حصار تعز مأساة تستهدف حياة 4 ملايين شخص
مازن فارس المجيدي
تتفاقم حياة 4ملايين شخص يوماً بعد يوم وسط مدينة مُسيجة بالحصار وضعهم الانتماء لهذة الجعرافيا بين خيارين : الموت نتيجة القصف العشوائي وإما الموت بالحصار الذى تفرضة مليشيا الحوثي وصالح منذ قرابة تسع أشهر على مدينة تعز ( جنوب غرب اليمن ) .
تنصب المليشيا قرابة 30حاجزاً ونقطة تفتيش لتمنع قائمة طويلة من متطلبات المواطنين على رأسها اسطوانات الاكسجين والادوية والمستلزمات الطبية والمواد الاستهلاكية الغذائية تحولت مع هذة الاجراءات حياة المواطنين الى معاناة وصلت حد الموت وبلغت حياتهم وظروفهم ذروة التدهور والمشقة . بفعل هذه الظروف توقفت المستشفات والمراكز الصحية بعد أن قاومت الحصار وعملت تحت ظروف قاسية .
السيدة حمامة والطفل المولود لمحمد الشهابي حالتان فارقا الحياة بلا تنفس على يد الحصار وغيرهم من المدنيين .
تحدث الناشط محمد النقيب بأن القرى التى تعيش في الجبل التي كان يُعتقد بأنها ملاذ آمن في وقت الشدائد لكن الحصار طالها واستوطنتها المعاناة وأضحى ابنائها يقطعون الكيلوهات وبطرق وعرة لجلب ما نحتاجة من مستلزمات ضرورية في حياتنا اليومية .
وأضاف : نتيجة الحصار الذي تفرضة مليشيا الحوثي وصالح انعدمت عنا المواد الغذائية وارتفعت اسعارها وازداد منسوب معدل البطالة وعندما نحتاج لنقل بعض المواد نستخدم ظهورنا وظهور الحمير لنسد رمق عيشنا.
من جهتها ، طالبت القوى السياسية اليمنية للأمم المتحدة بالتدخل الفوري لفك الحصار عن مدينة تعز إنقاذ لأهلها من المجاعة جراء الحصار القاتل الذي يتعرض له أربعه ملايين شخص على يد مليشيا الحوثي وصالح .
وفي إطار اللقاء الذي جمع ممثلي المكونات السياسية بالمبعوث العام للأمم المتحدة بالعاصمة الرياض أكد اسماعيل ولد الشيخ بأن الجانب الإنساني يحتل أولوية في جهود الأمم المتحده وبأن حصار المليشيا لمدينة تعز امراً غير مقبولاً وأن الوضع الإنساني فيها أصبح يشكل وجعاً وهماً للجميع .
وفي رسالة لمندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحده خالد اليماني بعثها الى السيد بان كي مون ، أمين عام الأمم المتحدة ، قال فيها بأن مدينة تعز لاتزال تعاني بسبب الحصار الخانق عليها وأن المنظمات الدولية العاملة هناك لاتزال تتعامل مع الحوثيين باعتبارهم طرف ليس مسئولا عن الحصار الشامل للمحافظة والجرائم الإنسانية التي ترتكب يوميا بحق المواطنين .
وأشار اليماني في رسالته بأن الاتفاق الذي تم بين الوفد الحكومي ووفد الإنقلابيين في جولة المشاورات الثانية في سويسرا في 14من كانون الأول / ديسمبر للعام المنصرم 2015م حول فتح الممرات الإنسانية الآمنة الى محافظة تعز بإعتباره بند أساسي الا أن معاناة ابناء تعز لم تتوقف ولم يحرك الطرف الإنقلابي ساكنا تجاه تلك المعاناة بل ازداد بطشاً وتنكيلا في أبناء محافظة تعز ومنشأتهم المدنية والصحية والتعليمية ومساكنهم .
بدورها دعت اللجنة الطبية العليا الامم المتحدة والمجتمع الدولي الوقوف الى جوار مدينة تعز المحاصرة من جميع الاساسيات والعمل بشتى الوسائل لفك الحصار الجائر الذي يتنافى مع المواثيق والاتفاقات الدولية وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة 1949م،والتي تجرم العقاب الجماعي واستهداف المدنيين والمنشئات الصحية، كما طالبت اللجنة بالنزول الى الواقع لمشاهدة حجم المأساة الإنسانية التي تعيشها مدينة تعز .
وبحسب التقرير الصادر عن" اللجنة الطبية العليا " في بيان لها أن الحصار المضروب على مدينة تعز والقصف العشوائي على المدنيين أدى الى تزايد اعداد قتلى المدنيين حيث بلغ عددهم 1536مدني منهم 148 طفلا و135 من النساء وأكثر من 10000 جريح كإحصائية أولية حتى نهاية الشهر الماضي. بالإضافة الى 288 جريح بحاجة ماسة للسفر خارج الوطن و توقف 37 مستشفى عن العمل من أصل 40. بالإضافة الى توقف عمل 95 % من القطاع الخاص الذي كان يقدم 75% من الخدمات الصحية في المجتمع.
ودانت منظمات دولية، منها " اطباء بلاحدود " و" الصليب الأحمر " حصار تعز، وقالت في بيانات متفرقة أصدرتها مؤخراً، إن " الحوثيين والقوات المتحكمة بمنافذ المدينة منعت إيصال أدوية هامة لإنقاذ الأرواح " .
كما أطلق نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي في الأول من كانون الثاني / يناير لعام 2016م حملة " ارفعوا الحصار عن تعز " الإلكترونية التي نالت اهتماما كبيرا من قبل العديد من المتابعين في مختلف انحاء العالم ، وانطلقت الحملة بعدة لغات للمطالبة بتدخل دولي عاجل وصنع حراك مناوئ للحصار المفروض على مدينة تعز وتذكير العالم بالمآسي والمعاناة التي يعاني منها السكان جراء الحصار
تتفاقم حياة 4ملايين شخص يوماً بعد يوم وسط مدينة مُسيجة بالحصار وضعهم الانتماء لهذة الجعرافيا بين خيارين : الموت نتيجة القصف العشوائي وإما الموت بالحصار الذى تفرضة مليشيا الحوثي وصالح منذ قرابة تسع أشهر على مدينة تعز ( جنوب غرب اليمن ) .
تنصب المليشيا قرابة 30حاجزاً ونقطة تفتيش لتمنع قائمة طويلة من متطلبات المواطنين على رأسها اسطوانات الاكسجين والادوية والمستلزمات الطبية والمواد الاستهلاكية الغذائية تحولت مع هذة الاجراءات حياة المواطنين الى معاناة وصلت حد الموت وبلغت حياتهم وظروفهم ذروة التدهور والمشقة . بفعل هذه الظروف توقفت المستشفات والمراكز الصحية بعد أن قاومت الحصار وعملت تحت ظروف قاسية .
السيدة حمامة والطفل المولود لمحمد الشهابي حالتان فارقا الحياة بلا تنفس على يد الحصار وغيرهم من المدنيين .
تحدث الناشط محمد النقيب بأن القرى التى تعيش في الجبل التي كان يُعتقد بأنها ملاذ آمن في وقت الشدائد لكن الحصار طالها واستوطنتها المعاناة وأضحى ابنائها يقطعون الكيلوهات وبطرق وعرة لجلب ما نحتاجة من مستلزمات ضرورية في حياتنا اليومية .
وأضاف : نتيجة الحصار الذي تفرضة مليشيا الحوثي وصالح انعدمت عنا المواد الغذائية وارتفعت اسعارها وازداد منسوب معدل البطالة وعندما نحتاج لنقل بعض المواد نستخدم ظهورنا وظهور الحمير لنسد رمق عيشنا.
من جهتها ، طالبت القوى السياسية اليمنية للأمم المتحدة بالتدخل الفوري لفك الحصار عن مدينة تعز إنقاذ لأهلها من المجاعة جراء الحصار القاتل الذي يتعرض له أربعه ملايين شخص على يد مليشيا الحوثي وصالح .
وفي إطار اللقاء الذي جمع ممثلي المكونات السياسية بالمبعوث العام للأمم المتحدة بالعاصمة الرياض أكد اسماعيل ولد الشيخ بأن الجانب الإنساني يحتل أولوية في جهود الأمم المتحده وبأن حصار المليشيا لمدينة تعز امراً غير مقبولاً وأن الوضع الإنساني فيها أصبح يشكل وجعاً وهماً للجميع .
وفي رسالة لمندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحده خالد اليماني بعثها الى السيد بان كي مون ، أمين عام الأمم المتحدة ، قال فيها بأن مدينة تعز لاتزال تعاني بسبب الحصار الخانق عليها وأن المنظمات الدولية العاملة هناك لاتزال تتعامل مع الحوثيين باعتبارهم طرف ليس مسئولا عن الحصار الشامل للمحافظة والجرائم الإنسانية التي ترتكب يوميا بحق المواطنين .
وأشار اليماني في رسالته بأن الاتفاق الذي تم بين الوفد الحكومي ووفد الإنقلابيين في جولة المشاورات الثانية في سويسرا في 14من كانون الأول / ديسمبر للعام المنصرم 2015م حول فتح الممرات الإنسانية الآمنة الى محافظة تعز بإعتباره بند أساسي الا أن معاناة ابناء تعز لم تتوقف ولم يحرك الطرف الإنقلابي ساكنا تجاه تلك المعاناة بل ازداد بطشاً وتنكيلا في أبناء محافظة تعز ومنشأتهم المدنية والصحية والتعليمية ومساكنهم .
بدورها دعت اللجنة الطبية العليا الامم المتحدة والمجتمع الدولي الوقوف الى جوار مدينة تعز المحاصرة من جميع الاساسيات والعمل بشتى الوسائل لفك الحصار الجائر الذي يتنافى مع المواثيق والاتفاقات الدولية وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة 1949م،والتي تجرم العقاب الجماعي واستهداف المدنيين والمنشئات الصحية، كما طالبت اللجنة بالنزول الى الواقع لمشاهدة حجم المأساة الإنسانية التي تعيشها مدينة تعز .
وبحسب التقرير الصادر عن" اللجنة الطبية العليا " في بيان لها أن الحصار المضروب على مدينة تعز والقصف العشوائي على المدنيين أدى الى تزايد اعداد قتلى المدنيين حيث بلغ عددهم 1536مدني منهم 148 طفلا و135 من النساء وأكثر من 10000 جريح كإحصائية أولية حتى نهاية الشهر الماضي. بالإضافة الى 288 جريح بحاجة ماسة للسفر خارج الوطن و توقف 37 مستشفى عن العمل من أصل 40. بالإضافة الى توقف عمل 95 % من القطاع الخاص الذي كان يقدم 75% من الخدمات الصحية في المجتمع.
ودانت منظمات دولية، منها " اطباء بلاحدود " و" الصليب الأحمر " حصار تعز، وقالت في بيانات متفرقة أصدرتها مؤخراً، إن " الحوثيين والقوات المتحكمة بمنافذ المدينة منعت إيصال أدوية هامة لإنقاذ الأرواح " .
كما أطلق نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي في الأول من كانون الثاني / يناير لعام 2016م حملة " ارفعوا الحصار عن تعز " الإلكترونية التي نالت اهتماما كبيرا من قبل العديد من المتابعين في مختلف انحاء العالم ، وانطلقت الحملة بعدة لغات للمطالبة بتدخل دولي عاجل وصنع حراك مناوئ للحصار المفروض على مدينة تعز وتذكير العالم بالمآسي والمعاناة التي يعاني منها السكان جراء الحصار
