الفنان يسري المغاري قنديلاً متوهجاً في سماء الفن
رام الله - دنيا الوطن - أحلام الكفارنة
توهج في عالم الفن كوكباً مشرقاً , وأجلى عن القلوب أنيناً , متسلقاً كافة العقبات لينثر عبيره في كل مكان , وقف شامخا منذ صغره على خشبة المسرح مدوياً بصوته في الأسماع, وأصبحت أعماله الفنية قنديلاً مبهراً للأبصار, ليجسد معلماً فنيا سرمدياً .
التقت مجموعة أرتيلوجيا بالفنان الفلسطيني يسري المغاري الراقي في الإخراج والتمثيل والذي شارك في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية التي لا حصر لها حيث بدأ مشواره الفني عندما ذهب للضفة الغربية منذ بلوغه السبعة عشر ربيعاً ليلتحق بمسرح الحكاوي ويشارك بتمثيل فيلم عن الجليل عام 1984.
وعن بداية الموهبة قال " لقد كنت أعشق التمثيل منذ طفولتي وكنت أشارك في المسرحيات المدرسية , وحينما سنحت لي الفرصة بدأت بالتمثيل عبر المسارح الفنية في الضفة الغربية خلال مرحلة الدراسة الثانوية , وبعدما تخرجت من الثانوية العامة عام 1985التحقت بقسم الشريعة في الجامعة الإسلامية , وقد أعددنا فيها خيمة لعمل البروفات التمثيلية , لكنني لم أستمر بها فقد انتقلت للالتحاق بقسم الرياضيات في جامعة النجاح التي أُغلقت لفترة طويلة إثر اندلاع الانتفاضة عام 1987حينها توقفت كافة الأنشطة الفنية , وبعدما تخرجت تم تعييني مدرس رياضيات في المدارس التابعة للأونروا ".
كما أضاف المغاري" كنت قد تعرفت على الفنان سعيد البيطار عام 1989وأنشأنا فرقة حناضل الفنية ,التي احتضنتها جمعية الشبان المسيحية التي لولاها لما كان هناك أي وجود للمسرح في قطاع غزة فأنتجنا مسرحية اغتيال حنظله ".
وأكد المغاري أنه شارك في أول مسرحية مدروسة أكاديمياً في غزة وهي مسرحية عرس عروة التي كان نصها شعرياً , وهي من تأليف الشاعر المرحوم عبد الحميد طقش وشارك فيها بمهرجان القدس الدولي عبر مسرح الحكواتي , موضحاً أنه شارك أيضا بالتمثيل في مسرحية سوق فراس وهي تتحدث عن زوجة الشهيد التي تلجأ للعمل في السوق بالإضافة إلى فليم صرخة الذي يتناول قضايا المعاقين , وفيلم الإسعاف الذي يتناول هموم المواطن الفلسطيني عدا عن مسلسل درب الشوك الذي عرض عبر تليفزيون فلسطين .
كما وأعلن عن تجهيزه الحالي لمسرحية غابة الألوان وهي مسرحية للأطفال, حيث يتم الإعداد لها في مقر مؤسسة حكاوي والذي يعتبر المغاري أحد الأعضاء المؤسسين بها , وهي من إخراجه .
وعن مشاركاته الخارجية أضاف قائلاً : " لقد شاركت بالعديد من المهرجانات الخارجية ومن بينها مسرحية منطق الطير , ومسرحية غزة عالتكة التي حصلت على المرتبة الثانية وذلك في مهرجان عمان الدولي ".
كما أشار المغاري إلى أن عدم إدراك الحكام بأهمية الفن قد أثر سلباً على الفن الفلسطيني فلا يوجد مسارح في غزة بالقدر الكافي بسبب انعدام الدعم المالي, عدا عن الانقسام وما تبع عنه من ضعف في الإنتاج الفني .
لاحت على شفتيه ابتسامة و قال " كان حلمي أن أنشئ مسرحاً فنياً لكني لم أستطع بسبب العجز المادي , حيث لجأت لسحب قرض مادي لكن المبلغ لم يكفي لذلك , ومازلت أحلم بأن يصبح لدى القيادات الفلسطينية إيمانا بأهمية الفن للقضية , ليصبح هناك دعماً مادياً حكومياً للمسرح فنحن نعاني نقصاً شديداً في المسارح بغزة ".
كما وجه المغاري رسالة إلى الفنان محمد عساف , مطالبا إياه بسداد الدين للفنانين في غزة فجميعهم ساندوه ووقفوا بجانبه حيث قال " نحن لسنا بحاجة لتلبية دعوته على تناول طعام الغداء في الفنادق بل نحن بحاجة لإنشاء مسارح ومراكز ثقافية في غزة ".
في نهاية حديثه قدم الفنان يسري المغاري شكره لمجموعة أرتيلوجيا الفنية التي اعتبرها خطوة إيجابية لدعم القطاع الفني الذي هو بحاجة لذلك من سنوات طويلة , مضيفاً أن الفنان الفلسطيني بأمس الحاجة لمن يشعره بأهمية ما يقدمه ويحفزه على الاستمرار بالعمل من خلال نشر رسالة الإيمان بأهمية الفن فهو يعمل على توصيل الرسائل الهادفة لا سيما في فلسطين .
توهج في عالم الفن كوكباً مشرقاً , وأجلى عن القلوب أنيناً , متسلقاً كافة العقبات لينثر عبيره في كل مكان , وقف شامخا منذ صغره على خشبة المسرح مدوياً بصوته في الأسماع, وأصبحت أعماله الفنية قنديلاً مبهراً للأبصار, ليجسد معلماً فنيا سرمدياً .
التقت مجموعة أرتيلوجيا بالفنان الفلسطيني يسري المغاري الراقي في الإخراج والتمثيل والذي شارك في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية التي لا حصر لها حيث بدأ مشواره الفني عندما ذهب للضفة الغربية منذ بلوغه السبعة عشر ربيعاً ليلتحق بمسرح الحكاوي ويشارك بتمثيل فيلم عن الجليل عام 1984.
وعن بداية الموهبة قال " لقد كنت أعشق التمثيل منذ طفولتي وكنت أشارك في المسرحيات المدرسية , وحينما سنحت لي الفرصة بدأت بالتمثيل عبر المسارح الفنية في الضفة الغربية خلال مرحلة الدراسة الثانوية , وبعدما تخرجت من الثانوية العامة عام 1985التحقت بقسم الشريعة في الجامعة الإسلامية , وقد أعددنا فيها خيمة لعمل البروفات التمثيلية , لكنني لم أستمر بها فقد انتقلت للالتحاق بقسم الرياضيات في جامعة النجاح التي أُغلقت لفترة طويلة إثر اندلاع الانتفاضة عام 1987حينها توقفت كافة الأنشطة الفنية , وبعدما تخرجت تم تعييني مدرس رياضيات في المدارس التابعة للأونروا ".
كما أضاف المغاري" كنت قد تعرفت على الفنان سعيد البيطار عام 1989وأنشأنا فرقة حناضل الفنية ,التي احتضنتها جمعية الشبان المسيحية التي لولاها لما كان هناك أي وجود للمسرح في قطاع غزة فأنتجنا مسرحية اغتيال حنظله ".
وأكد المغاري أنه شارك في أول مسرحية مدروسة أكاديمياً في غزة وهي مسرحية عرس عروة التي كان نصها شعرياً , وهي من تأليف الشاعر المرحوم عبد الحميد طقش وشارك فيها بمهرجان القدس الدولي عبر مسرح الحكواتي , موضحاً أنه شارك أيضا بالتمثيل في مسرحية سوق فراس وهي تتحدث عن زوجة الشهيد التي تلجأ للعمل في السوق بالإضافة إلى فليم صرخة الذي يتناول قضايا المعاقين , وفيلم الإسعاف الذي يتناول هموم المواطن الفلسطيني عدا عن مسلسل درب الشوك الذي عرض عبر تليفزيون فلسطين .
كما وأعلن عن تجهيزه الحالي لمسرحية غابة الألوان وهي مسرحية للأطفال, حيث يتم الإعداد لها في مقر مؤسسة حكاوي والذي يعتبر المغاري أحد الأعضاء المؤسسين بها , وهي من إخراجه .
وعن مشاركاته الخارجية أضاف قائلاً : " لقد شاركت بالعديد من المهرجانات الخارجية ومن بينها مسرحية منطق الطير , ومسرحية غزة عالتكة التي حصلت على المرتبة الثانية وذلك في مهرجان عمان الدولي ".
كما أشار المغاري إلى أن عدم إدراك الحكام بأهمية الفن قد أثر سلباً على الفن الفلسطيني فلا يوجد مسارح في غزة بالقدر الكافي بسبب انعدام الدعم المالي, عدا عن الانقسام وما تبع عنه من ضعف في الإنتاج الفني .
لاحت على شفتيه ابتسامة و قال " كان حلمي أن أنشئ مسرحاً فنياً لكني لم أستطع بسبب العجز المادي , حيث لجأت لسحب قرض مادي لكن المبلغ لم يكفي لذلك , ومازلت أحلم بأن يصبح لدى القيادات الفلسطينية إيمانا بأهمية الفن للقضية , ليصبح هناك دعماً مادياً حكومياً للمسرح فنحن نعاني نقصاً شديداً في المسارح بغزة ".
كما وجه المغاري رسالة إلى الفنان محمد عساف , مطالبا إياه بسداد الدين للفنانين في غزة فجميعهم ساندوه ووقفوا بجانبه حيث قال " نحن لسنا بحاجة لتلبية دعوته على تناول طعام الغداء في الفنادق بل نحن بحاجة لإنشاء مسارح ومراكز ثقافية في غزة ".
في نهاية حديثه قدم الفنان يسري المغاري شكره لمجموعة أرتيلوجيا الفنية التي اعتبرها خطوة إيجابية لدعم القطاع الفني الذي هو بحاجة لذلك من سنوات طويلة , مضيفاً أن الفنان الفلسطيني بأمس الحاجة لمن يشعره بأهمية ما يقدمه ويحفزه على الاستمرار بالعمل من خلال نشر رسالة الإيمان بأهمية الفن فهو يعمل على توصيل الرسائل الهادفة لا سيما في فلسطين .

التعليقات