحاب النفوذ، بعقد مؤتمرات تحت عنوان " المكاتب الحركية للشبيبة العمالية "، دون التنسيق مع مفوضية المنظمات الشعبية وأمناء سر الأقاليم هي إجراءات باطلة وغير شرعية .
