تحية وفاء من صيدا لعميد الأسرى الشهيد المقاوم سمير القنطار

تحية وفاء من صيدا لعميد الأسرى الشهيد المقاوم سمير القنطار
رام الله - دنيا الوطن
تحية وفاء من صيدا لعميد الأسرى الشهيد المقاوم سمير القنطار
وفاءً من صيدا حاضنة المقاومة والنضال الوطني والاجتماعي وبدعوة من لقاء الأحزاب اللبنانية وتحت عنوان "سمير القنطار.. حكاية عبور إلى فلسطين" أقيم في مركز معروف سعد الثقافي حفل تأبيني لعميد الأسرى "الشهيد المقاوم سميرالقنطار". 

وقد حضر اللقاء ممثلون عن الأحزاب اللبنانية ووفدفصائل الفلسطينية تقدمهم امين سرهم و امين سر حركة فتح في لبنان اللواء فتحي ابو العردات وسعادة سفير دولة فلسطين في لبنان الاخ اشرف دبور وامين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة و قيادة حركة
فتح وامناء سر المناطق التنظمية لحركة فتح واللجان الشعبية ، ورجال دين، ونقابيون، وشخصيات اجتماعية، وحشد جماهيري كبير.

بعد تلاوة الفاتحة والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم النشيدين اللبناني والفلسطيني، كانت كلمة لعريف الحفل الإعلامي جمال الغربي الذي أكد فيها أن صيدا معروف سعد، تكرّم نفسها اليوم بتكريم الشهيد القائد سمير القنطار، وبعض مما جا في كلمته:" صيدا اليوم، كعادتها، وفية لشهدائها أصحاب البصائر
المضيئة.. صيدا، على عهدها بإكمال الدرب الذي خطه المقاومون الأوائل وقوافل الشهداء.. صيدا، على نهج قنطار الحرية، تحتضن فلسطين في لحظات الوجع، وتعطي دمها من أجل لحظات الحرية المنشودة.. يرونه بعيداً ونراه قريباً، وكلما امتزج تراب لبناني أو سوري أو فلسطيني بدم شهيد، صرنا اقرب إلى فلسطين، إلى أن نعود إليها تحت رايةٍ يلونها وجه سمير القنطار وبندقيته وبأسه الذي سيلاحق المحتلين
حتى زوالهم"

وكانت كلمات بالمناسبة لكل من: أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، والإعلامي بسام القنطار شقيق الشهيد سمير القنطار، وعضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبوزينب، وسفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور،ورئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ أحمد الزين، و راعي أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد ممثلاً بالأب جهاد فرنسيس،حيث
أكدت الكلمات على الوفاء لروح عميد الأسرى الشهيد سمير القنطار ومواصلة طريق النضال والمقاومة

ومما جاء في كلمة سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور:
" سلام عليك يوم ولدت في جبل لبنان الأشم المزنر بالصنوبر، سمير الوطن الذي استحق أن يكون سمير فلسطين وخفق قلبه باسمها، صمم أن تطأ أقدامه ترابها ممتشقا
سلاحه في عشق حمله إليها طوعاً.

التعليقات