الشخصيات المستقلة تجتمع مع المحاربين القدامى لإعلاء صوتهم لدعم المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير اجتماعا هاما مع عدد من محاربين الثورة الفلسطينية وقوات التحرير لمواجهة التجاهل الذي فرضه انقسام أحزابنا الداخلية بحق كل من قدم وضحى لرفعة الوطن وتحرير أراضيه خلال العقود الماضية ضمن إطار خطط لجنة المحاربين القدامي لتسليط الضوء على معاناتهم ومطالبهم.
وقدم الحاج عصام المزيني منسق لجنة المحاربين القدامى عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة تحيات رئاسة وقيادة وسكرتارية الشخصيات المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والشتات للمحاربين القدامى في الوطن والشتات لبطولاتهم وقصصهم النضالية العطرة لحماية الوطن والدفاع عن أراضيه، مؤكدا أن روح الوحدة الوطنية والمصلحة الفلسطينية كانت عنوانا لكل الرجال الذي كانوا يدافعون بوسائلهم البدائية وجهودهم الذاتية عن شرف فلسطين والأمة وسطروا أروع قصص الملاحم والبطولات التي دونها التاريخ الفلسطيني.
وطالب الأستاذ حيدر أبو كرش منسق لجنة العلاقات العامة عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومؤسسات منظمة التحرير ورئيس الوزراء د.رامي الحمد الله وكل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية بتكريم المحاربين القدامى رجال فلسطين الأوائل وتعزيز صمودهم لمواجهة أعباء الحياة وخلافات الانقسام، مشيرا لضرورة الوقوف بجانبهم واستذكار الدروس التي حافظت على صمود قضيتنا وتقديم كل ما يلزم للتعلم منهم وإيفائهم حقهم الذي سلبته خلافات التنظيمات وتذكر روح الوحدة الفلسطينية التي كانت تواجه أشد الظروف بجسد الفريق الواحد.
بدروه أكد المهندس رامي أمان الناطق الإعلامي باسم تجمع الشخصيات المستقلة أن اجتماعات قيادة ولجان تجمع الشخصيات المستقلة في حالة انعقاد دائم حتى تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام بروح كل المخلصين في الوطن لتشكيل كتلة الضغط اللازمة على حركتي فتح وحماس لنبذ الانقسام واختيار المصالحة طريقا يسير عليه الشعب الفلسطيني، مشددا أن نشر ثقافة المصالحة وتعزيز وعي الناس في تجمعاتهم وبيوتهم وتوحيد جهودهم سيعلي مطالب الشعب المحبط حتى يأتي اليوم الذي تهتز فيه عروش أصحاب الانقسام وتستيقظ ضمائرهم النائمة.

عقدت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير اجتماعا هاما مع عدد من محاربين الثورة الفلسطينية وقوات التحرير لمواجهة التجاهل الذي فرضه انقسام أحزابنا الداخلية بحق كل من قدم وضحى لرفعة الوطن وتحرير أراضيه خلال العقود الماضية ضمن إطار خطط لجنة المحاربين القدامي لتسليط الضوء على معاناتهم ومطالبهم.
وقدم الحاج عصام المزيني منسق لجنة المحاربين القدامى عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة تحيات رئاسة وقيادة وسكرتارية الشخصيات المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والشتات للمحاربين القدامى في الوطن والشتات لبطولاتهم وقصصهم النضالية العطرة لحماية الوطن والدفاع عن أراضيه، مؤكدا أن روح الوحدة الوطنية والمصلحة الفلسطينية كانت عنوانا لكل الرجال الذي كانوا يدافعون بوسائلهم البدائية وجهودهم الذاتية عن شرف فلسطين والأمة وسطروا أروع قصص الملاحم والبطولات التي دونها التاريخ الفلسطيني.
وطالب الأستاذ حيدر أبو كرش منسق لجنة العلاقات العامة عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومؤسسات منظمة التحرير ورئيس الوزراء د.رامي الحمد الله وكل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية بتكريم المحاربين القدامى رجال فلسطين الأوائل وتعزيز صمودهم لمواجهة أعباء الحياة وخلافات الانقسام، مشيرا لضرورة الوقوف بجانبهم واستذكار الدروس التي حافظت على صمود قضيتنا وتقديم كل ما يلزم للتعلم منهم وإيفائهم حقهم الذي سلبته خلافات التنظيمات وتذكر روح الوحدة الفلسطينية التي كانت تواجه أشد الظروف بجسد الفريق الواحد.
بدروه أكد المهندس رامي أمان الناطق الإعلامي باسم تجمع الشخصيات المستقلة أن اجتماعات قيادة ولجان تجمع الشخصيات المستقلة في حالة انعقاد دائم حتى تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام بروح كل المخلصين في الوطن لتشكيل كتلة الضغط اللازمة على حركتي فتح وحماس لنبذ الانقسام واختيار المصالحة طريقا يسير عليه الشعب الفلسطيني، مشددا أن نشر ثقافة المصالحة وتعزيز وعي الناس في تجمعاتهم وبيوتهم وتوحيد جهودهم سيعلي مطالب الشعب المحبط حتى يأتي اليوم الذي تهتز فيه عروش أصحاب الانقسام وتستيقظ ضمائرهم النائمة.

