دعوة الى استكمال الحوار النسوي حول سبل تطويرالهبة الشعبية

رام الله - دنيا الوطن
دعت المشاركات في الندوة الحوارية التي نظمها اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني تحت عنوان "دورالمرأة الفلسطينية في الهبة الشعبية بين الأمس واليوم" والتي تحدثت فيها انتصار الوزيرعضو المجلس التشريعي عن قائمة فتح ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وآمال خريشة رئيسة جمعية المرأة العاملة للتنمية، وماجده المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومريم معالي أمينة سر فرع اتحاد لجان العمل النسائي في رام الله، وبمشاركة عشرات من الكوادر والقيادات السياسية النسائية من مختلف المؤسسات والأطر والمراكز النسائية، الى استكمال الحوار النسوي الذي مهدت اليه الندوة بهدف الوصول إلى رؤية موحده لاستنهاض الدور الوطني للحركة النسائية وتطوير أشكال مشاركتها في الهبة الشعبية التي انطلقت في مطلع تشرين أول الماضي.

هذا وكانت مريم معالي قد رحبت بالمشاركات والحضور وأكدت بأن الندوة تهدف إلى فتح حوار مسؤول بين مختلف أطراف وشخصيات الحركة النسائية للإجابة على الجدل الدائر والأسئلة المثارة حول طبيعة مشاركة المرأة الفلسطينية في الهبة الشعبية وسبل تطويرها وتوسيع المشاركة في انشطتها.

وفي مداخلتها، ذكّرت " انتصار الوزير" بمشاركة المرأة وأشكالها في المراحل والمحطات التاريخية المختلفة منذ مطلع النضال الوطني الفلسطيني مركزة على الانتفاضتين الاولى والثانية واعتبرت ان الهبة الحالية تختلف عن سابقاتها بسبب الظروف المختلفة حاليا وتكبيل السلطة الوطنية بالاتفاقيات وبسبب الانقسام السياسي والجغرافي في النظام السياسي إضافة الى انشغال المحيط العربي بملفات الصراع والاقتتال الداخلي وأولويات النظام الدولي بملفات الصراع العربي والاقليمي وتراجع الاهتمام في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأكدت على ضرورة وجود برنامج وطني وخطة عمل موحده يجري العمل بموجبها.

وقالت آمال خريشة أن من واجب الجميع خوض النقاش السياسي وفاء للدماء الزكية التي سالت في ظل واقع سياسي بالغ التعقيد على الصعيد الفلسطيني وبسبب ظلامية المشهد الإسرائيلي وانحياز المجتمع الاسرائيلي نحو اليمين التوراتي المتطرف حيث بات تصويت ومواقف المستوطنين من يؤثر ويتحكم في تحديد الموقف الاسرائيلي ويحدد الخارطة السياسية الاسرائيلية ووجهتها باضطراد نحو الدولة الدينية مدعمة موقفها بالقوانين العنصرية معطية الامثلة حول الممارسات الاسرائيلية على الارض بهدف اغلاق الطريق على حل الدولتين. وأكدت على ضرورة العمل على إنهاء الانقسام من خلال الدعوة لاجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية

واعتبرت ماجدة المصري بأن إنجازات الهبة الشعبية خلال فتره وجيزة تعزز القناعة بجدواها وأهمية استمرارها وتصعيدها وتوسيع رقعة انتشارها تجسيدا لخيار المقاومة الشعبية التي تشكل المحور الرئيسي في الإستراتيجية الوطنية الجديدة التي أقرها بالإجماع المجلس المركزي الفلسطيني في اجتماعه الأخير، وأكدت على أهمية انخراط القطاعات الاجتماعية المختلفة بها مشيرة إلى مسؤولية مؤسسات المرأة في هذا المجال داعية إلى  استكمال الحوار بين الاتجاهات والمؤسسات المختلفة  والذي كان قد شرع به الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية لتحديد الدور المطلوب من الحركة النسائية واشتقاق المهام النضالية الداعمة لتطوير الهبة وأشكالها بما في ذلك التحركات ألموحده الضاغطة من أجل إنهاء الانقسام

وساهمت المشاركات في النقاش وقدمت المداخلات المختلفة التي كان من شأنها اغناء الحوار الدائر مؤكدات على اهمية استكمال الحوار النسائي وتقديم رؤية وطنية لاسناد الهبة والتوحد على دعمها وتحديد برنامجها وهدفها بانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على الارض الفلسطينية المحتلة عام 1967.