الشيخ شعبان عن الرئيس عمر كرامي “رح” عقب المشاركة في حفل الذكرى السنوية الأولى لرحيله” كان مقاوماً

رام الله - دنيا الوطن
شارك الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان على رأس وفد من الحركة في حفل الذكرى السنوية الأولى لوفاة رئيس وزراء لبنان الراحل الرئيس عمر عبد الحميد كرامي والذي أقيم في معرض رشيد كرامي الدولي

وعقب الحفل صرح فضيلته قائلاً “يوجد في لبنان مدرستان سياسيتان مدرسة تقوم على الرؤية السياسية ومدرسة تقوم على المال السياسي.

إن الرئيس الراحل عمر كرامي كان جزءا من المدرسة الأولى التي تقوم على التوافق والتلاقي بين أبناء الوطن الواحد والبحث عن المشتركات بينهم أيا كان انتماؤهم المذهبي والمناطقي في مواجهة مشروع آخر أهم أدواته ووسائله المال السياسي
المغلف بغلاف المساعدات التي يستميل الناس بها الناس ويستتبعهم .

وأضاف فضيلته ” الرئيس عمر كرامي رحمه الله والرئيس الدكتور سليم الحص كانا من أصحاب الرؤية السياسية التي يراد من خلالها أن يبحث عن المشتركات بين القوى السياسية في لبنان، كان وعلى الرغم من اختلافه مع الكثير من السياسيين إلا أنه كان يدخل كل ذلك في دائرة الاختلاف بالنظرة السياسية لا في دائرة العداء والخصومة لذلك كان لا يجد حرجا من التلاقي مع مخالفيه من أجل مصلحة الوطن والمواطن، باستثناء من مد يده للعدو الصهيوني الغاصب.

كما كان عمر كرامي يحمل مشروعا وطنيا على مستوى كل لبنان وليس مشروع تجزئة طائفية أو مذهبية، فما سلك درب التحريض المذهبي والطائفي لكسب الجمهور بل لطالما خسر الكثير من الشعبية في زمن الاصطفاف الطائفي والخطاب التحريضي وأذكر يوما أننا تحدثنا معه بذلك فرد ببساطته الطرابلسية ( يا أخي أنا في الموضوع الطائفي لست شاطرا، والآخرون بكل بساطة شطار بهذا الموضوع ويتقنون فن إثارة
النعرات الطائفية لكسب الشعبية ونحن نعترف أننا في هذا المضمار فاشلون )

وتابع فضيلته ” كان يعتبر ان مقاومة العدو أولوية لبنانية وأولوية عربية ووطنية وإسلامية لأن وجود الكيان الصهيوني الغاصب في داخل فلسطين هو من قسم الأمة،

كان الراحل رحمه الله محبا للمقاومة في لبنان و فلسطين تواقا لحمل بندقيتها لولا تقدمه في السن،ولم يكن يرى نفسه داعما لها وإنما كان يعتبر نفسه جزءا منها في فكره وخطابه وممارسته السياسة.

وختم فضيلته ” يفتقد لبنان اليوم إلى شخصيات تجمع ولا تفرق وتبني ولا تهدم ويقوم مشروعها على الخلفية الانسانية والوطنية وليس على الخلفيات الطائفية المذهبية والمناطقية.

التعليقات