نقابة الصحافيين تدعو الصحافيين للانتساب للنقابة والمحافظة علي تجديد عضويتهم

غزة - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
عقدت الأمانة العامة اجتماعا لمجلسها الأسبوع الماضي بكامل الأعضاء من الضفة وغزة في مقرها المؤقت بمدينة رام الله ،

وقد ترأس الجلسة نقيب الصحفيين د. عبد الناصر النجار ونائبيه  أ. ناصر أبو بكر من رام الله ود. تحسين الأسطل من قطاع غزة وبمشاركة أعضاء الأمانة العامة من قطاع غزة.

 فيما افتتحت الجلسة بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ، وناقشت الأمانة العامة في اجتماعها ملفات عالقة طرحت في محضر الاجتماع ومنها انعقاد المؤتمر القادم لنقابة الصحفيين بحيث تمسك مجلس نقابة الصحفيين بأهمية عقد المؤتمر العام للنقابة وفق النظام الداخلي للنقابة ، كما جددت نقابة الصحفيين دعوتها للصحفيين بضرورة الانتساب إلى نقابة الصحفيين ، والمحافظة على تجديد العضوية الدائمة وفق النظام الداخلي لنقابة الصحفيين.

كما ناقشت الأمانة العامة قضية الصحفيين العاملين في المؤسسات الرسمية ( وكالة الأنباء الفلسطينية وفا ، وجريدة الحياة الجديدة، وهيئة الإذاعة والتلفزيون )  اللذين تقدموا بشكاوى إلى نقابة الصحفيين حول وقف العلاوات الإشرافية والترقيات وبدل المواصلات، وإشكالية التعامل مع الصحافيين العاملين في المؤسسات الإعلامية الرسمية في المحافظات الجنوبية  وكأنهم مستنكفين عن العمل رغم أنهم على رأس عملهم في مقرات مؤسساتهم الإعلامية دون الحصول على كامل حقوقهم الوظيفية.

وطالبت نقابة الصحفيين الحكومة الفلسطينية باعتبار الموظفين العاملين في المؤسسات الصحفية المغلقة في قطاع غزة ( ممنوعين من العمل ) لا مستنكفين عن العمل، وشكلت نقابة الصحفيين لجنة لمتابعة هذه القضية ، كما تعهدت نقابة الصحفيين باتخاذ كافة الإجراءات النقابة ومنها الخطوات الاحتجاجية لضمان  رد الحقوق إلى أصحابها.

وتعهدت الأمانة العامة اتخاذ كافة الإجراءات النقابية من اجل معالجة هذه الإشكاليات التي تمس كرامة الصحافيين الملتزمين بالعمل، بما في ذلك مخاطبة الحكومة برئاسة د. رامي الحمد ووضع الحكومة أمام مسؤولياتها، مشددة على أهمية  معاملة هؤلاء الصحافيين العاملين في المؤسسات الإعلامية الرسمية على  غرار الموظفين في وزارات التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية والصحة.

وعلى ذات الصعيد استمعت النقابة إلى  طبيعة التطورات النقابية الخاصة بالعاملين  الصحافيين في صحيفة الحياة الجديدة خاصة في أعقاب وقف لجنة العاملين مفاوضاتها مع إدارة الصحيفة بعد شعورها بان  هذه المفاوضات  لم تعد ذات جدوى .

وأكدت النقابة على دعمها وإسنادها لجهود لجنة  العاملين في الدفاع عن حقوق الصحافيين والعاملين في الصحيفة ودعم إجراء مفاوضات عمل جماعية مع إدارة الصحيفة وصولا إلى توقيع اتفاقية العمل الجماعي بما يضمن حماية حقوق الصحافيين في الصحيفة، وقررت في هذا الإطار تشكيل لجنة مختصة لمتابعة إدارة المفاوضات بين لجنة العاملين وإدارة الصحيفة خاصة في أعقاب طلب لجنة العاملين بإشراك النقابة كطرف مهني يمثل المظلة  الممثلة للصحافيين في الصحيفة التي وقعت إدارتها على مذكرة إعلان النوايا بحضور ومشاركة رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين في بداية العام المنصرم.

إلى ذلك  ناقشت  قيادة النقابة في اجتماعها التحضير لعقد  المؤتمر العام وسط التأكيد على أن إجراء الانتخابات الديمقراطية هو استحقاق ديمقراطي  لانتخابات قيادة النقابة   وأهمية الحرص الكامل لانتظام دورية إجراء هذه الانتخابات في موعدها، واستعرضت الأمانة  العامة  الأسباب التي أدت إلى تأجيل عقد الانتخابات في موعدها  الذي كان من المفترض تنظيمها في شهر آذار من العام الماضي  وأهمية بذل المزيد من الجهود لإجراء انتخابات موحدة تجمع كافة الصحافيين في  الوطن، ورفض أية محاولات للابتزاز السياسي باعتبار أن هذه النقابة هي نقابة مهنية تحتكم بالأساس إلى  نظامها الداخلي وشروط عضويتها.

وقررت الأمانة العامة البدء بإجراء ترتيبات وتحضيرات عقد المؤتمر العام للنقابة بعيد دعوة المجلس الإداري للانعقاد بحضور كافة أعضاء الأمانة العامة لاتخاذ قرار رسمي بتحديد موعد إجراء الانتخابات واليات إجراء هذه الانتخابات الديمقراطية  وضمان مشاركة أوسع مشاركة للصحافيين بحضور وإشراف ممثلي عن الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب.

كما ناشدت نقابة الصحفيين كافة الجهات بالعمل إلى  إعادة فتح المؤسسات الإعلامية المغلقة في قطاع غزة بما ذلك مطالبة حركة حماس إخلاء مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون وتسليمه للجهات ذات العلاقة خاصة في ظل حاجة الصحافيين والموظفين العاملين لوجود مقر قادر على استيعابهم وتوفير الأجواء الملائمة لعملهم  الصحفي المهني.

وبينما  رحبت قيادة النقابة بقرار تشكيل المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني، إلا أنها ترى في إقرار قانون  المجلس بأنه خطوة مستعجلة ولا يأتي في إطار ضمان استقلالية المجلس عن الحكومة مؤكدة رفضها لإقرار القانون وذلك لوجود بعض الملاحظات التي تحتاج إلى مناقشة وبلورة رؤية تنسجم مع وجود هذا المجلس وحاجة المجتمع الفلسطيني لدور فعال لما يقع على عاتقه من مسؤوليات ومهام.

كما كلفت الأمانة العامة لجنة مختصة من أعضاء الأمانة العامة بصياغة موقف موجه لفخامة الرئيس محمد عباس لوضع الملاحظات على مائدة المناقشة بغية الوصول إلى  تشكيل  المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني وضمان تمثيل عادل ومنصف ومهني للمؤسسات  ذات العلاقة في هذا المجال.

من جانب آخر استعرض مسئول اللجنة المالية في النقابة  الوضع المالي للنقابة وطبيعة الإيرادات والنفقات والديون المتراكمة على كاهل النقابة واليات معالجتها وضمان عدم تحميل الأمانة المنتخبة المقبلة أعباء  الديون المتراكمة عبر إيجاد المعالجة المالية المطلوبة لتسديد هذه الديون،  وتفعيل  جهود النقابة في الحصول على مشاريع وبرامج تساعد النقابة على تطوير خدماتها لجمهور الصحافيين.

من ناحية أخرى بحثت الأمانة  العامة للنقابة بعض الخلافات الداخلية بين أعضاء الأمانة وبعض التسريبات التي أساءت للنقابة، حيث تم إنهاء هذه الخلافات الداخلية ورفضها الكامل لمحاولات بعض الأشخاص من خارج النقابة استغلال سوء فهم بين أعضاء من الأمانة العامة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للإساءة للنقابة وأعضاء في الأمانة العامة، مشددة على إدانتها لمثل هذه المحاولات مؤكدة حرصها على التعامل بنزاهة وشفافية مع الصحافيين والجمهور.