"دنيا الوطن" تكشف حقيقة خطة نتنياهو لاستبدال نواب القائمة المشتركة..تعدد الزوجات..منع الاذان!!
رام الله - دنيا الوطن - احمد العشي
صرحت النائب في القائمة العربية المشتركة عايدة توما سليمان لـ"دنيا الوطن" ردا على نية رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو استبدال نواب القائمة العربية المشتركة في الكنيست قائلة: "نحن لسنا موظفون عند نتنياهو او غيره وليس هو من عيننا كنواب حتى يستطيع ان يستبدلنا بأشخاص اخرين".
واضافت: "نحن ممثلون عن جماهير فلسطينية عربية في اسرائيل حيث اننا انتخبنا بانتخابات رسمية، لذلك فان الذي له الحق بمحاسبتنا او اقالتنا او استبدالنا هو جمهورنا فقط".
واستطردت قائلة: "نحن نعلم منذ فترة فان نتنياهو يحاول نزع الشرعية عن القيادات العربية ويحاول ضربنا بأسافين داخل الجمهور وداخل القائمة المشتركة ولكن كل ذلك مردود عليه و سيفشل به".
واوضحت سليمان ان الحكومة الاسرائيلية برئاسة نتنياهو تحاول سحب الشرعية و اخراج القائمة العربية خارج الدائرة السياسية، لافتة الى انهم حاولوا تنفيذ ذلك في الانتخابات السابقة من خلال رفع نسبة الحسم، فكان رد القائمة العربية المشتركة حازما، مشيرة الى انهم ارادوا القضاء على القائمة ولكنها عادت اقوى من قبل وبتمثيل اوسع ومتماسكين.
وفي السياق قالت سليمان: "حظروا الحركات الاسلامية فكان الرد ان توحدت الجماهير العربية في الدفاع عن حظر الحركة الاسلامية بالاستمرار في نشاطها، وقد حسمنا هذه القضية من الناحية العملية بوقفة وحدوية واضحة، فاذا كان نتنياهو يملك المزيد من الخطط فنملك المزيد من الردود على نفس الشاكلة".
واكدت ان نتنياهو في الوقت الذي اعتبر فيه انه اخرج الحركة الاسلامية خارج القانون بأمر طوارئ وفي الوقت ذاته ضرب 17 جمعية اهلية كانت تعمل في قضايا خيرية انسانية، فبالنسبة لنتنياهو فإنه اخرج ما بجعبته من السهام، على حد تعبيرها.
وقالت: "واضح اننا لا نعرف كيف سيتصرفون في حال وصلت قضية حظر الحركة الى المحاكم الاسرائيلية ولكننا لا شك اننا في الاسبوع الماضي وقع وزير الداخلية الجديد قرار منع سفر ضد قيادات الحركة الاسلامية بما فيها الشيخ رائد صلاح، لذلك فهم مستمرون في اتخاذ خطوات اضافية لتضييق الخناق على الحركة الاسلامية".
وحول نية نتنياهو محاربة الاذان وتعدد الزوجات، اوضحت ان نتنياهو لم يصدر امر منع الاذان ولكنه قال بانه سيحارب الاذان، فيما بينت ان وزير القضاء طرحت قضية تعدد الزوجات من قبل وقالت انها تملك خطة لمحاربة تعدد الزوجات، مشيرا الى ان ذلك كله لا يمكن التعامل معه كأوامر او عدم رغبتها في تعدد الزوجات.
ولفتت الى ان هذه القرارات تأتي ضمن حملة عنصرية موجهة للأعلام اكثر مما هي موجهة ومطبقة على ارض الواقع لانهم ان يخلقوا حالة من التجييش وحالة من الرأي العام الاسرائيلي وكأنهم يريدون ان يبينوا بان اسرائيل تواجه داعش وبالتالي هي ضحية لإرهاب محتمل، لافتة الى ان اسرائيل تريد ان توصل هذه الرسالة الى المجتمع الاسرائيلي لخلق حالة من الخوف والهلع تجعلهم يتقبلون سياسية نتنياهو ويزدادون عنصرية ضد العرب، مضيفة ان هذه عبارة عن رسالة اخرى يريدون ان يوصلوها الى العالم يحاول نتنياهو من خلالها ان يلعب دور الضحية من جديد وبالتالي يصف نفسه للعالم بانه ليس هو الاحتلال الذي يمارس الموبقات وجرائم القتل ضد الانسانية وانما هو الضحية الذي يتعرض للإرهاب و يجب ان يتضامن معه العالم.
وبينت النائب في القائمة العربية المشتركة ان هناك قانون اسرائيلي يمنع تعدد الزوجات، لافتة الى انه من يريد ان يناقش هذه الظاهرة عليه ان يعمل على التغيير الاجتماعي وليس زيادة القوانين.
وقالت في السياق: "الخطة التي تتحدث عنها الحكومة هي خطة تعتمد على ضرب المخصصات التأمين الوطني والمخصصات الاجتماعية التي تخصص للعائلات احادية الوالدية، بمعنى ان النساء اللواتي تزوج ازواجهن من نساء اخريات او كل عمليات تعدد الزوجات هي اجراءات لا تسجل قانونيا وانما تبقى عرفية ولا تسجل في وزارة الداخلية وبالتالي لا يمكن لهم ان يميزوا حالات تعدد الزوجات وانما الذي يتم هو ملاحقة على النساء انفسهن يعني ان يحولوا الضحية الى ضحية مرة اخرى بدلا من ان يقوموا بعملية توعية و تخطيط اجتماعي".
واضافت: "الهدف من ذلك ليس محاربة ظاهرة تعدد الزوجات و انما تصوير المجتمع العربي كله على انه مجتمع في جيناته يحمل مخالفة القانون وبالتالي كل الضربات التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية تصبح مبررة لأننا وكأننا نخالف القانون، لذلك هذا هي الادعاءات التي يروج لها نتنياهو ليبرر كل الاجراءات القمعية تجاه الجماهير العربية الفلسطينية".
صرحت النائب في القائمة العربية المشتركة عايدة توما سليمان لـ"دنيا الوطن" ردا على نية رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو استبدال نواب القائمة العربية المشتركة في الكنيست قائلة: "نحن لسنا موظفون عند نتنياهو او غيره وليس هو من عيننا كنواب حتى يستطيع ان يستبدلنا بأشخاص اخرين".
واضافت: "نحن ممثلون عن جماهير فلسطينية عربية في اسرائيل حيث اننا انتخبنا بانتخابات رسمية، لذلك فان الذي له الحق بمحاسبتنا او اقالتنا او استبدالنا هو جمهورنا فقط".
واستطردت قائلة: "نحن نعلم منذ فترة فان نتنياهو يحاول نزع الشرعية عن القيادات العربية ويحاول ضربنا بأسافين داخل الجمهور وداخل القائمة المشتركة ولكن كل ذلك مردود عليه و سيفشل به".
واوضحت سليمان ان الحكومة الاسرائيلية برئاسة نتنياهو تحاول سحب الشرعية و اخراج القائمة العربية خارج الدائرة السياسية، لافتة الى انهم حاولوا تنفيذ ذلك في الانتخابات السابقة من خلال رفع نسبة الحسم، فكان رد القائمة العربية المشتركة حازما، مشيرة الى انهم ارادوا القضاء على القائمة ولكنها عادت اقوى من قبل وبتمثيل اوسع ومتماسكين.
وفي السياق قالت سليمان: "حظروا الحركات الاسلامية فكان الرد ان توحدت الجماهير العربية في الدفاع عن حظر الحركة الاسلامية بالاستمرار في نشاطها، وقد حسمنا هذه القضية من الناحية العملية بوقفة وحدوية واضحة، فاذا كان نتنياهو يملك المزيد من الخطط فنملك المزيد من الردود على نفس الشاكلة".
واكدت ان نتنياهو في الوقت الذي اعتبر فيه انه اخرج الحركة الاسلامية خارج القانون بأمر طوارئ وفي الوقت ذاته ضرب 17 جمعية اهلية كانت تعمل في قضايا خيرية انسانية، فبالنسبة لنتنياهو فإنه اخرج ما بجعبته من السهام، على حد تعبيرها.
وقالت: "واضح اننا لا نعرف كيف سيتصرفون في حال وصلت قضية حظر الحركة الى المحاكم الاسرائيلية ولكننا لا شك اننا في الاسبوع الماضي وقع وزير الداخلية الجديد قرار منع سفر ضد قيادات الحركة الاسلامية بما فيها الشيخ رائد صلاح، لذلك فهم مستمرون في اتخاذ خطوات اضافية لتضييق الخناق على الحركة الاسلامية".
وحول نية نتنياهو محاربة الاذان وتعدد الزوجات، اوضحت ان نتنياهو لم يصدر امر منع الاذان ولكنه قال بانه سيحارب الاذان، فيما بينت ان وزير القضاء طرحت قضية تعدد الزوجات من قبل وقالت انها تملك خطة لمحاربة تعدد الزوجات، مشيرا الى ان ذلك كله لا يمكن التعامل معه كأوامر او عدم رغبتها في تعدد الزوجات.
ولفتت الى ان هذه القرارات تأتي ضمن حملة عنصرية موجهة للأعلام اكثر مما هي موجهة ومطبقة على ارض الواقع لانهم ان يخلقوا حالة من التجييش وحالة من الرأي العام الاسرائيلي وكأنهم يريدون ان يبينوا بان اسرائيل تواجه داعش وبالتالي هي ضحية لإرهاب محتمل، لافتة الى ان اسرائيل تريد ان توصل هذه الرسالة الى المجتمع الاسرائيلي لخلق حالة من الخوف والهلع تجعلهم يتقبلون سياسية نتنياهو ويزدادون عنصرية ضد العرب، مضيفة ان هذه عبارة عن رسالة اخرى يريدون ان يوصلوها الى العالم يحاول نتنياهو من خلالها ان يلعب دور الضحية من جديد وبالتالي يصف نفسه للعالم بانه ليس هو الاحتلال الذي يمارس الموبقات وجرائم القتل ضد الانسانية وانما هو الضحية الذي يتعرض للإرهاب و يجب ان يتضامن معه العالم.
وبينت النائب في القائمة العربية المشتركة ان هناك قانون اسرائيلي يمنع تعدد الزوجات، لافتة الى انه من يريد ان يناقش هذه الظاهرة عليه ان يعمل على التغيير الاجتماعي وليس زيادة القوانين.
وقالت في السياق: "الخطة التي تتحدث عنها الحكومة هي خطة تعتمد على ضرب المخصصات التأمين الوطني والمخصصات الاجتماعية التي تخصص للعائلات احادية الوالدية، بمعنى ان النساء اللواتي تزوج ازواجهن من نساء اخريات او كل عمليات تعدد الزوجات هي اجراءات لا تسجل قانونيا وانما تبقى عرفية ولا تسجل في وزارة الداخلية وبالتالي لا يمكن لهم ان يميزوا حالات تعدد الزوجات وانما الذي يتم هو ملاحقة على النساء انفسهن يعني ان يحولوا الضحية الى ضحية مرة اخرى بدلا من ان يقوموا بعملية توعية و تخطيط اجتماعي".
واضافت: "الهدف من ذلك ليس محاربة ظاهرة تعدد الزوجات و انما تصوير المجتمع العربي كله على انه مجتمع في جيناته يحمل مخالفة القانون وبالتالي كل الضربات التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية تصبح مبررة لأننا وكأننا نخالف القانون، لذلك هذا هي الادعاءات التي يروج لها نتنياهو ليبرر كل الاجراءات القمعية تجاه الجماهير العربية الفلسطينية".

التعليقات