من هي أول رئيسة لتايوان؟
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
بشعرها القصير على شكل دائري وبنظاراتها الصغيرة وابتسامتها العريضة تستعد تساي إينغ - وين لتولي رئاسة جمهورية تايوان ولتصبح المراة الاولى التي تتبؤ هذا المنصب في هذه الجزيرة التي استعادتها الصين من اليابان في تشرين الاول اوكتوبر من العام 1945 .دخلت المعترك السياسي منذ حوالى العقدين وعملت في الظل الى ان كرستها شخصية وطنية ، خسارتها الانتخابات الرئاسية قبل اربع سنوات.
في 59 من العمر، كرست تساي إينغ-وين القسم الاكبر من حياتها العملية في الادارة واصبحت نائبة لرئيس الوزراء والمستشارة الاولى لدى رئاسة الجمهورية قبل ان تراس الحزب الديموقراطي التقدمي وتخوض انتخابات رئاسة الجمهورية باسمه .
سيادية اكثر منها استقلالية تنتمي تساي إينغ-وين الى طبقة السياسيين الحذرين تجاه الارتباط الكلي ببكين . خريجة معهد العلوم الاقتصادية والسياسية في لندن ،لا تخاف رئيسة تايوان المنتخبة التحديات، واظهرت مقدرتها الى جانب والدها الذي حقق نجاحات في مجال الاعمال .صورتها بقيت في منائ عن الفضائح والرشاوى التي طاولت الطبقة السياسية ورجال الاعمال الذين جنوا ثروات طائلة في بلد يعاني من التوزيع العادل للثروات ، فاستحقت وصف السيدة النظيفة و الذكية.
من جيل التكنوقراط المترسخ في الحياة العامة في تايوان، لم تكن تساي إينغ-وين شخصية شعبية قادرة على حشد الجماهير ولكنها سعت خلال الحملة الانتخابية الى التقرب من الطبقات الشعبية وظهرت في مناسبات عامة الى جانب عازف موسيقى روك سخّر فنه للدفاع عن هوية تايوان وخصوصيتها، حسها السياسي جعلها تعتمد سياسة الواقع وتتمسك بالحفاظ على الستاتيكو القائم مع بكين على مبدا الحفاظ على الهوية الوطنية من دون الصدام مع بلد المليار ونصف مليار نسمة، لتراعي بذلك المصالح الاقتصادية والسياسية الدولية في منطقة لا يرغب اي ركن من اركان الاسرة الدولية تفجير صراعات فيها.
بشعرها القصير على شكل دائري وبنظاراتها الصغيرة وابتسامتها العريضة تستعد تساي إينغ - وين لتولي رئاسة جمهورية تايوان ولتصبح المراة الاولى التي تتبؤ هذا المنصب في هذه الجزيرة التي استعادتها الصين من اليابان في تشرين الاول اوكتوبر من العام 1945 .دخلت المعترك السياسي منذ حوالى العقدين وعملت في الظل الى ان كرستها شخصية وطنية ، خسارتها الانتخابات الرئاسية قبل اربع سنوات.
في 59 من العمر، كرست تساي إينغ-وين القسم الاكبر من حياتها العملية في الادارة واصبحت نائبة لرئيس الوزراء والمستشارة الاولى لدى رئاسة الجمهورية قبل ان تراس الحزب الديموقراطي التقدمي وتخوض انتخابات رئاسة الجمهورية باسمه .
سيادية اكثر منها استقلالية تنتمي تساي إينغ-وين الى طبقة السياسيين الحذرين تجاه الارتباط الكلي ببكين . خريجة معهد العلوم الاقتصادية والسياسية في لندن ،لا تخاف رئيسة تايوان المنتخبة التحديات، واظهرت مقدرتها الى جانب والدها الذي حقق نجاحات في مجال الاعمال .صورتها بقيت في منائ عن الفضائح والرشاوى التي طاولت الطبقة السياسية ورجال الاعمال الذين جنوا ثروات طائلة في بلد يعاني من التوزيع العادل للثروات ، فاستحقت وصف السيدة النظيفة و الذكية.
من جيل التكنوقراط المترسخ في الحياة العامة في تايوان، لم تكن تساي إينغ-وين شخصية شعبية قادرة على حشد الجماهير ولكنها سعت خلال الحملة الانتخابية الى التقرب من الطبقات الشعبية وظهرت في مناسبات عامة الى جانب عازف موسيقى روك سخّر فنه للدفاع عن هوية تايوان وخصوصيتها، حسها السياسي جعلها تعتمد سياسة الواقع وتتمسك بالحفاظ على الستاتيكو القائم مع بكين على مبدا الحفاظ على الهوية الوطنية من دون الصدام مع بلد المليار ونصف مليار نسمة، لتراعي بذلك المصالح الاقتصادية والسياسية الدولية في منطقة لا يرغب اي ركن من اركان الاسرة الدولية تفجير صراعات فيها.

التعليقات