ابو ركبة: مبادرة الفصائل لحل مشكلة معبر رفح ليست بديلا عن تشكيل حكومة وحدة وطنية
رام الله - دنيا الوطن
قال صلاح ابو ركبة عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية ان مبادرة الفصائل لحل مشكلة معبر رفح ليست بديلا عن ضرورة الاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تتحمل مسئولياتها عن كل الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة الفارقة والصعبة في حياة شعبنا، ونقول بوضوح ان هذه المبادرة لا يغني عنها أي وسيلة اخرى لفك الحصار عن قطاع غزة سواء كانت في البحر او الجو او البر فمعبر رفح هو شريان الحياة لقطاعنا الحبيب ومصر الشقيقة هي بوابتنا الى العالم.
جاءت اقوال ابو ركبة في كلمة القاها باسم القوى الوطنية والاسلامية بالمهرجان الجماهيري الذي اقامته حركة فتح في بيت لاهيا مساء امس احياءاً لذكرى انطلاقتها.
واضاف ابو ركبة: ان كل الشعب الفلسطيني في غزة التي طال حصارها واصبحت لا تصلح للحياة حسب كل تصنيفات وتقديرات المؤسسات واللجان الدولية، وشعبنا في الضفة الغربية التي يقتل شبابها على الشبهة، وهذا الاستيطان المستشري امام نظر العالم والانتهاكات اليومية لمقدساتنا وما يتعرض له الاقصى من تهويد وهذه الاجراءات الاحتلالية التي تمارسها اسرائيل لتحول دون قيام الدولة وما يعانيه اهلنا في الشتات هذه المعاناة التي دفعت مرة ثانية للهجرة لأوروبا ليبتلعهم البحر، الا تكفي ان نتجاوز ذاتنا وان ننظر بعين الشعب الفلسطيني الذي انهكه الانقسام وان نقدم المرونة اللازمة من برامجنا لنطوي الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا ونؤسس لمرحلة جديدة نتشارك بها جميعا كل يتحمل نصيبه من المسؤولية والواجب وأن نحكم العقل ونوظف كل طاقات وإمكانات شعبنا من أجل تجاوز هذا الواقع وهذا يوجب على الجميع التحلي بالمسؤولية والجرأة والشجاعة في اتخاذ المواقف التي تضمن وحدة شعبنا وحماية مشروعنا الوطني على أساس برنامج وطني موحد يخرجنا من التجاذبات الثنائية والتدخلات الإقليمية والدولية التي شهدناها خلال المرحلة السابقة وبما يمكننا من وضع خطة وطنية شاملة لمقاومة الاحتلال بمرجعية سياسية توفر عوامل الصمود لشعبنا في مواجهة التحديات الجسام والمخاطر المحدقة بقضيتنا وشعبنا.
وتابع ابو ركبة: إننا نؤكد تقديرنا العالي لمبادرة الفصائل لفتح معبر رفح حتى نخفف جزء من معاناة شعبنا ونطلب وبشكل واضح من الاخوة في حركة حماس الموافقة على هذه المبادرة واعتبارها مقدمة للاتفاق على قضايا اخرى تساهم في مد قطاع غزة بأسباب الحياة مثل الكهرباء والغاز والبطالة المستشرية التي تهدد مستقبل شبابنا وتدفعه الى اليأس.
وحول الهبة الجماهيرية قال ابو ركبة: ان الهبة الجماهيرية التي اطلقها شبابنا تمثل قرار الشعب وارادة الشباب ورؤية المستقبل بهذا الاصرار الكبير على مواصلة النضال حتى تحقيق كامل اهدافنا الوطنية، وهي تشكل رسالة للجميع، اولا للاحتلال فهذا نتنياهو وحكومات الاحتلال الذين رفضوا ان يصنعوا السلام مع القيادة الفلسطينية وضربوا بعرض الحائط كل دعوات السلام فعليهم ان يواجهوا قادة المستقبل وابناء الشعب الفلسطيني الذين نشأوا في ظل الاستيطان وتهويد القدس والاعتداءات المتواصلة على مقدساتنا وتقطيع اواصل مدننا والاعتداءات الهمجية على اهلنا وشعبنا في كل مكان ونقول لهم هذه الهبة وهذه الانتفاضة مستمرة حتى ازالة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة شاء من شاء وابى من ابى .
وتابع : كما انها رسالة للعالم ان الشعب الفلسطيني وقيادته اوكل للعالم من خلال الولايات المتحدة ومجلس الامن والرباعية الدولية وغيرها من المؤسسات والمحافل الدولية مهمة حل القضية الفلسطينية ولم يتمكن العالم ان يصل لمستوى موقف السويد حكومة وشعباً ووزيرة خارجية فنقول لهم اما ان يتحمل العالم مسئولياته في انهاء اخر احتلال في التاريخ وان يرتفع بمستواه الى احقاق حقوقنا واما ان يتحملوا مسئولية ما يحصل فشعبنا لن يقف مكتوف الايدي وسيواصل دفاعه عن نفسه وعن حقوقه وهو مصمم على نيل كامل حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وحول المفاوضات قال ابو ركبة: إننا نتوجه لقيادتنا الفلسطينية بانه ان الاوان لوقفة جادة لمراجعة وتقييم مسار التفاوض مع الاحتلال والتوقف عنها نهائيا، فالتجربة مريرة والمفاوضات لم تقدم شيء للشعب الفلسطيني وفي هذا السياق فإننا نؤكد على ضرورة تنفيذ قرارات المجلس المركزي الخاصة بوقف التنسيق الامني والاقتصادي والعلاقة مع الاحتلال والتوجه الى العالم لعقد مؤتمر دولي كما حصل في ايران في المشروع النووي الايراني وفي سوريا وفي غيرها من القضايا لالزام الطرف الاسرائيلي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وعلى العالم ان يتحمل مسئولياته فمن هنا من فلسطين يصنع السلام ويعم الامن والاستقرار ولن ينعم أي احد بهما ما لم ينعم بهما شعبنا اولا .
قال صلاح ابو ركبة عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية ان مبادرة الفصائل لحل مشكلة معبر رفح ليست بديلا عن ضرورة الاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تتحمل مسئولياتها عن كل الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة الفارقة والصعبة في حياة شعبنا، ونقول بوضوح ان هذه المبادرة لا يغني عنها أي وسيلة اخرى لفك الحصار عن قطاع غزة سواء كانت في البحر او الجو او البر فمعبر رفح هو شريان الحياة لقطاعنا الحبيب ومصر الشقيقة هي بوابتنا الى العالم.
جاءت اقوال ابو ركبة في كلمة القاها باسم القوى الوطنية والاسلامية بالمهرجان الجماهيري الذي اقامته حركة فتح في بيت لاهيا مساء امس احياءاً لذكرى انطلاقتها.
واضاف ابو ركبة: ان كل الشعب الفلسطيني في غزة التي طال حصارها واصبحت لا تصلح للحياة حسب كل تصنيفات وتقديرات المؤسسات واللجان الدولية، وشعبنا في الضفة الغربية التي يقتل شبابها على الشبهة، وهذا الاستيطان المستشري امام نظر العالم والانتهاكات اليومية لمقدساتنا وما يتعرض له الاقصى من تهويد وهذه الاجراءات الاحتلالية التي تمارسها اسرائيل لتحول دون قيام الدولة وما يعانيه اهلنا في الشتات هذه المعاناة التي دفعت مرة ثانية للهجرة لأوروبا ليبتلعهم البحر، الا تكفي ان نتجاوز ذاتنا وان ننظر بعين الشعب الفلسطيني الذي انهكه الانقسام وان نقدم المرونة اللازمة من برامجنا لنطوي الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا ونؤسس لمرحلة جديدة نتشارك بها جميعا كل يتحمل نصيبه من المسؤولية والواجب وأن نحكم العقل ونوظف كل طاقات وإمكانات شعبنا من أجل تجاوز هذا الواقع وهذا يوجب على الجميع التحلي بالمسؤولية والجرأة والشجاعة في اتخاذ المواقف التي تضمن وحدة شعبنا وحماية مشروعنا الوطني على أساس برنامج وطني موحد يخرجنا من التجاذبات الثنائية والتدخلات الإقليمية والدولية التي شهدناها خلال المرحلة السابقة وبما يمكننا من وضع خطة وطنية شاملة لمقاومة الاحتلال بمرجعية سياسية توفر عوامل الصمود لشعبنا في مواجهة التحديات الجسام والمخاطر المحدقة بقضيتنا وشعبنا.
وتابع ابو ركبة: إننا نؤكد تقديرنا العالي لمبادرة الفصائل لفتح معبر رفح حتى نخفف جزء من معاناة شعبنا ونطلب وبشكل واضح من الاخوة في حركة حماس الموافقة على هذه المبادرة واعتبارها مقدمة للاتفاق على قضايا اخرى تساهم في مد قطاع غزة بأسباب الحياة مثل الكهرباء والغاز والبطالة المستشرية التي تهدد مستقبل شبابنا وتدفعه الى اليأس.
وحول الهبة الجماهيرية قال ابو ركبة: ان الهبة الجماهيرية التي اطلقها شبابنا تمثل قرار الشعب وارادة الشباب ورؤية المستقبل بهذا الاصرار الكبير على مواصلة النضال حتى تحقيق كامل اهدافنا الوطنية، وهي تشكل رسالة للجميع، اولا للاحتلال فهذا نتنياهو وحكومات الاحتلال الذين رفضوا ان يصنعوا السلام مع القيادة الفلسطينية وضربوا بعرض الحائط كل دعوات السلام فعليهم ان يواجهوا قادة المستقبل وابناء الشعب الفلسطيني الذين نشأوا في ظل الاستيطان وتهويد القدس والاعتداءات المتواصلة على مقدساتنا وتقطيع اواصل مدننا والاعتداءات الهمجية على اهلنا وشعبنا في كل مكان ونقول لهم هذه الهبة وهذه الانتفاضة مستمرة حتى ازالة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة شاء من شاء وابى من ابى .
وتابع : كما انها رسالة للعالم ان الشعب الفلسطيني وقيادته اوكل للعالم من خلال الولايات المتحدة ومجلس الامن والرباعية الدولية وغيرها من المؤسسات والمحافل الدولية مهمة حل القضية الفلسطينية ولم يتمكن العالم ان يصل لمستوى موقف السويد حكومة وشعباً ووزيرة خارجية فنقول لهم اما ان يتحمل العالم مسئولياته في انهاء اخر احتلال في التاريخ وان يرتفع بمستواه الى احقاق حقوقنا واما ان يتحملوا مسئولية ما يحصل فشعبنا لن يقف مكتوف الايدي وسيواصل دفاعه عن نفسه وعن حقوقه وهو مصمم على نيل كامل حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وحول المفاوضات قال ابو ركبة: إننا نتوجه لقيادتنا الفلسطينية بانه ان الاوان لوقفة جادة لمراجعة وتقييم مسار التفاوض مع الاحتلال والتوقف عنها نهائيا، فالتجربة مريرة والمفاوضات لم تقدم شيء للشعب الفلسطيني وفي هذا السياق فإننا نؤكد على ضرورة تنفيذ قرارات المجلس المركزي الخاصة بوقف التنسيق الامني والاقتصادي والعلاقة مع الاحتلال والتوجه الى العالم لعقد مؤتمر دولي كما حصل في ايران في المشروع النووي الايراني وفي سوريا وفي غيرها من القضايا لالزام الطرف الاسرائيلي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وعلى العالم ان يتحمل مسئولياته فمن هنا من فلسطين يصنع السلام ويعم الامن والاستقرار ولن ينعم أي احد بهما ما لم ينعم بهما شعبنا اولا .
