طولكرم: "خفة يد" الفتى عمار.. ما بين الإهتمام المغيب والأدوات المفقودة (فيديو)

طولكرم: "خفة يد" الفتى عمار.. ما بين الإهتمام المغيب والأدوات المفقودة (فيديو)
طولكرم ـ دنيا الوطن ـ همسه التايه

يلقاك بإبتسامة عفوية تبعث في قلوب كل من يلقاهم الراحة والطمأنينة، وترسم على قسمات وجهه البريء الأمل والإصرار على تحقيق حلمه الذي بدأ بممارسته قبل عام، الفتى عمار الفقيه (16 عاما) من سكان مدينة طولكرم، إستطاع ورغم صغر سنه لفت أنظار كل من يتابعه بخفة اليد التي يمتلكها، ويشغل بال الكثيرين حول قدرة هذا الفن الترفيهي في التأثير بهم ولهفتهم لرؤية المزيد.

ورغم سعي الفتي عمار لتطوير هواية "خفة اليد"  التي إمتلكها منذ نعومة أظفاره، إلا أن هذا الفن النادر لا يزال مغيب ولا يلقى الدعم والإهتمام الكافي من قبل الجهات والمؤسسات ذات العلاقة، وحول ذلك يقول لدنيا الوطن:"  ما في حد دعمني، ولا حد حاول يدعمني".

أضاف:" لدي إمكانيات وقدرات لممارسة مثل هذا الفن، وإذا لقيت مين يدعمني ويوقف معي سأقوم بالمشاركة بالمهرجانات العربية والعالمية ". " وأحلم أن يصبح لدي طاقم وكادر نعمل سوية بشكل أوسع من خلال أدوات ومعدات مبتكرة خاصة بي". مشيرا إلى أن الأدوات مفقودة في فلسطين وصعب توفرها وبحاجة إلى من يدعمه لتوفيرها والتمرن عليها للمشاركة في برنامج

arab got talent

وتعتبر خفة اليد فنا ترفيهيا نادرا ليس في طولكرم فحسب وإنما في فلسطين أيضا، وحول ذلك يقول الفتى عمار:" من خلال خفة اليد أريد التأكيد على ثقتي بنفسي وإصراري على التحدي والبقاء، وأنني قادر على رسم الإبتسامة والدهشة على وجوه كل من يتابعني".

وأضاف:" هذا الفن جديد ونادر جدا ليس بفلسطين وإنما بالعالم العربي ككل... إخترته لتميزه ولا زلت مصر على التوغل به ومعرفة المزيد عنه من خلال قراءاتي ومتابعاتي سوا عبر لشبكة العنكبوتية أو من خلال الكتب و البرامج التلفزيونية.

وأكد الفتى عمار وجود فهم خاطيء وخلط ما بين خفة اليد والسحر، مؤكدا أن هذا الفن ليس بالسحر وأن خفة اليد هو فن ترفيهي يجذب الجميع بالأفكار المستخدمة والأدوات المختلفة.

وعن بديات تعلقه بهذا الفن قال:" وأنا صغير كنت أحاول أطلع دبوس من بطني لكن محاولات والدي بقمعي خوفا علي من  أي تصرف خارج عن المألوف، جعلني أبتعد عن ممارسة ذلك ".

وأضاف" تدربت كثيرا منذ عام تقريبا، ولا زلت، ولدي إندفاع قوي وفضول لمعرفة المزيد عن هذا العالم والغوص به، حيث أنني شاهدت عروضا كثيرة لأشخاص يمارسون هذا الفن للإستفادة من خبرتهم ".

وقدم الفتى عمار شكره الجزيل لأهله ولأصدقائه ولكل من ساهم بدعمه ومساندته وخاصة سعيهم المتواصل لتشجيعه بإستمرار من أجل تطوير نفسه وإكتساب المزيد حول هذا الفن،

 ويتمنى الفتى عمار أن يلقى الدعم والإهتمام من الجهات المعنية في أقرب وقت ممكن، ليضمن تحقيق حلمه في تطوير نفسه والوصول للعالمية كنجم متألق يحمل إسم فلسطين.