بدران يدعو الشباب المقاوم للاستفادة من تجارب الانتفاضات السابقة
رام الله - دنيا الوطن
دعا الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران، الشباب الفلسطيني المقاوم في الضفة الغربية، الذي أشعل انتفاضة القدس الحالية، إلى الاستفادة من تجارب الشباب الفلسطيني الذي قاد الانتفاضتين الأولى والثانية.
وأكد بدران في تصريح صحفي له، أن الجيل الفلسطيني الجديد الذي نشأ على فكرة المقاومة، قادر على مواصلة انتفاضة القدس وتفعيلها وتنويع أساليبها وتطوير أشكالها بما يتناسب مع المرحلة الجديدة.
وأشار بدران إلى أن شباب المقاومة بحاجة إلى الاستفادة من تجارب الأجيال السابقة، ومراجعة الأساليب والتنويعات في العمليات البطولية التي تمت في الانتفاضات السابقة، وأخذ ما يناسب منها بحسب الظروف والأوضاع والإمكانيات الحالية.
وشدد القيادي في حماس على أن لدى الجيل المقاوم فرصة كبيرة للابتكارات والمبادرات الفردية، خاصة فيما يتعلق بملاحقة المستوطنين وتحركاتهم وممتلكاتهم، إضافة إلى العمل الجماعي المستفيد من أفكار العصيان المدني.
ونوه بدران إلى أن شباب الانتفاضتين السابقتين كان لهم الفضل الكبير في تطوير المقاومة عبر إضافة عناصر جديدة وأساليب لم يعتد المحتل عليها من قبل، مشيرا إلى أن الظروف التي عاشوها من تضييق وملاحقة تشبه إلى حد كبير الظروف التي يعيشها جيل اليوم، وهو ما يزيد من مسؤولية الجيل الحالي المعَوَّل عليه الكثير.
دعا الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران، الشباب الفلسطيني المقاوم في الضفة الغربية، الذي أشعل انتفاضة القدس الحالية، إلى الاستفادة من تجارب الشباب الفلسطيني الذي قاد الانتفاضتين الأولى والثانية.
وأكد بدران في تصريح صحفي له، أن الجيل الفلسطيني الجديد الذي نشأ على فكرة المقاومة، قادر على مواصلة انتفاضة القدس وتفعيلها وتنويع أساليبها وتطوير أشكالها بما يتناسب مع المرحلة الجديدة.
وأشار بدران إلى أن شباب المقاومة بحاجة إلى الاستفادة من تجارب الأجيال السابقة، ومراجعة الأساليب والتنويعات في العمليات البطولية التي تمت في الانتفاضات السابقة، وأخذ ما يناسب منها بحسب الظروف والأوضاع والإمكانيات الحالية.
وشدد القيادي في حماس على أن لدى الجيل المقاوم فرصة كبيرة للابتكارات والمبادرات الفردية، خاصة فيما يتعلق بملاحقة المستوطنين وتحركاتهم وممتلكاتهم، إضافة إلى العمل الجماعي المستفيد من أفكار العصيان المدني.
ونوه بدران إلى أن شباب الانتفاضتين السابقتين كان لهم الفضل الكبير في تطوير المقاومة عبر إضافة عناصر جديدة وأساليب لم يعتد المحتل عليها من قبل، مشيرا إلى أن الظروف التي عاشوها من تضييق وملاحقة تشبه إلى حد كبير الظروف التي يعيشها جيل اليوم، وهو ما يزيد من مسؤولية الجيل الحالي المعَوَّل عليه الكثير.
