المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم جلسة استماع عن واقع النزاهة في توزيع المساعدات للمزارعين.

رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
نظم أمس المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية بغزة جلسة استماع عن واقع النزاهة في توزيع المساعدات للمزارعين بالتعاون مع مؤسسة أمان الائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة بحضور عدد من المهتمين والخبراء الاقتصاديين وذلك في قاعة المعهد بمدينة غزة .

وأكد محمد البكري مدير اتحاد لجان العمل الزراعي أن المشاكل تظهر نتيجة التباين في حجم الأضرار والإمكانات المتاحة للتعويض وإعادة الإصلاح للمزارعين والصيادين وأصحاب المزارع نافيا عن وجود فساد في توزيع المساعدات وإعادة تأهيل القطاع الزراعي في قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة التي سببت دمارا واسعا وألحقت خسائر فادحة لدي الأراضي الزراعية ومزارع اللحوم والأسماك .

وأوضح عادل عطا الله وكيل مساعد وزارة الزراعة في قطاع غزة خلال مشاركته في الجلسة التي نظمها المعهد الفلسطيني أمس في مقره بغزة وأدارتها ماسة السلطان أن الوزارة لديها قاعدة بيانات منذ عام 2009 للمزارعين والتي تعتبر برنامج إرشادي للتشبيك مع المؤسسات الأهلية بشكل فعال.

وقال ” هناك تعاون حثيث بين الوزارة والمؤسسات الأهلية، وهي تعمل بشكل حثيث لاستعادة التعافي لدى القطاع الزراعي”، مشيراً إلى أن هناك تقدم ملحوظ وهو ما انعكس على الوصول لمرحلة التصدير.

وجاءت جلسة الاستماع ضمن الشراكة التي يعقدها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية مع ائتلاف أمان منذ عدة سنوات، من اجل زيادة الشفافية لدى المجتمع في قطاعات عدة ومما يزيد من وصول المواطن للمعلومات ضمن حقه في المعرفة والشفافية.

وأوضح البكري خلال مداخلته أن المؤسسات الأهلية ووزارة الزراعة الفلسطينية لا تقدم تعويضات للمزارعين بل تقدم مساعدات لتمكين المزارعين والصيادين من العودة إلى مرحلة الإنتاج وعدم توقف عجلة العمل لديهم.

وأشار عطا الله إلى إن وزارة الزراعة في غزة لديها تعاون واتصال مباشر مع الوزارة في رام الله من اجل الوصول إلى قدر اكبر من التعاون وتحقيق فعالية في المتابعة والعمل، منوهاً إلى وجود جهود لتفعيل ما يسمى “صندوق المزارع” في قطاع غزة كما هو الحال في الضفة الغربية.