الشخصيات المستقلة تواصل عمليات الحشد والتعبئة المجتمعية لنشر المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
يواصل تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير عمليات الحشد والتعبئة لنشر ثقافة المصالحة في فلسطين وكشف من يعطلها ولا يتحمل مسئولياته لتطبيق ما تم الاتفاق والتوقيع على بنود تنفيذه من كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والشخصيات المستقلة، مؤكدة ان اتفاق المصالحة يعطل تنفيذه تشتت المعاناة الشعبية واندماجها في المصالح الحزبية.
وذكر المختار منير المصري عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة خلال اجتماع لجنة التواصل الجماهيري في مقر الشخصيات المستقلة في مدينة غزة أن الوصول للمصالحة الوطنية وحل القضايا الخلافية بين حركتي فتح وحماس يلزمه دفع ووحدة الجمهور الفلسطيني للضغط على الجميع لرفع المعاناة الشعبية والمجتمعية، مشيرا للمعاناة الشديدة التي يعاني منها سكان قطاع غزة في عمليات إعادة الاعمار ومن الرواتب والكرافانات واحتياجه لقرار فلسطيني واحد يدعم حكومة فلسطينية واحدة تضع المصلحة الفلسطينية على الجميع وتدعمها القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والنوايا الصادقة لتتجاوز سنوات الانقسام.
وأكد المهندس عليان البطش عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة استعداده وكل المخلصين لدم الشهداء وتضحيات الأسرى للاشتباك بالأيدي مع الانقسام الفلسطيني لهزيمته وإعادة قضيتنا العادلة لمسارها الصحيح بعيدا عن خلافات الأحزاب التي أهانت الدماء الفلسطينية التي روت أرضنا الطاهرة، مبينا استمرار تجمع الشخصيات المستقلة في المحافظة على كلمة المصالحة باعتبارها الحل الوحيد للرئيس محمود عباس وحكومة التوافق وحركتي فتح وحماس ومواصلتهم تشكيل القاعدة الشعبية اللازمة خلال العام العاشر للانقسام لإعلاء صوت المعاناة الشديدة والضغط نحو تنفيذ اتفاق المصالحة.
بدوره شدد المهندس عبد الإله المشهراوي أمين سر تجمع الشخصيات المستقلة على أهمية تحقيق المصالحة وعدم تأثرها بحالة الإحباط التي تفرضها خلافات الأحزاب بين أفراد الشعب الفلسطيني وتعزيز العزيمة الوطنية التي لم تخرسها رصاصات الاقتتال الداخلي عندما كانت الشخصيات المستقلة تفصل بين المقتتلين وتختلط نواياها بدماء شهداء الاقتتال والفلتان والانقسام الفلسطيني، مطالبا كل أصحاب القرار في الوطن للنظر لمعاناة الفلسطينيين في الوطن والشتات وتوحيد جهودهم لعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير للانعقاد وتهيئة الأجواء أمام حكومة التوافق لتتحمل مسئولية القسم التي شهد امام الله والوطن على خدمة المواطن ورفعة الوطن.
يواصل تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير عمليات الحشد والتعبئة لنشر ثقافة المصالحة في فلسطين وكشف من يعطلها ولا يتحمل مسئولياته لتطبيق ما تم الاتفاق والتوقيع على بنود تنفيذه من كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والشخصيات المستقلة، مؤكدة ان اتفاق المصالحة يعطل تنفيذه تشتت المعاناة الشعبية واندماجها في المصالح الحزبية.
وذكر المختار منير المصري عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة خلال اجتماع لجنة التواصل الجماهيري في مقر الشخصيات المستقلة في مدينة غزة أن الوصول للمصالحة الوطنية وحل القضايا الخلافية بين حركتي فتح وحماس يلزمه دفع ووحدة الجمهور الفلسطيني للضغط على الجميع لرفع المعاناة الشعبية والمجتمعية، مشيرا للمعاناة الشديدة التي يعاني منها سكان قطاع غزة في عمليات إعادة الاعمار ومن الرواتب والكرافانات واحتياجه لقرار فلسطيني واحد يدعم حكومة فلسطينية واحدة تضع المصلحة الفلسطينية على الجميع وتدعمها القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والنوايا الصادقة لتتجاوز سنوات الانقسام.
وأكد المهندس عليان البطش عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة استعداده وكل المخلصين لدم الشهداء وتضحيات الأسرى للاشتباك بالأيدي مع الانقسام الفلسطيني لهزيمته وإعادة قضيتنا العادلة لمسارها الصحيح بعيدا عن خلافات الأحزاب التي أهانت الدماء الفلسطينية التي روت أرضنا الطاهرة، مبينا استمرار تجمع الشخصيات المستقلة في المحافظة على كلمة المصالحة باعتبارها الحل الوحيد للرئيس محمود عباس وحكومة التوافق وحركتي فتح وحماس ومواصلتهم تشكيل القاعدة الشعبية اللازمة خلال العام العاشر للانقسام لإعلاء صوت المعاناة الشديدة والضغط نحو تنفيذ اتفاق المصالحة.
بدوره شدد المهندس عبد الإله المشهراوي أمين سر تجمع الشخصيات المستقلة على أهمية تحقيق المصالحة وعدم تأثرها بحالة الإحباط التي تفرضها خلافات الأحزاب بين أفراد الشعب الفلسطيني وتعزيز العزيمة الوطنية التي لم تخرسها رصاصات الاقتتال الداخلي عندما كانت الشخصيات المستقلة تفصل بين المقتتلين وتختلط نواياها بدماء شهداء الاقتتال والفلتان والانقسام الفلسطيني، مطالبا كل أصحاب القرار في الوطن للنظر لمعاناة الفلسطينيين في الوطن والشتات وتوحيد جهودهم لعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير للانعقاد وتهيئة الأجواء أمام حكومة التوافق لتتحمل مسئولية القسم التي شهد امام الله والوطن على خدمة المواطن ورفعة الوطن.

