تجمع الأطباءالفلسطينيين في اوروبا يصدر بيان حول تقليص الأونروا لخدماتها الصحية للاجئين الفلسطينيين في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
يتابع تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا بقلق شديد القرار الذي اتخذته وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والقاضي بتقليص خدماتها الصحية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في لبنان
لقد جاء هذا القرار في ظل استفحال المأساة الانسانية التي يعاني منها اللاجئون في المخيمات والناجمة عن الحصار وانعدام الرعاية الصحية النموذجية وتفشي البطالة والفقر بينهم فضلا عن معاناة النازحين الفلسطينيين الجدد الى لبنان بفعل الحروب التي تشهدها دول الجوار العربية مما يعني أن ذلك سيعمق جراح اللاجئين وسيزيد من ماَسيهم وسيكون له انعكاسات سلبية حادة وخطيرة على جميع مناحي الحياة وعلى رأسها المناحي الصحية
كما ونخشى ان يكون العجز المالي وتقليص الخدمات مدخلا لزيادة الضغظ على المخيمات الفلسطينية بإعتبارها الشاهد الحي على تهجير الشعب الفلسطيني وحقه بالعودة ومتكئا لتخلي تدريجي للأونروا عن الدور التاريخي المناط بها في رعاية اللاجئين الفلسطينيين
ومن هذا المنطلق فإننا في تجمع الأطباء الفلسطينيين في اوروبا :
نطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وواجباتها الإنسانية والقانونية تجاه اللاجئين الفلسطينيين ونناشد المفوض العام للأونروا السيد بيير كرينبول بسحب هذا القرار المجحف
ندعو المجتمع الدولي والدول المانحة الى العمل على تغطية التزاماتهم المالية تجاه الأونروا وزيادتها بما يواكب متطلبات اللاجئين للتخفيف من معاناتهم في ظل واقع كارثي تعيشه المنطقة
نرى أن مبررات وجود الأونروا المتمثلة برعاية اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين من مدنهم وقراهم عام 1948 وحمايتهم وفق القانون الدولي لا تزال قائمة وينبغي في ظل تردي الأحوال المعيشية ان يتم تحسين الخدمات الصحية والتعليمية المقدمة لهم وزيادتها لا تقليصها
إننا في تجمع الأطباء الفلسطينيين في اوروبا وفي ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان نعلن عن قرارانا بتكثيف إرسال الوفود الطبية التخصصية الي المخيمات حتى نساهم معا في تخفيف اَلامهم ومداواة جراحهم
يتابع تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا بقلق شديد القرار الذي اتخذته وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والقاضي بتقليص خدماتها الصحية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في لبنان
لقد جاء هذا القرار في ظل استفحال المأساة الانسانية التي يعاني منها اللاجئون في المخيمات والناجمة عن الحصار وانعدام الرعاية الصحية النموذجية وتفشي البطالة والفقر بينهم فضلا عن معاناة النازحين الفلسطينيين الجدد الى لبنان بفعل الحروب التي تشهدها دول الجوار العربية مما يعني أن ذلك سيعمق جراح اللاجئين وسيزيد من ماَسيهم وسيكون له انعكاسات سلبية حادة وخطيرة على جميع مناحي الحياة وعلى رأسها المناحي الصحية
كما ونخشى ان يكون العجز المالي وتقليص الخدمات مدخلا لزيادة الضغظ على المخيمات الفلسطينية بإعتبارها الشاهد الحي على تهجير الشعب الفلسطيني وحقه بالعودة ومتكئا لتخلي تدريجي للأونروا عن الدور التاريخي المناط بها في رعاية اللاجئين الفلسطينيين
ومن هذا المنطلق فإننا في تجمع الأطباء الفلسطينيين في اوروبا :
نطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وواجباتها الإنسانية والقانونية تجاه اللاجئين الفلسطينيين ونناشد المفوض العام للأونروا السيد بيير كرينبول بسحب هذا القرار المجحف
ندعو المجتمع الدولي والدول المانحة الى العمل على تغطية التزاماتهم المالية تجاه الأونروا وزيادتها بما يواكب متطلبات اللاجئين للتخفيف من معاناتهم في ظل واقع كارثي تعيشه المنطقة
نرى أن مبررات وجود الأونروا المتمثلة برعاية اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين من مدنهم وقراهم عام 1948 وحمايتهم وفق القانون الدولي لا تزال قائمة وينبغي في ظل تردي الأحوال المعيشية ان يتم تحسين الخدمات الصحية والتعليمية المقدمة لهم وزيادتها لا تقليصها
إننا في تجمع الأطباء الفلسطينيين في اوروبا وفي ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان نعلن عن قرارانا بتكثيف إرسال الوفود الطبية التخصصية الي المخيمات حتى نساهم معا في تخفيف اَلامهم ومداواة جراحهم

التعليقات