امناء سر اقاليم الضفة الفلسطينية يجتمعون لمناقشة الأوضاع الراهنة

رام الله - دنيا الوطن
تداعا امناء سر اقاليم  حركة فتح في الضفة الفلسطينية لاجتماع ناقشوا فيه العديد من الملفات الهامة وذلك في ضوء ما تمر به القضية الفلسطينية من مخاطر، وتصاعد إرهاب دولة الاحتلال ضد شعبنا وصولا لجرائم الإعدام الميداني بحق أبناء شعبنا العظيم، وفي ضوء الوضع الوطني وتعقيداته المختلفة فقد اجتمع أمناء سر أقاليم حركة فتح في الضفة الفلسطينية يوم الخميس 14/01/2016 وذلك لمناقشة الوضع الوطني والحركي وتحديد موقف مسؤول مما يجري، وقد تم التأكيد على ما يلي حسب بيانهم الصادر:

أولا: إن دماء شهداء شعبنا الأبرار التي تسفك على يد جيش الاحتلال لن تذهب هدرا وإنها ترسم طريق استعادة الوطن وتحرير المسجد الأقصى والقدس. ونؤكد على استمرار الهبة الشعبية وعلى ضرورة الابداع في اشكال المقاومة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين، وتحويل حياتهم الى جحيم.

ثانيا: نؤكد على أهمية بناء موقف حركي يناسب الوضع وتطوراته انطلاقا من وحدة موقف الأقاليم وضرورة توحيد كل المواقف الوطنية في هذا الاتجاه.

ثالثا: ندعو لوقف كل أشكال الكلام الغير المسؤول الذي لا يليق بحجم تضحيات شعبنا، والكف عن التراشق الإعلامي وعن المزايدة من كافة القوى والفصائل وأن تجعل هذه القوى من دماء شهداء شعبنا الأبرار دليل لعملها وأخلاقها ومواقفها.

رابعا: ندعو كافة القوى الفلسطينية لبذل جهد حقيقي لتأطير عمل شعبنا وتوجيهه في اتجاه صحيح ومناسب والحذر من المسميات الغريبة التي أصبحت تظهر مؤخرا واغتنام ما يجري، وتجيره على نحو مشبوه أو العمل عند جهات لها حسابات خاصة مريبة.

خامسا: نتوجه بالتحية والتقدير، إلى الجهود الأهلية التي يبذلها شعبنا في كل مكان، وخصوصا المبادرات الشعبية والوطنية المبذولة لبناء بيوت الشهداء ومواساة أهلهم والوقوف إلى جانبهم.

سادسا: دعوة الأطر القيادية العليا في الحركة: اللجنة المركزية والمجلس الثوري للانعقاد فورا للوقوف أمام المشهد الراهن، والعمل على وضع السياسات والخيارات المناسبة لرفع التحديات. كما ندعوا الى تطبيق قرارات المجلس المركزي الخاصة بتحديد العلاقة مع العدو الصهيوني.

سابعا: إننا في أقاليم فتح في الضفة الفلسطينية، نحذر من كل المحاولات التي ترمي لاستهداف الأخ أبو مازن رئيس دولة فلسطين والقائد العام لحركة فتح، أو المساس به، وسوف نقف بالمرصاد في وجه هذه المحاولات التي تصب في صالح الموقف الإسرائيلي.