شيرين مصطفى تحصل على درجة الماجستير في الادارة التربوية بعنوان درجة التمكين الإداري وعلاقتها بالروح المعنوية
رام الله - دنيا الوطن-منتصر العناني
إرادة قوية وإصرار وتحدي نحو هدف وضعته أمام مدينة تريد أن تشكلها لذاتها لخلق كينونة أنها جديرة بها في مواقع كثيرة لتكون الأقدر على الوصول , شيرين مصطفى رغم انها تزوجت وعمرها 15 عاما طفلة صغيرة الا أنها تحت الصعاب تمكنت من خلق وصناعة جديدة بأن تكون لأهدافها مكانا قرب الشمس وكان لها ذلك رغم كبر حجم مسؤولياتها زوج وبيت وعائلة وجاءها من الاولاد صهيب وولا ء ومنية ومعتز الا ان ذلك لم يمنعها من أن تكون وتكون درست الثانوية العامة ونجحت واكملت بكالوريس تربية ابتدائية من جامعة القدس المفتوحة ولكن ذلك الطموح جعلها تكبر وتكبر لتكمل مشوار التحدي بدراسة الماجستير في الادارة التربوية بعنوان (درجة التمكين الاداري وعلاقتها بالروح المعنويه لدى معلمي المدارس الحكوميه الاساسيه ومعلماتها في محافظة طولكرم من وجهات نظرهم انفسهم)
وبالتحديد يوم امس شيرين ابراهيم سلامة مصطفى حصلت على درجة الماجستير من جامعة النجاح الوطنية وسط حضور أهلي كبير في فرحة مميزة لمن حولها غامرة عامرة بالنجاح والوصول الى الهدف والتي اشرف عليها أ. الدكتور غسان حسين الحلو ومن لجنة المناقشة أ. الدكتور زيادبركات والدكتور عبد الكريم ايوب الممتحن الداخلي
وقد تمت المناقشه في المعهد الكوري قاعة المناقشات لمدة ساعتين متواصلتين حتى حصلت على لغة النجاح المقرر لها بمعدل 3.44 وتقدير جيد جدا ً,
حُلم شيرين تحقق في إعلان اللجنة نجاحها وتفوقها لتكون المرأة الحديدية في التحدي لترسم فرحة لمن حولها زوجا وعائلة وكل من أحبها وساندها في هذه اللغة الإصرارية الفريدة ,
بعد هذا الإنجاز الكبير تقول شيرين بأنني اليوم سعيدة لأنني وصلت لمَ ارنو اليه واحلم بالمزيد وغمرت فرحتي كل من حولي , رسالتي اليوم هي رسالة كل إمرأة فلسطينية تتحدى بالعلم ليكون لها الدور في البناء , اعني أنني الآن آن لي أن اقدم لوطني وأن يكون لي موقع في العمل واقعا وأتمنى أن تتاح لي الفرصة أن التزم بوظيفة هامة وموقع أقدم فيها سنين ما قضيت لأجل أن يكون لي ما درسته اسثمارا لمن يستحقوه من ابناء شعبي ,
شيرين مصطفى المتحدية اختتمت لتقول اليوم حققت حلمي بإقامة مدينتي الخاصة بي ورسمت على جدران التحدي أنني إمرأة فلسطينية وافتخر بلا حدود أنني وصلت الى هنا .










إرادة قوية وإصرار وتحدي نحو هدف وضعته أمام مدينة تريد أن تشكلها لذاتها لخلق كينونة أنها جديرة بها في مواقع كثيرة لتكون الأقدر على الوصول , شيرين مصطفى رغم انها تزوجت وعمرها 15 عاما طفلة صغيرة الا أنها تحت الصعاب تمكنت من خلق وصناعة جديدة بأن تكون لأهدافها مكانا قرب الشمس وكان لها ذلك رغم كبر حجم مسؤولياتها زوج وبيت وعائلة وجاءها من الاولاد صهيب وولا ء ومنية ومعتز الا ان ذلك لم يمنعها من أن تكون وتكون درست الثانوية العامة ونجحت واكملت بكالوريس تربية ابتدائية من جامعة القدس المفتوحة ولكن ذلك الطموح جعلها تكبر وتكبر لتكمل مشوار التحدي بدراسة الماجستير في الادارة التربوية بعنوان (درجة التمكين الاداري وعلاقتها بالروح المعنويه لدى معلمي المدارس الحكوميه الاساسيه ومعلماتها في محافظة طولكرم من وجهات نظرهم انفسهم)
وبالتحديد يوم امس شيرين ابراهيم سلامة مصطفى حصلت على درجة الماجستير من جامعة النجاح الوطنية وسط حضور أهلي كبير في فرحة مميزة لمن حولها غامرة عامرة بالنجاح والوصول الى الهدف والتي اشرف عليها أ. الدكتور غسان حسين الحلو ومن لجنة المناقشة أ. الدكتور زيادبركات والدكتور عبد الكريم ايوب الممتحن الداخلي
وقد تمت المناقشه في المعهد الكوري قاعة المناقشات لمدة ساعتين متواصلتين حتى حصلت على لغة النجاح المقرر لها بمعدل 3.44 وتقدير جيد جدا ً,
حُلم شيرين تحقق في إعلان اللجنة نجاحها وتفوقها لتكون المرأة الحديدية في التحدي لترسم فرحة لمن حولها زوجا وعائلة وكل من أحبها وساندها في هذه اللغة الإصرارية الفريدة ,
بعد هذا الإنجاز الكبير تقول شيرين بأنني اليوم سعيدة لأنني وصلت لمَ ارنو اليه واحلم بالمزيد وغمرت فرحتي كل من حولي , رسالتي اليوم هي رسالة كل إمرأة فلسطينية تتحدى بالعلم ليكون لها الدور في البناء , اعني أنني الآن آن لي أن اقدم لوطني وأن يكون لي موقع في العمل واقعا وأتمنى أن تتاح لي الفرصة أن التزم بوظيفة هامة وموقع أقدم فيها سنين ما قضيت لأجل أن يكون لي ما درسته اسثمارا لمن يستحقوه من ابناء شعبي ,
شيرين مصطفى المتحدية اختتمت لتقول اليوم حققت حلمي بإقامة مدينتي الخاصة بي ورسمت على جدران التحدي أنني إمرأة فلسطينية وافتخر بلا حدود أنني وصلت الى هنا .










