مؤتمر صحفي لشبيبة فدا في نابلس بالتزامن مع انطلاق حملتها لمقاطعة البضائع الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
عقد شبيبة حزب فدا في نابلس مؤتمرا صحفيا أعلنوا فيه انطلاقة حملة "مش رح ننسى" لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعم المنتج الوطني.
وجرى بالتزامن مع إعلان انطلاق الحملة القيام بجولة على عدد من المحال التجارية في المدينة تم خلالها توزيع العديد من الملصقات التي تحث التجار على مقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعم المنتج الوطني.
ومن المقرر أن ينفذ شبيبة حزب فدا حملات مماثلة في باقي مدن وبلدات وقرى ومخيمات الضفة الغربية لزيادة وعي المواطنين بأهمية وضرورة مقاطعة البضائع الإسرائيلية لما لذلك من أثر في إلحاق خسائر كبيرة باقتصاد كيان الاحتلال.
وتشمل الحملة المنتظر أن تتصاعد خلال الأيام القادمة على توزيع المزيد من الملصقات التي تحث المواطنين على مقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعم المنتج الوطني، إضافة لعقد ندوات توعوية على ذات الصعيد.
وكان شبيبة حزب فدا أطلقوا مؤخرا صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تدعو لمقاطعة البضائع الإسرائيلية باسم "مش رح ننسى" وذلك تأكيدا على أهمية هذا الشكل النضالي من أشكال المقاومة الشعبية، ووفاء لدماء عشرات الشهداء الذي ارتقوا في جرائم الإعدام الميدانية التي صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من ارتكابها خصوصا مع انطلاق الهبة الشعبية الفلسطينية الباسلة في الفاتح من أكتوبر الماضي.

عقد شبيبة حزب فدا في نابلس مؤتمرا صحفيا أعلنوا فيه انطلاقة حملة "مش رح ننسى" لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعم المنتج الوطني.
وجرى بالتزامن مع إعلان انطلاق الحملة القيام بجولة على عدد من المحال التجارية في المدينة تم خلالها توزيع العديد من الملصقات التي تحث التجار على مقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعم المنتج الوطني.
ومن المقرر أن ينفذ شبيبة حزب فدا حملات مماثلة في باقي مدن وبلدات وقرى ومخيمات الضفة الغربية لزيادة وعي المواطنين بأهمية وضرورة مقاطعة البضائع الإسرائيلية لما لذلك من أثر في إلحاق خسائر كبيرة باقتصاد كيان الاحتلال.
وتشمل الحملة المنتظر أن تتصاعد خلال الأيام القادمة على توزيع المزيد من الملصقات التي تحث المواطنين على مقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعم المنتج الوطني، إضافة لعقد ندوات توعوية على ذات الصعيد.
وكان شبيبة حزب فدا أطلقوا مؤخرا صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تدعو لمقاطعة البضائع الإسرائيلية باسم "مش رح ننسى" وذلك تأكيدا على أهمية هذا الشكل النضالي من أشكال المقاومة الشعبية، ووفاء لدماء عشرات الشهداء الذي ارتقوا في جرائم الإعدام الميدانية التي صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من ارتكابها خصوصا مع انطلاق الهبة الشعبية الفلسطينية الباسلة في الفاتح من أكتوبر الماضي.


