المالكي ونظيرته الهندية يؤكدان على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وتوطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزيرة الخارجية الهندية السيدة Sushma Swaraj ، على موقف بلادها الثابت من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ورحبت بمقترح نظيرها الفلسطيني د. رياض المالكي على تشكيل لجنة وزارية مشتركة، من أجل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال الوزير المالكي لنظيرته الهندية السيدة Sushma Swaraj ،صباح اليوم في مقر وزارة الخارجية في رام الله ، بحضور وفدي رفيعي المستوى من الجانبين ، ضم وكيل وزارة الخارجية الهندي ومدير عام وزارة الخارجية والسفير الهندي لدى دولة فلسطين، و بحضور وكيل وزارة الخارجية الفلسطيني السفير د. تيسير جرادات والسفير د. مازن شامية مساعدة الوزير للشؤون الأسيوية والإفريقية.
واشاد الوزير المالكي بالعلاقات الفلسطينية الهندية التاريخية والمميزة، التي تجمع الشعبين والقيادتين الهندية والفلسطينية الصديقة، كما عبر عن شكر وتقدير القيادة والحكومة الفلسطينية لجمهورية الهند حكومتاً وشعباً ، على الدعم السياسي والإقتصادي والتنموي التي تقدمة حكومة الهند للشعب الفلسطيني ومؤسساتة الحكومية وغير الحكومية،
واطلع المالكي الضيف على أخر التطورات السياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة،في ظل تدهور كبير للعملية السلمية والتفاوضية جراء الانتهاكات الخطيرة والمستمرة التي تقترفها سلطات الإحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومتلاكاته ومقدساته الإسلامية والمسيحية، المتمثلة باستمرار الإحتلال والاستيطان وتهويد مدينة القدس، بالإضافة لمواصلة الإعتداءات والإقتحامات للمقدسات الإسلامية والمسيحية وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، وخص بالذكر ما أقدمت عليه صباح هذا اليوم
العصابات اليهودية من المستوطنين بالإعتداء على كنيسة رقاد السيدة العزراء في الجزء الجنوبي من اسوار البلدة القديمة في القدس، بالإضافة للإقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين المتطرفين تحت حماية قوات الإحتلال الإسرائيلي، في ظل تنامي حملات التحريض الإسرائيلية العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، مما يعكس السياسة الإسرائيلية الرامية لتحويل الصراع إلى صراع ديني لا يمكن السيطرة. علية.
وشدد الوزير المالكي على ضرورة تدخل المجتمع الدولي الفاعل في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق مبدأ حل الدولتين وتحديد سقف وجدول زمني لانهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وبحث الوزيرين التعاون الثنائي المشترك بين دولة فلسطين وجمهورية الهند، والمشاريع التنموية التي تقدمها الحكومة الهندية للشعب الفلسطيني في العديد من المجالات، خاصة تنفيذ مشروع بناء المعهد الدبلوماسي الفلسطيني، كما تم بحث سبل تعزيز و تطوير العلاقات الثنائية في مجال الزراعة وتكنولوجيا المعلومات ومكافحة الإرهاب، واتفقا على أهمية تشكيل لجنة وزارية مشتركة برئاسة وزارتي خارجية البلدين.
وشدد المالكي على أهمية الهند على الصعيدين الإقليمي والدولي، متمنياً تكثيف جهودها ودورها الهام والمميز في إحراز تقدم في العملية السلمية وتعزيز فرص الأمن والإستقرار في المنطقة والعالم أجمع، .
من جانبها شكرت الوزيرة Sushma Swaraj الوزير المالكي على حسن الإستقبال، حيث أعربت عن موقف بلادها الثابت من القضية الفلسطينية، مؤكداً ان لا تغير في موقف وسياسة الهند الخارجية من القضية الفلسطينية، مستذكراً كافه المواقف والمحطات التاريخية للحكومات الهندية بالتصويت لصالح فلسطين في المحافل الدولية، خاصة في الأمم المتحدة ومنظماتها التابعه لها، كما أعربت عن رغبة بلادها في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى تأكيد إستمرار تقديم الحكومة الهندية الدعم السياسي والدبلوماسي والتنموي لدولة فلسطين.
وفي الختام تبادل الوزيرين وجهات النظر والأفكار حول الأوضاع الامنية في منطقة الشرق الأوسط، حيث توافقا على أهمية توحيد كافة الحهود الدولية، من أجل تحقيق وتعزيز الأمن والإستقرار في المنطقة والعالم.

أكدت وزيرة الخارجية الهندية السيدة Sushma Swaraj ، على موقف بلادها الثابت من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ورحبت بمقترح نظيرها الفلسطيني د. رياض المالكي على تشكيل لجنة وزارية مشتركة، من أجل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال الوزير المالكي لنظيرته الهندية السيدة Sushma Swaraj ،صباح اليوم في مقر وزارة الخارجية في رام الله ، بحضور وفدي رفيعي المستوى من الجانبين ، ضم وكيل وزارة الخارجية الهندي ومدير عام وزارة الخارجية والسفير الهندي لدى دولة فلسطين، و بحضور وكيل وزارة الخارجية الفلسطيني السفير د. تيسير جرادات والسفير د. مازن شامية مساعدة الوزير للشؤون الأسيوية والإفريقية.
واشاد الوزير المالكي بالعلاقات الفلسطينية الهندية التاريخية والمميزة، التي تجمع الشعبين والقيادتين الهندية والفلسطينية الصديقة، كما عبر عن شكر وتقدير القيادة والحكومة الفلسطينية لجمهورية الهند حكومتاً وشعباً ، على الدعم السياسي والإقتصادي والتنموي التي تقدمة حكومة الهند للشعب الفلسطيني ومؤسساتة الحكومية وغير الحكومية،
واطلع المالكي الضيف على أخر التطورات السياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة،في ظل تدهور كبير للعملية السلمية والتفاوضية جراء الانتهاكات الخطيرة والمستمرة التي تقترفها سلطات الإحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومتلاكاته ومقدساته الإسلامية والمسيحية، المتمثلة باستمرار الإحتلال والاستيطان وتهويد مدينة القدس، بالإضافة لمواصلة الإعتداءات والإقتحامات للمقدسات الإسلامية والمسيحية وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، وخص بالذكر ما أقدمت عليه صباح هذا اليوم
العصابات اليهودية من المستوطنين بالإعتداء على كنيسة رقاد السيدة العزراء في الجزء الجنوبي من اسوار البلدة القديمة في القدس، بالإضافة للإقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين المتطرفين تحت حماية قوات الإحتلال الإسرائيلي، في ظل تنامي حملات التحريض الإسرائيلية العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، مما يعكس السياسة الإسرائيلية الرامية لتحويل الصراع إلى صراع ديني لا يمكن السيطرة. علية.
وشدد الوزير المالكي على ضرورة تدخل المجتمع الدولي الفاعل في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق مبدأ حل الدولتين وتحديد سقف وجدول زمني لانهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وبحث الوزيرين التعاون الثنائي المشترك بين دولة فلسطين وجمهورية الهند، والمشاريع التنموية التي تقدمها الحكومة الهندية للشعب الفلسطيني في العديد من المجالات، خاصة تنفيذ مشروع بناء المعهد الدبلوماسي الفلسطيني، كما تم بحث سبل تعزيز و تطوير العلاقات الثنائية في مجال الزراعة وتكنولوجيا المعلومات ومكافحة الإرهاب، واتفقا على أهمية تشكيل لجنة وزارية مشتركة برئاسة وزارتي خارجية البلدين.
وشدد المالكي على أهمية الهند على الصعيدين الإقليمي والدولي، متمنياً تكثيف جهودها ودورها الهام والمميز في إحراز تقدم في العملية السلمية وتعزيز فرص الأمن والإستقرار في المنطقة والعالم أجمع، .
من جانبها شكرت الوزيرة Sushma Swaraj الوزير المالكي على حسن الإستقبال، حيث أعربت عن موقف بلادها الثابت من القضية الفلسطينية، مؤكداً ان لا تغير في موقف وسياسة الهند الخارجية من القضية الفلسطينية، مستذكراً كافه المواقف والمحطات التاريخية للحكومات الهندية بالتصويت لصالح فلسطين في المحافل الدولية، خاصة في الأمم المتحدة ومنظماتها التابعه لها، كما أعربت عن رغبة بلادها في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى تأكيد إستمرار تقديم الحكومة الهندية الدعم السياسي والدبلوماسي والتنموي لدولة فلسطين.
وفي الختام تبادل الوزيرين وجهات النظر والأفكار حول الأوضاع الامنية في منطقة الشرق الأوسط، حيث توافقا على أهمية توحيد كافة الحهود الدولية، من أجل تحقيق وتعزيز الأمن والإستقرار في المنطقة والعالم.

