حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في المحافظة الوسطى تعقد لقاء تنظيميا وسياسيا لكوادرها و أعضائها
غزة - دنيا الوطن
عقدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في المحافظة الوسطى بمقرها بمخيم النصيرات لقاء سياسيا و تنظيميا لكوادرها و أعضائها من مختلف مناطق المحافظة الوسطى بحضور عدد من قيادة الحركة في قطاع غزة و هيئتها التنسيقية بالمحافظة .
جرى خلاله استعراض اخر التطورات السياسية و ما الت اليه الاوضاع على المستويات المختلفة تحديدا الازمات التي يعاني منها قطاع غزة جراء استمرار الحصار الاسرائيلي و تعطل ملف المصالحة و عدم احراز تقدم على مبادرة الفصائل المتعلقة بحل ازمة معبر رفح البري .
و في هذا الصدد أكد القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية د . عبد الله ابو العطا على مدى الدور و الجهود الحثيثة التي تبذلها حركة المبادرة الوطنية جنبا الى جنب مختلف القوى السياسية الفلسطينية بغية التخفيف من وطأة معاناة اهلنا في قطاع غزة و كيفية الالتقاء معها عند القواسم التي تساهم في الحد من هذه المعاناة مشيرا الى أن جل هذه الازمات لا يمكن ان تحل دون التحقيق الجاد للمصالحة و الاستعادة الحقيقية للوحدة و التلاحم شعبا وقوى و فصائل .
الى ذلك تطرق القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية د . عائد ياغي الى الوضع التنظيمي الداخلي و كيفية استنهاضه على قاعدة الاستفادة من الطاقات الكامنة لدى مختلف شرائح المجتمع لا سيما فئة الشباب الاكثر حيوية و نشاطا و قدرة على البذل و العطاء داعيا اياهم الى التغلب على الترسبات الناجمة عن بؤس الاحوال السياسية و الاقتصادية التي يمر بها قطاع غزة ، مؤكدا على مدى اهتمام قيادة الحركة و حرصها على توسيع دائرة المشاركة الفعالة لمختلف الشرائح بما فيها المرأة التي يتوجب أن تتقدم الصفوف و المحافظة على دورها و مكانتها .
بدوره أوضح القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب مدى الاستعداد لتنفيذ العديد من الانشطة المختلفة في المحافظة الوسطى لتشمل تلك الانشطة الفعاليات الجماهيرية و اللقاءات السياسية و الدورات المتنوعة ، مشيرا الى اهمية و حرص قيادة الحركة على الاستفادة من الابداعات و المهارات الخلاقة و توظيفها في تعزيز دور الحركة و محاولاتها الجادة لمواجهة حالة الاحباط و اليأس التي تعتري الحالة الفلسطينية بشكل عام و غزة على وجه الخصوص ، مؤكدا على أن هذه الانشطة ستساهم من جديد في دمج كما كبيرا من الاعضاء و المناصرين للحركة ، بالإضافة الى كيفية الاستفادة من وسائل التكنولوجيا في تسليط الضوء اعلاميا على اهم القضايا التي تشغل بال الناس و كيفية ايجاد حلول لها .
يشار الى ان هذا اللقاء الذي اداره القيادي جهاد عرادة و حضره ايضا القيادي سامي البهداري و منسقة القطاع النسوي أماني الفقي هو واحد من سلسلة لقاءات تعكف قيادة الحركة على عقدها مع كوادرها و اعضائها في مختلف محافظات غزة بهدف تطوير دور و اداء الحركة و تفعليه في اوساط مجتمعنا الفلسطيني .
عقدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في المحافظة الوسطى بمقرها بمخيم النصيرات لقاء سياسيا و تنظيميا لكوادرها و أعضائها من مختلف مناطق المحافظة الوسطى بحضور عدد من قيادة الحركة في قطاع غزة و هيئتها التنسيقية بالمحافظة .
جرى خلاله استعراض اخر التطورات السياسية و ما الت اليه الاوضاع على المستويات المختلفة تحديدا الازمات التي يعاني منها قطاع غزة جراء استمرار الحصار الاسرائيلي و تعطل ملف المصالحة و عدم احراز تقدم على مبادرة الفصائل المتعلقة بحل ازمة معبر رفح البري .
و في هذا الصدد أكد القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية د . عبد الله ابو العطا على مدى الدور و الجهود الحثيثة التي تبذلها حركة المبادرة الوطنية جنبا الى جنب مختلف القوى السياسية الفلسطينية بغية التخفيف من وطأة معاناة اهلنا في قطاع غزة و كيفية الالتقاء معها عند القواسم التي تساهم في الحد من هذه المعاناة مشيرا الى أن جل هذه الازمات لا يمكن ان تحل دون التحقيق الجاد للمصالحة و الاستعادة الحقيقية للوحدة و التلاحم شعبا وقوى و فصائل .
الى ذلك تطرق القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية د . عائد ياغي الى الوضع التنظيمي الداخلي و كيفية استنهاضه على قاعدة الاستفادة من الطاقات الكامنة لدى مختلف شرائح المجتمع لا سيما فئة الشباب الاكثر حيوية و نشاطا و قدرة على البذل و العطاء داعيا اياهم الى التغلب على الترسبات الناجمة عن بؤس الاحوال السياسية و الاقتصادية التي يمر بها قطاع غزة ، مؤكدا على مدى اهتمام قيادة الحركة و حرصها على توسيع دائرة المشاركة الفعالة لمختلف الشرائح بما فيها المرأة التي يتوجب أن تتقدم الصفوف و المحافظة على دورها و مكانتها .
بدوره أوضح القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب مدى الاستعداد لتنفيذ العديد من الانشطة المختلفة في المحافظة الوسطى لتشمل تلك الانشطة الفعاليات الجماهيرية و اللقاءات السياسية و الدورات المتنوعة ، مشيرا الى اهمية و حرص قيادة الحركة على الاستفادة من الابداعات و المهارات الخلاقة و توظيفها في تعزيز دور الحركة و محاولاتها الجادة لمواجهة حالة الاحباط و اليأس التي تعتري الحالة الفلسطينية بشكل عام و غزة على وجه الخصوص ، مؤكدا على أن هذه الانشطة ستساهم من جديد في دمج كما كبيرا من الاعضاء و المناصرين للحركة ، بالإضافة الى كيفية الاستفادة من وسائل التكنولوجيا في تسليط الضوء اعلاميا على اهم القضايا التي تشغل بال الناس و كيفية ايجاد حلول لها .
يشار الى ان هذا اللقاء الذي اداره القيادي جهاد عرادة و حضره ايضا القيادي سامي البهداري و منسقة القطاع النسوي أماني الفقي هو واحد من سلسلة لقاءات تعكف قيادة الحركة على عقدها مع كوادرها و اعضائها في مختلف محافظات غزة بهدف تطوير دور و اداء الحركة و تفعليه في اوساط مجتمعنا الفلسطيني .

